آثار الإجهاض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩

الإجهاض

يُعدّ اتخاذ المرأة قرارًا بإنهاء الحمل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حملها بحالة طبية تُعرَف بالإجهاض، بينما قد تتعرّض المرأة لإجهاض تلقائي دون تدخل المرأة بذلك، ويُطبّق الإجهاض تحت إشراف الأطباء، أو مقدمي الرعاية الصّحية المختصين في المستشفى أو عيادة الطبيب. ويوجد طريقتان للإجهاض؛ هما الإجهاض عبر إجراء جراحة يُعرَف باسم الإجهاض الجراحي، أو الإجهاض باستخدام بعض الأدوية ويُعرَف باسم الإجهاض الدوائي، وتجدر الإشارة إلى اعتبار كلتا الطريقتين آمنتين عند تطبيقهما خلال المرحلتين الأولى والثانية من الحمل فقط.[١]


آثار الإجهاض الدوائي

إنّ الإجهاض الدوائي يُطبَّق عبر استخدام بعض الأدوية؛ مثل: ميزوبروستول، أو ميثوتريكسات، أو ميفيبريستون، ويجب التنويه إلى أنّ بعض الحالات لا تستطيع تطبيق الإجهاض الدوائي؛ مثل: وجود لولب رحمي في رحم المرأة، أو الحمل خارج الرحم، أو استخدام بعض الأدوية؛ كالستيرويد، أو مضادات التخثر، أو معاناة المرأة من حساسية تجاه هذه الأدوية، مما يعرّض المرأة لبعض المخاطر، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإجهاض الدوائي لا يؤثر في حمل المرأة في المستقبل طالما لم يعاني من مضاعفات إجرائها، إذ تسبب تعرّضها لبعض عوامل الخطر عند تطبيقها؛ ومن أمثلة ذلك:[٢]

  • عدم اكتمال الإجهاض، الأمر الذي قد يستدعي الإجهاض الجراحي لإتمامه.
  • غزارة الطمث، وزيادة مدة الدورة الشهرية.
  • الحمى.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • الاستمرار بحمل غير مرغوب.
  • الإصابة بالعدوى.
  • المعاناة من الأعراض الجانبية لهذه الأدوية؛ مثل: الحمى، والغثيان، والقشعريرة، والصداع، والإسهال، وألم البطن، ونزيف المهبل، والتقيؤ.


آثار الإجهاض الجراحي

تتعرّض المرأة بعد إجراء الإجهاض الجراحي لبعض الآثار الجانبية الشائعة؛ مثل: النزيف، والتقلصات، والتقيؤ، والغثيان، والتعرق، والإحساس بالإغماء، وعلى الرغم من كونها جراحة آمنة، إلا أنّها لا تخلو من بعض المضاعفات التي تزداد فرصة الإصابة بها كلما زادت مدة الحمل، وتُبيّن بعض هذه المضاعفات وفق ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بعدوى تسبب ظهور بعض الأعراض؛ مثل: ألم في البطن، والحمى، وانبعاث رائحة كريهة من المهبل، مما يستدعي الذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج المناسب، وتجدر الإشارة إلى زيادة فرصة الإصابة بهذه العدوى في حال الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا.
  • الإصابة بنزف شديد يفقد الجسم كميات كبيرة من الدم، مما يستدعي نقل الدم، والذهاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.
  • الإصابة برد فعل تحسسي ناجم عن استخدام الأدوية؛ مثل: الأدوية المسكنة، أو المهدئات، أو الأدوية الموسعة، أو المضادات الحيوية، أو التخدير.
  • بقاء جزء من مخلفات الحمل في رحم المرأة بعد الإجهاض.
  • تمزّق الرحم خلال الإجراء الجراحي، ويُجرى علاجه عبر استخدام الغرز الطبية.
  • ثُقب الرَحم؛ نتيجة استخدام بعض أدوات الجراحة.


أنواع الإجهاض

توجد طريقتان للإجهاض، وتوضّح إجراءات هذه الطريقتين بشيء من التفصيل وفق ما يأتي:[٤]

  • الإجهاض الدوائي، تبدأ هذه الطريقة عبر أخذ الحامل لدواء ميفيبريستون؛ وهو دواء يوقف عمل الهرمون الذي يسمح بتطور الحمل لدى المرأة، والحامل تعود للمنزل وتتابع حياتها اليومية بالشكل الطبيعي، وبعد 24-48 ساعة تُعطى الحامل دواء آخر يُعرَف باسم ميزوبروستول، ويتوافر في شكل حبوب توضع أسفل اللسان، أو حبوب تُبلَع، أو حبوب توضع داخل المهبل، وفي خلال 4-6 ساعات يبدأ جدار الرحم بالتهدم مسببًا نزيفًا حادًا؛ لذلك يوصى ببقاء المرأة في العيادة إلى حين تحسّنها.
  • الإجهاض الجراحي، يخدر الطبيب الحامل إمّا تخديرًا عامًا إذ تصبح غائبة عن الوعي، وإمّا بتخدير موضعي للمنطقة، ويجرى الإجهاض الجراحي عبر اتباع طريقتين، وهما في ما يأتي:
  • الشفط الهوائي، يتضمن إدخال أنبوب عبر عنق الرحم ليصل إلى الرحم، ويُزال الحمل عبر شفط محتوى الرحم، ونتيجة ذلك يتوسع الرحم قليلًا في بداية الإجراء نتيجة تلقي الحامل حبة دواء إمّا داخل الرحم أو عبر الفم لإتمام توسع الرحم، كما قد يستخدم الطبيب الأدوية المسكنة في حال اتباع التخدير الموضعي، بالإضافة إلى بعض الأدوية المهدئة.
    • توسيع الرحم وتفريغه، إذ يُدخِل الطبيب ملقط الولادة عبر عنق ارحم ليصل إلى داخل الرحم ويزيل الحمل الموجود؛ لذلك توسّع عنق الرحم قبل ساعات، أو حتى عدة أيام من إجراء هذه الجراحة. وتجدر الإشارة إلى أنّها تُستخدَم في الأسبوع الخامس عشر من الحمل، وتستمر لمدة 10-20 دقيقة فقط، وقد تستطيع المرأة العودة لحياتها اليومية بعد هذا الإجراء.


حالات الإجهاض تستدعي مراجعة الطبيب

توجد بعض الأعراض الجانبية التي تظهر نتيجة الإجهاض، وتستدعي بعضها استشارة الطبيب ومراجعته على الفور، وتوضّح بعض هذه الأعراض وفق ما يأتي:[٣][٢]

  • خروج خثرات دموية بحجم أكبر من حبة الليمون لأكثر من ساعتين من تطبيق الإجهاض.
  • خروج إفازات من المهبل ذات رائحة كريهة.
  • ألم ومغص يزدادان شدة بعد 48 ساعة من إجراء الإجهاض، والذي من المتوقع أنّ تخفّ شدته بدلًا من أن تزداد بهذا الشكل، بالإضافة إلى الإحساس بألم شديد في الظهر.
  • استمرار ظهور أعراض الحمل بعد أسبوع واحد.
  • استمرار الحمّى أكثر من 24 ساعة.
  • زيادة شدة النزيف، مما قد يتسبب في تغيير الفوط الصحية مرتين على الأقل كلّ ساعة أو ساعتين.


المراجع

  1. "Ending a Pregnancy", familydoctor.org,13-3-2018، Retrieved 27-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Medical abortion", www.mayoclinic.org,7-7-2018، Retrieved 27-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Ana Gotter (30-8-2016), "Surgical Abortion"، www.healthline.com, Retrieved 27-8-2019. Edited.
  4. "Abortion", www.nhs.uk,17-8-2016، Retrieved 3-9-2019. Edited.