آثار العملية القيصرية بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٧ يناير ٢٠٢٠

العملية القيصرية

تُعرَف العملية القيصرية بأنَّها؛ عملية جراحية تنطوي على إجراء شقوق في جدار البطن، والرحم للأم، وتعد العملية القيصرية آمنة؛ إلا أنّ لها مخاطر ومضاعفات أكثر من الولادة الطبيعية، كما أنّ التعافي بعد الولادة الطّبيعية أسرع من الولادة القيصرية، ولكن يمكن أن تساعد العمليات القيصرية النساء المعرضات لخطر الإصابة ببعض مضاعفات الولادة على تجنب حدوثها، كما يُلجأ إليها في بعض الحالات الطارئة لحماية حياة الأم، ويجب إجراء العمليات القيصرية من قبل الأطباء المختصين.[١]


آثار العملية القيصرية بعد الولادة

من آثار العملية القيصرية ما يأتي:[٢]

  • العدوى في الرحم : يكون الرحم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بعد تمزق الأغشية أثناء العملية القيصرية؛ إذ يمكن أن تنتشر البكتيريا الموجودة في المهبل إلى الرحم؛ وبالتالي قد يُسبب شق البطن أثناء الولادة القيصرية الإصابة بالتهاب بطانة الرحم، ويمكن علاج التهاب بطانة الرحم بالمضادات الحيوية غالبًا، ويمكن أن تكون العدوى خطيرة؛ ممّا يتطلب استئصال الرحم في هذه الحالة، كما قد تُسبب العدوى الوفاة في حالات نادرة.
  • عدوى الجروح: تُصاب المرأة بعدوى في موقع الشق الموجود في طبقات الجلد الخارجية بدلًا من الرحم الذي يسمى في كثير من الأحيان عدوى الجروح بعد القيصرية، وغالبًا ما ترتبط عدوى الجرح بالحمى وآلام البطن، ومن الجدير بالذكر أنَّ هذه الحالة يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، إلّا أنه في حالة العدوى التي تسبب خراجات تملأ بالقيح قد يضطر الطبيب إلى إعادة فتح الجرح لتنظيف المنطقة المصابة.
  • النزيف: إن متوسط فقدان الدم للولادة الطبيعية حوالي 500 سم مكعب أي حوالي كوبين، فإنّ متوسط فقدان الدم مع الولادة القيصرية يكون الضعف؛ إذ إنّ في كل ولادة قيصرية تُقطع الأوعية الدموية الكبيرة، كما يفتح الجراح جدار الرحم للوصول إلى الطفل، ومن أشكال فقدان الدم الخطير التي يمكن أن تحدث أثناء أو بعد الولادة القيصرية:
    • نزيف ما بعد الولادة؛ فمن الطبيعي أن تفقد الأم الكثير من الدم أثناء الولادة القيصرية، ولكن عندما تنزف أكثر من اللازم يسمى ذلك بنزيف ما بعد الولادة الذي يمكن أن يحدث عندما لا تُغلَق الأوعية الدموية كاملة، أو يمكن أن يكون سببها تمزق في المهبل أو الأنسجة القريبة، أو تمزق الرحم، كما تُعاني بعض النساء من مشكلات في تخثر الدم؛ ممّا يجعل من الصعب إيقاف النزيف بعد الولادة.
    • التمزقات؛ إذ قد لا يكون شق الولادة القيصرية واسعًا بما فيه الكفاية، بسبب حجم الطفل الكبير، ممّا يُؤدي إلى تمزُّق الأنسجة القريبة والأوردة والشرايين المغذية لها غير المقصود.
  • استئصال الرحم: وهو إزالة الرحم مباشرة بعد العملية القيصرية؛ إذ يلجأ إليه الطبيب أحيانًا لإنقاذ الأم بسبب النزيف الشديد، وقد يحدث النزيف الذي يتطلب استئصال الرحم بعد الولادة الطبيعية.
  • حدوث جلطات دموية: يُعد تكون التجلطات الدموية في الساقين أو منطقة الحوض المضاعفات الأكثر خوفًا من الولادة القيصرية، ممّا يُسبِّب الشعور بالألم وتورُّم الساقين، ولكن يمكن لهذه الجلطات أن تنتقل إلى الرئتين، ويُعدّ انتقال التجلطات للرئتين السبب الرئيسي، للوفاة بين النساء الحوامل في معظم البلدان المتقدمة، ومن الجدير بالذكر أنّ الإصابة بالجلطات الدموية أكثر شيوعًا في الحالات الآتية:
    • الأم التي تعاني من زيادة الوزن.
    • إذا كانت العملية طويلة أو معقدة.
    • إذا كانت فترة الراحة في السرير للأم بعد العملية طويلة جدًا.


الأضرار المتعلقة بالجنين

ومن الأضرار التي تتعلق بالجنين بعد العملية الجراحية ما يلي:[٣]

  • قد يعاني الطفل من مشكلات في التنفس، ومشكلات صحية أخرى.
  • قد يصاب الطفل بالضرر أثناء الجراحة.
  • قد يتأثر الطفل بالتخدير خلال الولادة القيصرية، ممّا يجعله غير نشيط بعد الولادة.


نصائح بعد الولادة القيصرية

من النصائح التي يمكن اتباعها بعد العملية القيصرية:[١][٤]

  • يجب على الأم الراحة قدر الإمكان بعد العملية، وتجنب رفع أي شيء أثقل من الطفل في الأسابيع الأولى بعد الولادة القيصرية، بالإضافة إلى وضع أيّ شيء تحتاجه الأم وطفلها في متناول اليد.
  • استخدام قربة من الماء أو كمادات ماء دافئة لتخفيف من الآلام أو تناول مسكنات الألم مثل؛ الايبوبروفين والأسيتامينوفين لتخفيف الآلام.
  • استخدام اليد لدعم البطن بالقرب من موقع العملية، خاصةً أثناء السعال، والعطاس، والضحك؛ إذ قد تُسبِّب أيٍ منها الشعور بالألم.
  • شرب كميات كافية من السوائل؛ إذ يساعد الماء على الرضاعة الطبيعية، كما يمنع حدوث الإمساك.
  • المشي بعد الولادة؛ إذ يساعد على منع حدوث جلطات الدم، كما أنه يساعد على الحفاظ على الحركة الطبيعية للأمعاء.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Larissa Hirsch, MD, "Cesarean Sections (C-Sections)"، kidshealth.org, Retrieved 20-9-2019. Edited.
  2. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (9-11-2017), "Cesarean Section Complications"، healthline, Retrieved 20-9-2019.
  3. ^ أ ب "Having a c-section", marchofdimes.org, Retrieved 20-9-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff, "Labor and delivery, postpartum care"، mayoclinic.org, Retrieved 20-9-2019. Edited.