آثار الفتق في البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٥ يناير ٢٠٢٠

فتق البطن

يُعرَف الفتق بأنّه مصطلح طبي يصف بروز أنسجة العضلات أو عضو معين عبر جدار البطن، ويشتمل الفتق على العديد من الأنواع، ومنها الفتق السري، والفتق الجراحي الناتج من إحدى جراحات البطن، والفتق الإربي، وفتق الحجاب الحاجز، والفتق الوركي، وغيرها، ولا تُعدّ حالاته خطيرة غالبًا أو تهدد الحياة، لكنها تحتاج إلى العلاج، والجراحة أحيانًا للتخلص منها، وتجنب حدوث انقطاع إمدادات الدم للجزء البارز.[١]


أعراض فتق البطن

يتسبب فتق البطن في حدوث العديد من الأعراض التي تشتمل على ظهور انتفاخ في البطن يُلمَس، ويُضغَط عليه لإرجاعه إلى الداخل، ويختفي عند الاستلقاء على الظهر، ويعود للظهور أثناء الضحك، أو البكاء، أو السعال، أو عند المعاناة من الإمساك، كما قد يظهر أثناء تنفيذ مجهود بدنيّ، ويشعر المصاب بالألم مكان الفتق، ويزداد شعوره هذا أثناء حمل الأشياء الثقيلة، ويتسبب في الشعور بامتلاء في الأمعاء.

في حال عانى الشخص من صعوبة أثناء الضغط على الفتق لإرجاعه داخل الجسم، أو يصاحبه ظهور أعراض أخرى؛ كالتقيؤ، أو الغثيان، أو احمرار جلد البطن، أو المعاناة من ألم شديد نسبيًا يجب التوجه للطبيب بشكل فوري من أجل تنفيذ جراحة سريعة، وتصاحبه أعراض أخرى؛ كحرقة المعدة، والمعاناة من عسر الهضم، وصعوبات في البلع، إضافة إلى التجشؤ بشكل مستمر، والشعور بآلام الصدر.[٢]


أسباب الإصابة بفتق البطن

يتسبب ضعف العضلات أو تعرضه للضغط في حدوث فتق البطن، وحسب المسبب قد يستغرق ظهوره أشهرًا أو سنوات، أو قد يحدث بسرعة وبشكل مفاجئ، وفي ما يأتي توضيح عدد من أهم الأسباب المؤدية إلى حدوث هذه الإصابة[٣]

  • تعزى أسباب ضعف عضلات البطن إلى ما يُعرَف باسم العيوب الخلقية بفعل عدم انسداد جدار البطن خلال وجود الجنين داخل الرحم.
  • ضعف العضلات مع تقدم العمر.
  • المعاناة من السعال المزمن والشديد.
  • التعرض لضربة أو الخضوع لعملية جراحة سابقة.
  • المعاناة من الإمساك.
  • المرور بمرحلة الحمل.
  • حمل أغراض ثقيلة الوزن.
  • المعاناة من امتلاء البطن، أو بعض الأمراض؛ كالاستسقاء، وزيادة الوزن المفاجئة، ونزلات البرد المؤدية إلى الإصابة بالسعال والعطاس المزمنين.


تشخيص فتق البطن

يُجرى تشخيص الفتق من خلال إجراء الفحوصات الجسدية أو السريرية للبطن، فيشعر الطبيب بكتلة كبيرة الحجم تظهر أثناء السعال أو الضحك، وتُشخّص أنواع أخرى -كفتق الحجاب الحاجز- بواسطة الأشعة بعد تناول صبغة معينة تسمّى الباريوم، ومن ثم يستخدم الإجراء التنظيري لتشخيصه، أمّا باقي الأنواع فيستخدم الطبيب الموجات فوق الصوتية، أو الأشعة المقطعية لتشخيصها.[٤]


علاج فتق البطن

يعتمد قرار الطبيب في العلاج على حجم الفتق، ومدى شدة الأعراض المرافقة له، وتتعدد الخيارات العلاجية لتشمل التغييرات في نمط الحياة، أو الأدوية، أو الجراحة، وهي موضّحة في ما يأتي:[٤]

  • إحداث تغييرات في نمط الحياة، التي تتمثل في تناول الأطعمة الصحية، وتجنب تناول الوجبات الدسمة والسريعة وذات الأحجام الكبيرة، إضافة إلى الابتعاد عن النوم، وتجنب الانحناء بعد تناول الطعام مباشرة، والمحافظة على الوزن الصحي والمثالي، وهذه الأمور تقلل أعراض فتق الحجاب الحاجز، لكنها لا تعالجه، كذلك تُمارَس بعض التمارين الرياضية التي قد تُقوّي العضلات في مكان الفتق، لكنّها تُحدَّد عبر الاختصاصي؛ لأنّ بعض التمارين قد تضرّ بالفتق، وتزيده شدة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية التي تقلّل الإفرازات الحمضية الناجمة عن المعدة لمنع ارتجاعها.
  • الإجراء الجراحي العلاج الأفضل للعديد من حالات الفتق، وتُنفّذ من خلاله إعادة النسيج المنبثق إلى مكانه ووضعه الطبيعيين، ومن ثم إغلاق جدار البطن بوسطة الغرز الطبية في حال الجراحة المفتوحة، أو الجراحة التنظيرية.


المراجع

  1. Carol DerSarkissian (2017-7-22), "Understanding Hernia -- the Basics"، webmd, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  2. Markus MacGill (2017-11-13), "Types and treatments for hernia"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-13. Edited.
  3. "Abdominal Wall Hernias", www.uofmhealth.org, Retrieved 5-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Carmella Wint,Valencia Higuera (2017-8-3), "Hernia"، healthline, Retrieved 2019-1-13. Edited