آلام أسفل البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
آلام أسفل البطن

التجويف البطني

تحدث العديد من الاضطرابات والأمراض في منطقة التجويف البطني، الأمر الذي ينتج عنه الآلام والأوجاع الشديدة والمزمنة في بعض الحالات. تختلف الأسباب والعوامل المسببة لتلك الحالات، فقد تكون ناتجة عن خلل في الجهاز الهضمي أو بعض أعضائه الحيوية، الأمر الذي يؤثر على عملية الهضم وامتصاص الطعام بالشكل الطبيعي والمعتاد وبالتالي إحداث الألم والتوعك الصحي. وفي بعض الأحيان الأخرى قد يعاني الفرد من أمراض الجهاز التناسلي التي تُشعر الشخص بعدم الارتياح وعدم القدرة على أداء المهام والوظائف المطلوبة منه على أكمل وجه، وبشكل عام تختلف الأعراض التي تظهر على المريض باختلاف العوامل والأسباب المؤدية للحالة المرضية ولذلك يتوجب استشارة الطبيب الأخصائي في حال الشعور بالألم في مختلف مناطق البطن؛ للحصول على تشخيص سريع للحالة الصحية، الأمر الذي يساهم في تلقي العلاج والشفاء قبل حصول أي مضاعفات خطيرة قد تؤثر على حياة الفرد مستقبلًا. فيما يلي سيتم التطرق إلى الآلام الحاصلة في منطقة أسفل البطن أو الحوض كما يُشار إليه نسبة إلى وجود الأجهزة الحوضية مثل المثانة والأعضاء التناسلية.


الأسباب

تعتبر آلام المعدة من الأعراض التي تشترك فيها عشرات الأمراض التي يصعب حصرها جميعًا في مقال واحد، أو حتى كتاب واحد لذلك سنذكر هنا أبرز الأسباب وأكثرها شيوعًا:

  • التسمم الغذائي: تحدث هذه الحالة عند تناول الشخص طعامًا ملوثًا ببكتيريا أو فيروسات أو طفيليات، وتكون أعراض هذه الحالة مؤلمة ومزعجة ولكنها في الغالب ليست خطرة، ومن هذه الأعراض الغثيان والتقيؤ وبالطبع آلام المعدة.
  • انفلونزا المعدة: هو مرض فيروسي يصيب المعدة ويؤدي إلى التهاب في المعدة والأمعاء، وأحد أعراضه هي آلام المعدة.
  • القولون العصبي: تصيب هذه الحالة الإناث أكثر من الذكور، وتؤدي إلى ألام وتشنجات في المعدة وانتفاخ وغازات وغيرها من الأعراض التي تعيق الحياة اليومية.
  • التهاب القناة البولية: التهاب ميكروبي تسببه بكتيريا صغيرة جدًا يصعب رؤيتها حتى بالميكروسكوب، وقد تحدث هذه الحالة بسبب فطريات، ويعتبر هذا الالتهاب من الأكثر شيوعًا على مستوى العالم، يصحب هذا المرض شعور بالحرقة أثناء التبول وآلام في المعدة، وقد يظهر دم في البول.
  • حموضة المعدة: تحدث هذه الحالة عند عودة محتويات المعدة عكسيًا باتجاه الحنجرة، ويصاحب هذه الحالة شعور بالحرقة والألم في المعدة والتجشؤ المتكرر.
  • الزائدة الدودية: هو التهاب يحدث في الزائدة، ويشعر الفرد بسببه بآلام كبيرة، وقد يضطر المريض إلى استئصال الزائدة للتخلص من الألم، قبل انفجارها.
  • صعوبة الهضم: لا تعتبر هذه حالة مرضية بحد ذاتها، وترتبط عمومًا بعادات الأكل لدى الفرد، لذلك يجب تناول كمية كافية من الغذاء المتنوع، خاصًة الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية.
  • تناول أطعمة يعاني الفرد من حساسية تجاهها: تعتبر آلام المعدة في هذه الحالة من الأعراض الطفيفة، فقد يؤدي تناول هذه الأطعمة إلى اعراض خطيرة جدًا مثل التشنجات، ومن هذه الحساسيات: الحساسية من مشتقات الحليب والحساسية من الفستق وغيرها من الأطعمة.
  • متلازمة سابقة الحيض: تصيب هذه الحالة النساء وتؤثر على الحالة العاطفية والصحية وحتى التصرفات، وهي حالة شائعة جدًا ولا تعتبر خطيرة بالرغم من إعاقتها للحياة اليومية، وأحد أعراض هذه الحالة هي آلام المعدة.
  • حصى الكلى: هي حصى تتشكل داخل الجسم وتغلق المسالك الموجودة في جهاز الإخراج لدى الإنسان، ويمكن الآن علاجها عن طريق الألترا ساوند بيسر وسهولة، وتسبب هذه الحالة آلام شديدة في المعدة.


تخفيف آلام المعدة

بسبب اختلاف الحالات المسببة لآلام المعدة، فإنه من غير المعقول وصف علاج لجميع الحالات، لذلك فإن علاج المسبب هو الأولوية الرئيسية عند الشعور بهذه الآلام، ولكن هناك عدة إجراءات يمكن للفرد اتخاذها لتخفيف الآلام التي قد يعاني منها مثل:

  • وضع كيس ساخن من القمح أو القربة الساخنة على مصدر الألم.
  • الإكثار من شرب السوائل الصافية مثل الماء.
  • تقليل كمية القهوة والشاي والكحول، إذ تساهم كل منها في زيادة الألم.
  • بعد علاج الحالة، يجب تناول الأطعمة المهروسة والسوائل، وثم البدء بالتدريج بتناول الأطعمة اليومية، وقد ينصح الطبيب بتجنب بعض الأطعمة نهائيًا.
  • تناول بعض المسكنات للتخفيف من الألم.

يجب على الفرد الذي يعاني من آلام المعدة مراجعة الطبيب، خاصًة عند ملاحظة أي من الأعراض الخطيرة مثل: الألم الشديد أو الذي يستمر لفترات طويلة، والنزيف في المهبل أو ظهور الدم في البول أو البراز، والتقيؤ والغثيان، والألم الذي ينتقل غلى أجزاء أخرى من الجسم، وشحوب الجسم ورطوبته.