أبرز علامات الحمل المبكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩

علامات الحمل

يحدث الحمل عندما تخصّب الحيوانات المنوية من الذكر البويضةَ بعد انطلاقها من المبيض في جسم الأنثى أثناء عملية الإباضة، ثم تسبح البويضة المخصّبة إلى داخل الرحم، إذ يحدث الغرس في بطانته، وحدوث عملية الزرع النّاجحة تؤدّي إلى الحمل، ففي المتوسّط​، تستمرّ فترة الحمل الكامل لمدّة 40 أسبوعًا، إذ يوجد العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثّر على صحّة الحمل، فالنساء اللائي يتابعن تشخيص الحمل المبكّر والرعاية الصّحية المناسبة قبل الولادة أكثر عرضةً لإكمال حمل طبيعي وسليم ووولادة طفلٍ يتمتع بصحةٍ جيدة، لذلك يجب معرفة ما يمكن توقعه خلال فترة الحمل الكاملة لمراقبة صحّة الأم وصحة الجنين[١].


أبرز علامات الحمل المبكرة

يبدأ ظهور عدد من العلامات والأعراض في المراحل المبكّرة من الحمل، منها[٢]:

  • انقطاع فترة الدورة الشهرية: تعدّ الدورة الشهرية الغائبة من الأعراض المميّزة والمبكّرة للحمل، والتي لا تستمر بالحدوث طوال فترة الحمل، وفي غالب الأحيان يمكن الخلط بين نزيف الدم الخفيف أو نزيف الغرس والتشنّج وقت غرس البويضة المخصّبة وتمسّكها ببطانة الرحم، فالنساء اللواتي يعانين من عدم انتظام دورات الحيض لديهن قد لا يلاحظن على الفور غيابها.
  • إفرازات مهبلية كثيفة التدفق: قد تلاحظ بعض السيدات إفرازاتٍ كثيفة التدفّق وحليبية اللون والقوام من المهبل في بدايات الحمل المبكّر، وهذا يحدث في الأسابيع الأولى للحمل، إذ تثخن بطانة الجدران المهبلية، وقد يستمرّ تدفّق هذه الإفرازات طوال فترة الحمل، فإذا كانت هذه الإفرازات مصحوبةً برائحةٍ كريهة أو إذا كانت مرتبطةً بالحكّة والحرقان فذلك سيكون علامةً على الإصابة بالتهابٍ بكتيري.
  • نزيف الغرس: يمكن أن يُلاحَظ نزيفٌ خفيف أو مَشحاتٌ دمويّة عندما تنغرس البويضة المخصّبة وتتثبّت في بطانة الرحم بعد 6-12 يومًا من حدوث عملية الإباضة والإخصاب، كما قد يحدث التشنّج الخفيف أيضًا في هذا الوقت.
  • تغيرات الثدي: تعاني العديد من السيدات الحوامل من تغيّراتٍ طفيفة في الثديين منذ بدء الأسابيع الأولى للحمل، إذ يمكن الإحساس بهذه التغييرات على أنّها ثقل أو ألم أو امتلاء أو إحساس بالوخز، ويقلّ الانزعاج فيهما عادةً بعد مضيّ عدة أسابيع.
  • اغمقاق لون الهالة في الثدي: قد يكون لون الهالة أو المنطقة المحيطة بالحلمة داكنًا خلال فترة الحمل.
  • التقيّؤ وغثيان الصباح: قد يحدث غثيان الحمل خلال أي وقتٍ من اليوم، وبعض السيدات الحوامل قد لا يعانين من غثيان الصباح أبدًا، بينما قد تعاني بعضهن من غثيانٍ شديد تشيع بدايته في فترة ما بين الأسبوعين الثاني والثامن للحمل، فمعظمهن قد يعانين من الأعراض والعلامات التي تظهر في الأسبوع الثالث عشر أو الرابع عشر، بينما قد يصاب البعض الآخر بالغثيان طوال فترة الحمل.
  • التعب والإرهاق: يعدّ هذا العَرَض غير واضحٍ ومحددٍ للغاية، فقد يكون مرتبطًا بعدّة عوامل، إذ غالبًا ما تصف السيدات الحوامل الإحساس بالتعب منذ بدء الأسابيع الأولى من الحمل.
  • الحساسية لبعض الروائح: قد تسبّب بعض الروائح حدوث الغثيان أو حتّى التقيّؤ في أوقاتٍ مبكّرة من الحمل.
  • زيادة التبول: تشهد بعض السّيدات الحوامل ابتداءً من الأسبوع السادس إلى الثامن ازدياد التبوّل والحاجة إليه بسبب التغيّرات الهرمونية، وفي حالة ملاحظة أيّ أعراضٍ أخرى مثل الشّعور بالحرقة عند التبوّل يجب مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود التهاب في المسالك البوليّة.
  • الإمساك: يمكن أن يسبّب حدوث التغيّرات الهرمونية لبعض السيدات الحوامل الإمساك كأحد العلامات المبكّرة للحمل.
  • الدوخة أو الإغماء: قد تؤثر التّغيرات الهرمونية على مستويات ضغط الدم أو الجلوكوز، بالتّالي الشّعور بالدوار، أو الدوخة، أو الشعور بالإغماء، والذي يمكن أن يحدث في أوقات الحمل المبكّرة.


نصائح لحملٍ صحي

ينبغي على السّيدة الحامل الالتزام ببعض إرشادات الطبيب التي ينصح بها لضمان حدوث حمل سليم، ومن هذه النصائح يمكن ذكر ما يأتي[٣]:

  • تناول غذاءٍ صحي: إذ يحتاج الطفل إلى طعام صحّي، وليس السكر والدهون، لذلك يمكن تناول الكثير من الفواكه والخضروات الملوّنة أو الحبوب الكاملة، والأطعمة قليلة الدهون المشبعة، والأطعمة الغنيّة بالكالسيوم.
  • الحصول على الفيتامينات الضّرورية: يجب على المرأة الحامل الحصول على الكثير من حمض الفوليك والكالسيوم، إمّا من الأغذية كالسّبانخ، والبرتقال، والفاصولياء، والبروكلي الغنيّ بحمض الفوليك، والحليب، واللبن، والسبانخ الغنيّ بالكالسيوم، وإمّا من تناول الفيتامينات المتعددة قبل الولادة يوميًا للمساعدة على ضمان حصول الحامل على الكميّة المناسبة.
  • تجنّب تناول بعض الأطعمة: توجد بعض الأطعمة التي يجب على السيدة الحامل تجنّب تناولها أثناء الحمل، ومن هذه الأطعمة والمأكولات اللحوم النيئة أو غير المطهيّة جيدًا، والكبد، والسوشي، والبيض النيء، والمايونيز، والأجبان الطريّة، والحليب غير المبستر، فالمنتجات الحيوانية الخامّ وغير المبسترة يمكن أن تسبّب التسمّم الغذائي، كما توجد بعض الأسماك حتّى عند طهيها يجب عدم تناولها؛ إذ يمكن أن تحتوي على نسبةٍ مرتفعة من الزئبق.


المراجع

  1. "What Do You Want to Know About Pregnancy?", www.healthline.com, Retrieved 25-09-2019. Edited.
  2. "Early Pregnancy Signs and Symptoms", www.medicinenet.com, Retrieved 25-09-2019. Edited.
  3. "12 Ways to Stay Healthy During Pregnancy", brighamhealthhub.org, Retrieved 25-09-2019. Edited.