أبرز علامات الحمل بولد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٣ ، ٧ يناير ٢٠٢٠

الحمل

تُعرف فترة الحمل بالفترة التي ينمو فيها الجنين داخل الرحم، وتمتد إلى تسعة أشهر، ويُعدّ غياب الدورة الشهرية العرض الأوليَّ للحمل بالإضافة إلى أعراضٍ أخرى، وتستمر معظم فترات الحمل 280 يومًا، بمعدل 37 أسبوعًا، وحتى 42 أسبوعًا ابتداءً من اليوم الأول للدورة الشهريّة الأخيرة، وتبدأ التغيرات بالحصول خلال هذه الفترة، التي تُؤثر في البداية على جسم الأم، و تُقسم فترة الحمل إلى ثلاث مراحل، وتستمر كل مرحلة إلى ثلاثة أشهر، كما تتميز كل مرحلة من هذه المراحل بحدوث تغيراتٍ مميزة فيها، ويعد حدوث الغثيان في الثلث الأول من الحمل طبيعيًا، وقد تشعر العديد من النساء بالتعب خلال الثلث الأول والأخيرِ منه، ويمكن الكشف عن وجود الحمل بإجراء فحص الحمل المنزليّ بأخذ عينة من البول، وفي حالة ظهور النتيجة الإيجابية، يُمكن تأكيد الحمل من خلال زيارة الطبيب، الذي سيقوم بالإجراءات اللازمة لذلك.[١]


علامات الحمل بولد

يُعدّ معرفة نوع الجنين من أكثر ما يهم الحامل، وتُشير العادات والتقاليد القديمة إلى وجود العديد من العلامات والأعراض التي تكشف عن جنس الجنين، التي لم تُدعم من البحوث والدراسات، وتتضمن هذه العلامات والأعراض ما يأتي:[٢]

  • الغثيان الصباحيّ: يُعد غثيان الصباح من أكثر الأعراض شيوعًا لدى الحامل، ويُعتقد أنّ الحامل بذكر، أقلّ عرضة للغثيان الصباحيّ، أمّا الغثيان الصباحيّ الشديد، فيُشير إلى الحمل بأنثى، ويرجع سبب ذلك إلى ارتفاع مستويات الهرمون لدى المرأة الحامل بأنثى، ممّا يزيد من شدة غثيان الصباح، وتجدر الإشارة إلى توفُّر دراسات علمية قليلة، تدرس صحة هذه النظرية، وأنَّ نتائجها متضاربة.
  • الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة المالحة: يُزعم أنّ الحامل بذكر، ترغب في تناول الموالح والأطعمة المالحة، بينما ترغب الحامل بأنثى، في تناول الأطعمة الحلوة والحلويات، ولكنّ الرغبة الشديدة في تناول شيءٍ ما، يدلّ فقط على حاجة الحامل الغذائية له.
  • الشعر والجلد الصحيّ: يُزعم أن المرأة الحامل بأنثى تظهر لديها حبوب الشباب، ويضعف شعرها وتصبح بشرتها باهتةً، بينما لا تحدث أيّ تغيرات للمرأة خلال الحمل بذكر، ولكنّ هذا الكلام لا صحة له؛ إذ تُؤثر التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال فترة الحمل على البشرة والشعر، لدى معظم النساء بغض النظر عن جنس الجنين.
  • التقلبات المزاجيّة: تزعم الخرافات أنّ المرأة التي لا تعاني من تقلباتٍ واضحة في المزاج في الحمل، يكون جنس الجنين ذكرًا، بينما تعاني المرأة الحامل بأنثى من تقلباتٍ مزاجيّة كبيرة؛ إلّا أنّ جميع النساء تُعاني من التقلبات المزاجية خلال فترة الحمل، لا سيّما خلال الثلث الأول والثالث من الحمل، كما أنّ التوتر، والتعب، والتغيرات الهرمونية، التي تُعدّ من العوامل المسؤولةً عن التقلبات المزاجية، التي لا ترتبط بجنس الجنين.
  • معدل ضربات قلب الجنين: يبدأ قلب الجنين بالنبض في الأسبوع السادس من الحمل، وتزعم الخرافات إلى أن الجنين الذكر، يمتلك نبضات قلب أقلّ سرعةً من الجنين الأنثى، ولكن ذلك لا صحة له، إذ لوحظَ تقارب مستوى نبضات القلب، لدى كلا الجنسين.
  • شكل البطن: ويُزعم أنّ الحمل المنخفض؛ أيّ إذا كان البطن يبرز للأسفل، فإنّ جنس الجنين يكون ذكرًا، بينما إذا كان الحمل مرتفعًا، فإنّ جنسه أنثى، ولكن لا صحة لذلك الكلام؛ إذ يعتمد شكل البطن على موقع الجنين وحجمه.
  • الشهيّة الكبيرة: تشير الخرافات إلى أنّ الرغبة الشديدة في تناول الطعام تعني أنّ جنس الجنين ذكر، وقد أثبت ذلك بالدراسات التي أجريت.[٣][٤]
  • الأقدام الكبيرة: تشير بعض الخرافات إلى أنَّ الشعور ببرودة القدمين يدلّ على الحمل بجنين ذكر؛ إلّا أنّ برودة القدمين، تنتج عن العديد من العوامل التي قد تُصيب المرأة الحامل مثل؛ فقر الدم، والاعتلال العصبي، وقصور الغدة الدرقية، بالإضافة إلى ضعف التروية الدموية.


طرق تحديد جنس الجنين

بالرغم من أنّ جنس الجنين يُحدد منذ بداية الحمل؛ إلّا أنّه يجب الانتظار قليلًا لمعرفته، وفيما يأتي بعض الطرق التي يمكن استخدامها لتحديد جنس الجنين:[٥]

  • المادة الجينية الوراثية الحرة: ويُمكن إجراء هذا التحليل في الأسبوع التاسع من الحمل، لتحديد جنس الجنين، الذي يُجرى من خلال أخذ عينةٍ من الدم، ويمكن الحصول على النتائج خلال سبعة إلى عشرة أيام، ولكن الهدف الرئيسيّ لإجراء الفحص، ليس تحديد جنس الجنين، بل الكشف عن وجود اضطرابات جينيةٍ موروثةٍ أو إصابة الجنين بمتلازمة داون.
  • الفحوصات الجينية الأخرى: وتتضمن هذه الفحوصات بزل السلى، وفحص الزغابات المشيمية، ويُمكن إجراء هذه الفحوصات، للكشف عن وجود اضطراباتٍ جينية ما، كما يُمكن لهذه الفحوصات الكشف عن جنس الجنين، ولكن لا ينصح بإجراء هذه الفحوصات بهدف معرفة جنس الجنين فقط، بسبب خطورتها واحتمال تعرض الجنين للإجهاض أثناء إجراء الفحص، ويُجرى فحص الزغابات المشيمية في الفترة ما بين الأسبوع 10-12، بينما يُجرى فحص بزل السلى أو بزل السائل الأمنيوسي خلال الأسبوع 15-18.
  • فحص الموجات فوق الصوتيّة: غالبًا ما يُستخدم فحص الموجات فوق الصوتية، للكشف عن جنس الجنين خلال الفترة ما بين الأسبوع 18-20، الذي يُجرى بالنظر للأعضاء التناسليّة للجنين والعلامات التي تشير إلى جنسه، وقد يصعُب في بعض الحالات تحديد جنس الجنين بسبب وضعيته، ويفضل في هذه الحالة الانتظار إلى الوقت الذي يمكن خلاله تحديد جنس الجنين.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (5-12-2018), "What to expect during pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  2. Jayne Leonard (9-7-2018), "How can you tell if you are having a boy or a girl?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  3. Shaoni Bhattacharya, "Sons make mums eat more in pregnancy"، newscientist, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  4. Genevieve Howland (24-5-2019), "11 Signs You’re Having a Boy (Plus How Accurate They Really Are!)"، mamanatural, Retrieved 9-9-2019. Edited.
  5. Ashley Marcin (7-1-2016), "Myths vs. Facts: Signs You're Having a Baby Boy"، www.healthline.com, Retrieved 9-9-2019. Edited.