أحسن طريقة لعلاج سرعة القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ١٥ أكتوبر ٢٠١٩

سرعة القذف

تحدث سرعة القذف أو القذف المبكر عند خروج السائل المنوي أسرع مما يريد الرجل أو شريكته أثناء الجماع، ويُعدّ القذف المبكّر من المشكلات الجنسية الشائعة، إذ يعاني هذه المشكلة رجل واحد من كلّ 3 رجال، ولا يُعدّ حدوث القذف المبكر مدعاةً إلى القلق، ومع ذلك، قد يُجرى تشخيص حالة القذف المبكر لدى الرجل في الحالات الآتية: [١]

  • عندما يحدث القذف دائمًا، أو تقريبًا في غضون دقيقة من ممارسة الجنس.
  • عدم القدرة على تأخير القذف أثناء الجماع دائمًا.
  • الشّعور بالإحباط، وتجنّب العلاقة الجنسية الحميمة نتيجة القذف المبكّر.

تلعب العوامل النفسية والبيولوجية دورًا في القذف المبكر، ورغم أنّ العديد من الرجال يشعرون بالحرج عند التحدث عن ذلك، إلّا أنّ القذف المبكّر حالة شائعة يُنفّذ علاجها، إذ يساعد العلاج بالأدوية والمشورة الطبّية والتقنيات الجنسية التي تؤخّر القذف في تحسين العلاقة الجنسية.


أحسن طريقة لعلاج سرعة القذف

لا توجد أدوية معتمدة خصوصًا لعلاج القذف المبكر، لكن أحيانًا يجد الأطبّاء أنّ الأدوية المستخدمة في علاج الحالات الأخرى تساعد في تأخير القذف، وتشمل هذه الأدوية ما يأتي:[٢]

  • مضادات الاكتئاب، تؤدّي الآثار الجانبية لبعض مثبطات استرداد السيريتونين الانتقائية إلى تأخير القذف، لكنّ هذه الأدوية أيضًا لها آثار جانبية تشمل الغثيان والنعاس، وتقلل من الرغبة الجنسية.
  • الترامادول، يُعرَف أنّه مسكن للألم يؤخّر القذف، ويوصف إذا لم تساعد مضادات الاكتئاب في حل المشكلة، لكن قد يسبب هذا الدواء الإدمان، وقد لا يمثّل خيارًا جيدًا للعلاج.
  • الكريمات أو البخاخات المخدرة، تساعد الكريمات أو البخاخات المخدرة التي توضع على رأس القضيب لجعله أقلّ حساسيّةً في تأخير القذف، وتوضع لمدّة 30 دقيقةً قبل ممارسة الجنس، لكن يجب غسلها قبل ممارسة الجنس.


أسباب القذف المبكر

يوجد العديد من العوامل والأسباب التي تسبّب القذف المبكّر، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • الأسباب النفسية، لا ترتبط معظم حالات القذف المبكر بالإصابة بأيّ مرض، بل تنتج من عوامل نفسية، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:
  • قلّة الخبرة الجنسية.
  • المشكلات في شكل الجسم.
  • حداثة العلاقة.
  • الإفراط أو التحفيز أكثر من اللازم.
  • التوتر في العلاقة.
  • القلق.
  • الشعور بالذنب.
  • الاكتئاب.
  • المشكلات المتعلّقة بالحميمية.

تؤثّر هذه العوامل النفسية في الرجال الذين سبقت لهم تجربة القذف الطبيعي، وتُسمّى أحيانًا العوامل الثانوية أو المكتسبة، ويُعتَقَد أنّ الحالات النادرة والأكثر ثباتًا من القذف المبكر والتي تستمرّ مدى الحياة تنجم أيضًا عن مشكلات نفسية، وتعود هذه الحالة إلى الصدمة المبكّرة؛ مثل:

  • التدريس، والتربية الجنسية الصارمة.
  • التجارب الجنسية الصادمة.
  • التكيف، على سبيل المثال، عندما يتعود الرجل على القذف بسرعة.
  • الأسباب الطبية، يُعزى سبب القذف المبكر إلى الأسباب البيولوجيّة نادرًا، وفي ما يأتي بعض الأسباب التي قد تسبب القذف المبكّر:
  • مرض السكّري.
  • مرض التصلب المتعدد.
  • مرض البروستاتا.
  • مشكلات الغدّة الدرقية.
  • تعاطي المخدّرات.
  • الإفراط في شرب الكحول.

يدلّ القذف المبكر على وجود مرض أساسيّ في حاجة إلى العلاج.


أعراض القذف المبكر

تتمثّل الأعراض الرّئيسة للقذف المبكّر بعدم القدرة على تأخير القذف لأكثر من دقيقة واحدة عند ممارسة الجنس، وقد تحدث هذه المشكلة في المواقف الجنسيّة جميعها، وتُصنّف سرعة القذف على النّحو الآتي:[١]

  • القذف المبكر مدى الحياة (الأساسي)، يستمرّ القذف المبكر في هذه الحالة مدى الحياة منذ البدء بأوّل تجرية جنسيّة.
  • القذف المبكر المكتسب (الثانوي)، تتطوّر سرعة القذف المكتسبة بعد المرور بتجارب جنسية سابقة من دون معاناة مشكلات في القذف.

وقد يشعر العديد من الرجال بأنّ لديهم أعراض القذف المبكر، لكن قد لا تفي هذه الأعراض بالمعايير اللازمة لتشخيص سرعة القذف، إذ قد توجد لدى هؤلاء الرجال سرعة القذف متغيرة الطبيعية، التي تشمل مراحل من سرعة القذف، وكذلك مراحل من القذف الطّبيعي.


عوامل تزيد من خطر تطور القذف المبكر

توجد عدّة عوامل قد تزيد من خطر تطوّر القذف المبكر، وتشمل هذه العوامل ما يأتي:[١]

  • ضعف الانتصاب، قد يزيد ضعف الانتصاب من خطر تطوّر القذف المبكر إذا كان الرجل يعاني أحيانًا أو باستمرار من صعوبة الحصول على الانتصاب أو الاحتفاظ به، وقد يسبّب الخوف من فقدان الانتصاب أن يتعجّل الرجل من دون وعي في القذف خلال ممارسة الجنس.
  • الضّغط العصبي، تلعب الضغوط العقلية أو النفسية في أيّ جزء من الحياة دورًا في القذف المبكر، مما يحدّ من القدرة على الاسترخاء والتركيز أثناء العلاقة الجنسيّة.


مضاعفات القذف المبكر

يسبّب القذف المبكر المشكلات في حياة الرجل الشخصية، وتشمل هذه المشكلات ما يأتي:[١]

  • التوتّر في العلاقة، فمن المضاعفات الشائعة لسرعة القذف: خلق التوتّر، والمشكلات في العلاقة.
  • مشكلات الخصوبة، إذ قد يؤدي القذف المبكر أحيانًا إلى صعوبة حدوث الإخصاب لدى الأزواج الذين يحاولون الإنجاب إذا لم يحدث القذف داخل المهبل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Mayo Clinic Staff, "Premature ejaculation"، mayoclinic, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  2. "What Is Premature Ejaculation?", webmd, Retrieved 24-8-2019. Edited.
  3. Markus MacGill , "Premature ejaculation: Treatments and causes"، medicalnewstoday, Retrieved 24-8-2019. Edited.