أدوية حموضة المعدة

 

 

يحتاج الجهاز الهضمي عند الإنسان إلى القليل من حامض الهيدروكلوريك مع العصارة الهضمية من أجل أن يعمل على تفتيت الطعام الذي يتم تناوله إلى أجزاء صغيرة جدًا يسهل امتصاصها، وبالتالي تعمل على إمداد الجسم بالطاقة، وتحدث حالة من الحموضة عندما يزيد نسبة حامض الهيدروكلوريك في المعدة عن الحد المطلوب والذي تستخدمه في عملية الهضم، مما يعطي الشخص المصاب الفرصة للإصابة بحموضة المعدة، وهي إحساس بعدم الراحة والشعور بالكثير من الحرقة إضافةً الحموضة في داخل تجويف المعدة، وفي بعض الأحيان يظهر شعور بالقيء، ولكن في بعض من الأحيان الأخرى تكون هذه الحموضة بسبب سوء التغذية للشخص المصاب أو بسبب العادات السيئة في تناول الطعام أو بسبب عدم ممارسة الحركة بشكل كافٍ للجسم، وفي هذا المقال سنذكر بعض الأدوية التي يتم تناولها لعلاج حموضة المعدة.
 

أدوية حموضة المعدة


 
أدوية حموضة يتم تناولها عند اللزوم
سوف نبدأ بالأدوية التي يتم تناولها عند اللزوم فقط، مثل: الفوار الذي يتم تناوله لعلاج الحموضة البسيطة أو عن طريق تناول أقراص الاستحلاب أو ما يشابهها من الأدوية التي تعمل على التأثير على حموضة المعدة، وتعتبر جميع هذه الأدوية مناسبة للعديد من حالات الحموضة التي تحدث على فترات متباعدة، والتي لا يتم تكرارها كثيرًا وبشكل مستمر.

أدوية يتم تناولها عند تكرار حموضة المعدة
أما عندما يصاب الشخص بالحموضة بشكل متكرر بمعدل مرتين في الأسبوع تقريبًا أو أكثر من ذلك، ففي هذه الحالة تحتاج الحموضة إلى علاج بشكل أقوى قليلًا، مثل: تناول أنواع من الأدوية الخاصة بالحموضة التي تكون نسبة دواء الحموضة في الحبة الواحدة 20 مجم.

أدوية يتم تناولها عند حالات الحموضة الشديدة
إذا لم يظهر أي تحسن في حالة الحموضة عند الشخص المصاب وذلك بعد استمراره على تناول العلاج الذي ذكرناه في السابق، أو استمرت الحموضة لفترة طويلة فيجب في هذه الحالة الانتقال إلى تناول أدوية الحموضة الأقوى، وهذه الأدوية هي عبارة عن حبوب لعلاج الحموضة الشديدة، وتكون نسبة دواء الحموضة للحبة 40 مجم، أو يتم تناول بدائلها المتعددة والتي تعتبر الأقوى بين الأدوية، لأنها تعمل على منع وعلاج القرحة الهضمية والقرحة المعدية وتعالج الاثني عشر، وتعمل على التخفيف من جميع الأعراض المرتبطة بالارتجاع المريئي أو ما يطلق عليه الجزر المريئي وشفائها، وتعمل على معالجة جميع أعراض عسر الهضم، نذكر منها على سبيل المثال حرقة الفؤاد وهو ما يطلق عليه فم المعدة، وفي بعض حالات الإفراز المفرط من حامض المعدة بسبب وجود ورم أو بسبب تضخم في البنكرياس، كما يستخدم هذا الدواء بالتشارك مع المضادات الحيوية للمساعدة في القضاء على جرثومة الملوية البوابية H.Pylori في داخل المعدة، حيث تساهم هذه الجرثومة في تشكيل القرحة الهضمية، ويفضل أن يكون تناول هذا العلاج تحت إشراف طبيب مختص.
 

الحالات التي يجب فيها الرجوع للطبيب


 
-استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 3 أشهر متواصلة.

-استمرار الشخص المصاب بالحموضة بالشعور بالحموضة، وذلك بالرغم من الانتظام على تناول الدواء.

-استمرار الأعراض عند الشخص المصاب بالحموضة بعد أسبوعين من انتظامه على العلاج.

-شعور الشخص بحموضة في المعدة ويتميز شعوره بأنه شديد أو الشعور بالحموضة الذي يزداد أثناء الليل.

مقالات ذات صلة