أدوية خافضة للحرارة للكبار

 

 

إن عملية الارتفاع الشديد في درجات الحرارة للإنسان قد تكون سببًا في متاعب صحية شديدة الخطورة، ويقوم جسم الإنسان بالتعامل مع هذه الحرارة الشديدة عن طريق إفراز العرق، ولكن يحدث في بعض الأحيان أن لا يكون هذا الرد من الجسم كافيًا للتخلص أو التخفيف من حدة هذه الحرارة، وحدوث الارتفاع الشديد في درجة الحرارة لجسم الإنسان يكون سببًا في تهديد المخ وجميع الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان بالخطر، وبالتالي تزداد حدة هذا التأثير على كبار السن، وعلى الأطفال، وعلى مرضى القلب، وسنتحدث في هذه المقالة عن بعض الأدوية الفعّالة التي يتم تناولها لخفض درجة الحرارة للكبار.
 

أدوية خافضة للحرارة للكبار


 
دواء الباراسيتامول والكافيين

إن هذا الدواء هو عبارة عن أقراص شراب يتم تناوله لتسكين الألم ويعتبر خافضًا للحرارة حيث يحتوى هذا الدواء على المادة الفعالة البارسيتامول ومادة الكافيين اللاتي يتم استخدامهما كمسكن للألم، ويعمل هذا الدواء على إيقاف الألم ومنع ارتفاع درجة الحرارة، وذلك بسبب قدرته على منع إنتاج مادة البروستاجلندين؛ ولذلك يستعمل هذا الدواء في علاج آلام الظهر، وآلام الأسنان، وفي علاج التهاب المفاصل والعضلات أيضًا.
 
دواء الأيبوبروفين والكلورفينيرامين والسودوايفيدرين والكفايين

إنّ هذا الدواء هو عبارة عن كبسولات يتم تناولها لعلاج جميع نزلات البرد والإنفلونزا، حيث تحتوى الكبسولة الواحدة على المادة الفعّالة الأيبوبروفين، فيعمل على تسكين الأم وعلى خفض درجة حرارة الجسم، ويحتوي هذا الدواء أيضًا على مادة الكلورفينيرامين التي يتم استخدامها في تركيبة الدواء كمضاد للحساسية وكمضاد للرشح وهي مادة تسبب النعاس لمن يتناول هذا الدواء، ويحتوي أيضًا على مادة السودوإيفيدرين والتي تعمل على إزالة الاحتقان، كما أنه يعمل كمانع للنعاس أيضًا، ونضيف إلى ذلك أن مادة الكافيين والتي تعتبر مادة منبهة للجهاز العصبي والتنفسي لجسم الإنسان؛ ولذلك يتم استخدام هذا الدواء في علاج جميع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا، يعالج احتقان الأنف ويعالج الجيوب الأنفية.
 
دواء الباراسيتالمول والكلورفينيرامين والسودووايفيدرين

إن هذا الدواء هو عبارة عن أقراص ويتم تناوله لخفض حرارة الجسم، ويستخدم كمسكن للألم، كما يتم استخدامه في علاج جميع نزلات البرد والإنفلونزا، ويتكون هذا الدواء من مادة الباراسيتامول وكلورفينيرامين والسودوإيفيدرين، والذي يعمل فيه الباراسيتامول كمسكن للألم وخافض لحرارة الجسم، ومادة الكلورفينيرامين تستخدم في هذا الدواء كمضادة للحساسية والرشح وهي مادة تكون سببًا في النعاس لمن يتناولها، ومادة السودوإيفيدرين والتي تعتبر مادة مزيلة للاحتقان كما إنها مادة تعمل كمانع للنعاس، ومادة الكافيين والتي هي عبارة عن مادة منبه للجهاز التنفسي والجهاز العصبي.
 
دواء البروبيفينازون والباراسيتامول

وهذا الدواء هو عبارة عن أقراص ويستخدم كمسكن للألم ويستخدم كخافض للحرارة، حيث يحتوي هذا الدواء على مادتين فعّالتين، وهما: بروبيفينازون وبارسيتامول المعروفتين بتأثيرهما المسكن وغير المخدر للكثير من الآلام المختلفة، ويزيد تأثير هذا المسكن لاحتوائه على كل من البروبيفينازون والباراسيتامول، ويمكن أن يسبب تناول هذا الدواء القلق والأرق، ولكن يعتبر هذا أمرًا نادر الحدوث، ولذلك يتم استعمال هذا الدواء في علاج الآم العضلات، وتسكين الآم الدورة الشهرية، وفي علاج أعراض البرد والإنفلوانزا.

مقالات ذات صلة