أدوية خافضة للحرارة للكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٥ ، ٥ أغسطس ٢٠١٨
أدوية خافضة للحرارة للكبار

ارتفاع الحرارة

يتعرض الجسم للعديد من الأمراض التي تسبب ارتفاعًا في درجات الحرارة، إذ أن ارتفاع الحرارة لا يعد مرضًا بحد ذاته، وإنما هو أحد الأعراض التي تحدث كردة فعل للجسم تجاه دخول أجسام غريبة، وهي إحدى آليات الدفاع لدى الجسم.

يصاب الكبار والصغار بمختلف الأمراض التي تسبب ارتفاع درجة الحرارة، وتوجد مجموعة من الأدوية المتاحة للجميع، والبعض الآخر المتاح للبالغين فقط.


أدوية خافضة للحرارة

يحتاج الشخص عند الإصابة بالحمى، إلى دواء فعال وسريع، ويوجد طيف واسع من الأدوية المختلفة، لذلك فإنه من الصعب اختيار النوع المناسب. غالبية أدوية خفض الحرارة لا تحتاج إلى وصفات طبية، وتعتبر جميعها فعالة، لذلك يجب النظر إلى شكل الدواء (سائل أو حبوب أو تحاميل) وأعراضه الجانبية، قبل اتخاذ القرار [١]المناسب.[٢]

باراسيتامول

يستخدم في تخفيف الحرارة والألم، ولا تعرف طريقة عمل هذا الدواء بدقة، إذ أنه لا يخفف من الالتهاب أو التورم، ولكن يُعتقد بأنه يغير طريقة احساس الجسم بالألم، ويبرد الجسم، ويوجد هذا الدواء بعدة أشكال مثل:

  • حبوب.
  • حبوب طويلة الأمد.
  • حبوب للمضغ.
  • حبوب ذائبة.
  • كبسولات.
  • سائل للشرب.
  • تحاميل شرجية.

يعتبر هذا الدواء من الأدوية الآمنة، ولكن قد يعاني من يتناول هذا الدواء من عدة أعراض جانبية مثل:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • صعوبات النوم.
  • نوبات الحساسية.
  • نوبات جلدية مثل الطفح الشديد.

الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب

تتضمن هذه الأدوية عدة أنواع مثل الإيبوبروفين والأسبرين والنابروكسين، تعمل هذه الأدوية عن طريق تخفيف الألتهابات والألم والحمى، وتقوم هذه الأدوية على تثبيط إنتاج مادة تسمى بروستاغلاندين، وهي مادة تحفز الالتهاب والحمى، فهي مادة مسؤولة عن إفراز عدة إشارات كيماوية في الجسم. توجد كل من هذه الأدوية بعدة أشكال، فيوجد الإيبوبروفين بعدة أشكال مثل:

  • حبوب.
  • حبوب للمضغ.
  • كبسولات.
  • محلول.

أما الأسبرين فيتوفر بعدة أشكال مثل:

  • حبوب.
  • حبوب طويلة الأمد.
  • حبوب المضغ.
  • علكة.
  • تحاميل شرجية.

وأخيرًا يتوفر النابروكسين على شكل:

  • حبوب.
  • حبوب طويلة الأمد.
  • كبسولات.
  • محلول.

تعتبر مشاكل المعدة العرض الرئيسي لهذه الأدوية، ولكن هناك مجموعة من الأعراض الخطرة نادرة الحدوث، فقد يسبب الأيبوبروفين والنابروكسين نزيف أو قروح في المعدة ومشاكل القلب مثل السكتات ومشاكل الكبد، أما الأسبرين فقد يسبب نوبات حساسية شديدة.


خفض الحرارة طبيعيًا

توجد عدة طرق طبيعية لخفض حرارة الجسم أثناء الحمى، ويمكن استخدام هذه الطرق في المنزل.[٣]

  • أخذ القسط الكافي من الراحة: تتمكن أجسامنا من التركيز والعمل على إصلاح الجسم أثناء النوم، إذ يفرز الدماغ هرمونات أثناء النوم، تحفز نمو الأنسجة الجديدة، وتتيح الراحة للجسم الدفاع عن نفسه بشكل أفضل، ولهذه الأسباب تستمر الحمى لفترات أطول إذا لم ينم المريض.
  • الإكثار من شرب السوائل: يعتبر شرب السوائل جوهريًا أثناء الحمى لعدة أسباب، إذ يحتاج الجسم إلى تعويض السوائل التي يفقدها من التعرق والحمى، ويساهم في إزالة السموم من الجسم، كما يُسرّع من عملية العلاج، والتركيز هنا على الماء وليس العصير، إذ أن الغلوكوز الموجود في العصير يساهم في نمو البكتيريا.
  • تناول الأطعمة عديمة النكهة: قد يفقد الشخص شهيته عند الإصابة بالحمى، لذلك فإن هذه الأطعمة نعنبر مفيدة، خاصةً في حالات الغثيان، وهذا يتضمن الشوفان والشوربة.
  • تناول البروبيوتيك: تساعد هذه البكتيريا على تشافي الأمعاء أثناء المرض، وتدعم هذه البكتيريا جهاز المناعة، كما يقلل البروبيوتيك من خطر التعرض للأمراض والالتهابات أثناء فترات ضعف المناعة التي يمر بها الجسم خلال الحمى.
  • الاستحمام بماء دافئ: يساهم الحمام في خفض الحرارة، ويمكن إضافة ملح ابسوم وبعض قطرات زيت النعناع أو اللافندر.
  • تخفيف الملابس: بالرغم من بروز الرغبة في الاختباء تحت الأغطية أثناء الحمى، إلا أنه من الأفضل التخفيف قدر المستطاع من اللباس، بهدف تخفيف درجة الحرارة قدر المستطاع.


المراجع

  1. "Treating Cold & Flu: Relieving Fever, Aches, and Pains", www.webmd.com, Retrieved 5-2-2018. Edited.
  2. "Choosing the Best Fever Reducer", www.healthline.com, Retrieved 5-2-2018. Edited.
  3. "How to Get Rid of a Fever", draxe.com, Retrieved 5-2-2018. Edited.