أدوية لتنزيل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٩
أدوية لتنزيل الدورة

الدورة الشهرية وعلاماتها

تحدث الدورة الشهرية مرةً واحدة في الشهر، وموعد نزولها محدد، وتبدأ منذ سنّ بلوغ الفتاة حتى الوصول إلى سن اليأس، إذ تنقطع حينها، ويرافق ظهور علامات قبل نزولها أو خلال نزولها وبعد انتهائها، إذ يبدأ ألم أسفل البطن، وتقلصات الرحم، وألم في الساقين، بالإضافة إلى المغص الشديد، والإسهال. أمّا الإفرازات التي تسبق نزول الدورة فهي مخاطية شفافة، ودلالة على حصول التبويض.

تُعرّف الدورة الشهرية بأنّها تغييرات طبيعية تحدث في رحم المرأة ومبيضها تهدف إلى تمكين عملية التكاثر، إذ يُنتِج الرحم البويضات إضافة إلى تجهيزه للحمل، وفي حال عدم حدوث إخصاب فإنّ بعضًا من بطانة الرحم تنزل مع الدورة؛ بسبب حدوث تفتت لها ثم انفصالها ونزولها مارّة من خلال عنق الرحم ثم المهبل.

ويُحسَب طول الدورة من أول يوم خروج الدم إلى الدورة التي تليها، والمتوسط 28 يومًا، وهذا الطول يختلف بين النساء، ويتفاوت بين 21 يومًا و35 يومًا، فإذا أصبح الفرق بين طول أطول دورة وأقصر دورة أقلّ من 8 أيام؛ فإنّها منتظمة، أمّا إن ظهر الفرق أكثر من 8 أيام؛ فإنّ الدورة لا تُعدّ منتظمة.[١][٢]


أدوية تنزيل الدورة الشهرية

هناك عدة طرق لعلاج عدم نزول الدورة الشهرية، ومن هذه العلاجات:


الأدوية

يُستخدم دواء ميدروكسيبروجسترون في حال كانت السيدة تعاني من وجود اضطرابات في الدورة الشهرية، أو في حال وجود نزيف مهبل غير منتظم، ويُستعمَل عبر السيدات اللواتي يعانين من تأخر في موعد الدورة الشهرية لمدة تزيد على 6 أشهر، وعند عدم وجود حمل وليست في مدة انقطاع الطمث. ويساعد في منع فرط نمو بطانة الرحم، ويقلل من احتمال الإصابة بسرطان الرحم لدى السيدات اللواتي يتناولن هرمون البروجسترون، ويقلل دواء ميدروكسيبروجسترون من نمو بطانة الرحم، ويُحفّز الرحم لإنتاج بعض الهرمونات.[٣]


العلاج المنزلي

يوجد العديد من الأعشاب والأطعمة والأشربة التي يُعتقَد أنّها تؤثر في الدورة، وفي ما يأتي تُذكَر مجموعة من هذه المواد، وهي المجموعة الأكثر شيوعًا للاستخدام:[٤]

  • فيتامين ج، بالرغم من عدم وجود أدلة ثابتة على فاعليته في تحفيز الدورة، غير أنّ استخدامه لهذا الغرض شائع جدًا، ويعتقد الأطباء أنّ فيتامين C يزيد من مستويات الإستروجين، ويقلل من مستويات البروجيسترون. ويجرى الحصول عليه عن طريق تناول المكمّلات الغذائية، أو الأطعمة الغنية به؛ مثل: الحمضيات، والتوت، والبروكلي، والفلفل الأخضر.
  • البقدونس، يحتوي على كميات عالية من فيتامين C، إضافة إلى مادة الأبيول، وكلاهما قد يحفّزان الدورة، لكن يجب التذكير بأنّ كميات كبيرة من هذه المادة سامة -خاصةً للحوامل-.
  • الزنجبيل، يُعدّ من العلاجات التقليدية لتحفيز الدورة، إذ يُعتَقَد أنّه يؤدي إلى حدوث انقباضات، لكن لا توجد أدلة علمية ثابتة على ذلك، ويُستخدَم عن طريق تناوله في شكل قطع، لكن لأنّ طعمه غير مستساغ ومرغوب؛ فإنّه يُحضّر في شكل شاي عن طريق تقشيره وتقطيعه شرائح صغيرة، ومن ثّم غليه في الماء لمدة 5-7 دقائق، وإضافة العسل أو السكر له لتحلية مذاقه.
  • الأناناس، يُعدّ من المصادر الغنية بالبروميلين، وهو إنزيم يؤثر في مستوى هرمون الإستروجين في الجسم، بالإضافة إلى هرمونات أخرى، وتوجد دراسة تدعم هذا؛ لأنّ هذا الإنزيم يساعد في التخفيف من الالتهاب، بالتالي يؤدي إلى انتظام الدورة، خاصة تلك التي تتأخر عن موعدها المحدد بسب الالتهابات. لكن لا توجد أدلة علمية تؤكّد أنّ استخدام المكمّلات الغذائية التي تحتوي على الأناناس، أو التي تحتوي على البروملين تُنزِل الدورة الشهرية.
  • الاسترخاء، أحيانًا قد ينتج تأخّر الدورة وعدم نزولها بسبب الإصابة بالتوتر؛ لأنّ هذا الأخير يؤدي إلى زيادة إنتاج الجسم لبعض الهرمونات؛ مثل: الكورتيزون أو الأدرينالين، وهذا يؤدي إلى تثبيط إنتاج هرمونَي الإستروجين والبروجسترون، اللذان يُعدّان من الهرمونات الأساسية لتنظيم الدورة الشهرية ونزولها، لذا يُنصح بالاسترخاء، والتقليل من التوتر والقلق؛ ذلك عن طريق ممارسة بعض الأنشطة التي تساعد في ذلك، ومنها:
  • التقليل من ضغط العمل.
  • قضاء بعض الأوقات مع الأهل والأصدقاء.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • ممارسة بعض الهوايات الممتعة.
  • التأمل.
  • استخدام الكمادات الدافئة، أو الاستحمام بالماء الساخن، إذ يساعد هذا الأخير في التخفيف من انقباض العضلات، ويقلّل من التوتر العاطفي، واستخدام بعض الزيوت أثناء الاستحمام يخفّف من التوتر، وتوضع زجاجة من الماء الساخن على منطقة البطن؛ ذلك لتوفير الاسترخاء، وتحسين التروية الدموية للمنطقة، بالتالي المساهمة في تنزيل الدورة.


أسباب تأخر الدورة الشهرية

تختلف الدورة بين أنثى وأخرى، وتحدث بعضها بانتظام شديد، وأخرى لا تملك موعدًا محددًا، لكن توجد مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى حدوث اضطراب موعد الدورة، ومنها ما يأتي:

  • النحافة الشديدة؛ قد تؤدي إلى الإصابة بضعف عام، وهذا قد يُحدِث خللًا في إفراز الهرمونات، بالتالي عدم انتظام الدورة الشهرية، وقد تنتج من الإصابة بمرض فقدان الشهية.</ref>[٥]
  • تناول حبوب منع الحمل.[٥]
  • الضغوط العصبية، وسوء الحالة النفسية؛ مثل: التوتر، والقلق، والاكتئاب، يُنقص ذلك بشكل رئيس إفراز بعض الهرمونات، ويظهر ذلك في صورة تغيّر التبويض، ويؤدي ذلك إلى تأخير الدورة الشهرية.[٥][٦]
  • السمنة وزيادة الوزن؛ لأنّ الدهون تؤثر في عمل الهرمونات. [٥]
  • تكيس المبايض نتيجة خلل في الهرمونات، أو بسبب السمنة الزائدة.[٥]
  • خلل في الهرمونات، إمّا التي تنتجها الغدة النخامية، أو الغدة الدرقية، أو غدة الهيبوثلامس.[٥]
  • ممارسة التمارين الرياضية بعنف ولأوقات طويلة، والسبب يعزى إلى أنّ التبويض يتوقف حتى يستطيع الجسم المحافظة على طاقته[٥].


حالات تأخر الدورة ومراجعة الطبيب

يجب الانتباه إلى أنّ تأخر الدورة الشهرية أو عدم مجيئها قد يحدثان بسبب الإصابة بأمراض معيّنة، وتجب مراجعة الطبيب في أنّ السيدة تمرّ بما يأتي:[٤]

  • من المتوقع وجود حمل.
  • عدم نزول 3 دورات بشكل مُتتالٍ.
  • توقف الدورة الشهرية قبل سن الخامسة والأربعين.
  • استمرار نزول الدورة الشهرية فوق سن الخامسة والخمسين.
  • وجود نزيف ما بين دورة وأخرى، أو بعض ممارسة الجماع.
  • تغيّر مفاجئ في نمط الدورة الشهرية، إذ تصبح غزيرة وكثيفة ومؤلمة.
  • وجود نزيف أثناء استخدام العلاج الهرموني.
  • نزيف بعد سن اليأس، ذلك بعد انقطاع الدورة الشهرية لمدة تزيد على اثنَي عشر شهرًا.


المراجع

  1. "What are menstruation, periods, and PMS?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "PMS Symptoms vs. Pregnancy Symptoms", healthline, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "Medroxyprogesterone", medlineplus, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "12 Natural Ways to Induce a Period", www.healthline.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Eight possible causes of a late period", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  6. "7 Reasons for a Late Period That Don't Mean You're Pregnant", parents, Retrieved 24-11-2019. Edited.