أدويه الروماتيد

 

 

إن الروماتيد هو مرض مزمن من الأمراض التي تظهر في الجهاز المناعي وتقوم بمواجهة المفاصل، مستسببة في ظهور التهابات تقوم بتدميرها، ومن الممكن أن يدمر جهاز المناعة أعضاء أخرى في الجسم، ومن الممكن أن يسبب المرض الإعاقة، والذي قد يؤدي إلى فقدان القدرة على الحركة والإنتاج، وسوف نتحدث في هذه المقالة عن أهم أدوية الروماتيد.
 

كيفية تشخيص مرض الروماتيد


 
يتم تشخيص المرض بواسطة تحاليل دم مخبرية، مثل: تحليل العامل الرثياني أو بالقيام بصور الأشعة المقطعية، كما ويتم تشخيص المرض والمعالجة عن طريق أخصائي في طب الأمراض المفصلية، وهو الطبيب المختص في علاج أمراض المفاصل والأنسجة.
 

الأسباب المسؤولة عن الإصابة بـالروماتيد


 
ينتج الروماتويد عن وجود خلل في جهاز المناعة، ما يجعله يهاجم منطقة الغضاريف المتواجدة في المفاصل وأجهزة الجسم مما يسبب التهاب وتلف في الأنسجة، كما وتلعب الوراثة دورًا في كبيرًا في هذا المرض، إذ تم ملاحظة أنّه لدى بعض المصابين أقارب ممن يعانون من هذا المرض، إلا أنّ هذه العلاقة لم يتم تأكيدها لأنّه لا يعني أنّ المرض يمكن أن يصيب جميع أفراد العائلة، وثمة اعتقاد لدى الباحثين يقول بأنّ الروماتويد يصيب الشخص بعد تعرّضه إلى أمراض جرثومية أو فيروسية.
 

الأعراض الخاصة بمرض الروماتيد


 
أعراض مرض الروماتويد تكون مزمنة وتأتي على حسب تهيج الأغشية؛ وذلك نتيجة لوجود خلل مناعي. وعندما تكون الأعراض شديدة فإن المرض يكون في حالة هيجان، وأهم أعراض هذا المرض هو:

1- إصابة المريض في حالة من الخمول تستمر لأسابيع أو أشهر أو سنين، وقد يشعر المريض بأنه طبيعي، ولكن عندما تعود الأعراض فإن المريض يبدأ في الشعور بالأعراض المتعددة لهذا المرض.

2- فقدان للطاقة.

3- فقدان الشهية.

4- ظهور ارتفاع خفيف في درجة حرارة الجسم.

5- ظهور آلام في العضلات والمفاصل.
 

ما هي طريقة علاج الوماتيبد


 
لا يوجد حل نهائي لعلاج مرض الروماتويد، وحتى اليوم كان الهدف من علاج المرض هو التحكم في الأعراض عن طريق التقليل من الالتهاب، وهذا كله يهدف إلى راحة المريض من أجل ممارسة حياته بشكل طبيعي، وبعد التشخيص تبدأ الخطة العلاجية، لمنع الأعراض من التطور ومنع المرض من الانتشار، أما بالنسبة إلى خطة العلاجية فهي تتكون من الابتعاد عن الإجهاد وأخذ أقساط من الراحة، إضافة إلى استخدام العلاجات الطبيعي والأجهزة المساندة، مثل: الأحذية الطبية، العكاز والأربطة، بالإضافة إلى أن العلاج الدوائي مهمّ للغاية، وهو يتكون من أدوية، مثل: الإسبرين، الكرتزون وذلك من أجل التخفيف من الالتهاب والتهيج.

كما أن هناك أدوية تساعد على وضع المرض في الحالة الخمول وبالتالي فهي تبطئ المرض وتوقف تطوره في الجسم. وقد يتم اللجوء إلى التدخل الجراحي من أجل محاولة إزالة الأغشية الملتهبة حول المفصل أو من أجل تثبيت المفصل المخلخل، ومن الممكن أن تقوم الجراحة لعمل في استبدال مفصل الورك أو الركبة في الحالات الشديدة التي يكون فيها المفصل قد وصل إلى مرحلة الدمار بسبب هذا المرض.

مقالات ذات صلة