أسباب البواسير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

 

 

يعتبر مرض البواسير مشكلة مرضية تمر في حياة الشخص بشكل متكرر دون أن ينتبه لها، سواء كان عدم الانتباه هذا ناتجًا عن أنه لم يسمع من قبل عن شخص توفي بسبب مرض البواسير، فلذلك لا نضع مرض البواسير في قائمة الأمراض المفزعة، ولكن عندما يكون عدم انتباه الشخص ناتجًا عن طبيعة هذه المشكلة المثيرة للحرج بعض الشيء عند الحديث مع غير الأطباء المتخصصين، مما يجعل الحديث عن هذه المشكلة في أضيق الحدود، وسنتحدث في هذه المقالة عن ما هو مرض البواسير وما هي أسبابه.

ما هي البواسير؟


وفقًا للمعجم الوسيط فإن معنى كلمة البواسير هو عبارة عن جمع كلمة باسور، وهو عبارة عن طية سميكة عن الغشاء المخاطي في أسفل شق شرجي، و تطلق البواسير عامة على مرض يحدث فيه عملية تمدد وريدي أي دوالي الشرج على الأشهر تحت الغشاء المخاطي على الجانب الطبي، فإن المقصود بالبواسير قد لا يختلف كثيرًا عن معناها في المعجم، وهو عبارة عن تمدد غير طبيعي في حجم الأوعية الدموية الموجودة في نهاية المستقيم وفتحة الشرج، وهي تعتبر مشكلة مشابهة لمشاكل الدوالي، والتي تحدث أيضًا في الأوعية الدموية في مختلف مناطق الجسم.

ما هي أعراض البواسير


يرتبط مرض البواسير بالعديد من الأعراض التي نذكر من أهمها حدوث نزيف من الأماكن القريبة من فتحة الشرج، مع ملاحظة أن الدم يظهر عند التبرز بشكل واضح، كما يمكن للشخص الإحساس بالألم بنسب مختلفة تختلف من مريض لآخر، ويمكن أن يكون الشعور بالألم بصفة متقطعة ودورية أو يكون الشعور بالأـلم بصفة مستمرة طوال الوقت.

ما هي أسباب حدوث البواسير؟


بالرغم من أن جميع الأسباب غير مؤكدة لحدوث البواسير وتكون بالتالي غير مفهومة بشكل كامل لحد الآن، ولكن العوامل التالية سيكون لها دور كبير في الإصابة بمرض البواسير، وهي كما يلي:

القامة المنتصبة للبشر:

إن القامة المنتصبة تسبب بفعل الجاذبية الأرضية حالة ضغط زائد للدم، وذلك يكون داخل الأوعية الدموية الموجودة في منطقة الشرج، ويتم اعتماد هذا الافتراض على عدم حدوث البواسير بشكل كبير في جميع الحيوانات التي تسير على أربع أقدام.

ضعف الأنسجة المدعمة لجدار الوعاء الدموي:

يفترض في الوضع الطبيعي أن الأنسجة التي تحيط بالوعاء الدموي والتي تكون قوية بما فيه الكفاية لتمنع عملية تمدده بشكل زائد عن الحدود المقبولة، إن في بعض الحالات الصحية المرضية أو في الحالات الوراثية يكون هناك حالة ضعف نسبي في هذه الأنسجة، مما يكون سببًا في تمدد الوعاء الدموي وتضخمه بشكل زائد.

زيادة الضغط الداخلي للوعاء الدموية:

إن حالة زيادة ضغط الدم داخل الوعاء الدموي، قد يكون سببًا في الضغط الخارجي على جدار الوعاء، والذي يدفعه للتمدد والتضخم من أجل أن يحمل هذا الضغط، ويحدث هذا في جميع حالات ارتفاع الضغط الداخلي للبطن، مثل: حالة الإمساك، وما يصاحب هذه الحالة من اللجوء إلى محاولات متكررة لعملية دفع البراز للخروج خارج الجسم، بالإضافة إلى جميع حالات السعال المزمن..