أسباب تأخر الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٥ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
أسباب تأخر الدورة

تأخر الدورة الشهرية

تواجه معظم النساء اضطرابات في الدورة الشهرية وعدم انتظام مواعيدها في بعض الأوقات، بسبب العديد من العوامل والأسباب وأهمها؛ التغيرات الهرمونية في جسمها، وعند تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المحدد تشعر المرأة بالخوف والقلق وتتراود إلى ذهنها العديد من التساؤلات وخاصة إذا كانت غير متزوجة، أو لا تنتظر حدوث الحمل.

يتعرض جسم المرأة لكثير من الضغوطات عند تأخر الدورة الشهرية؛ إذ من خلال الدورة يقوم بالتخلص من الفضلات والسموم المتراكمة طيلة الفترة السابقة، ولذلك تشعر بالآلام والأوجاع التي تزول بقدوم الدورة وانتهائها، وسنذكر في هذا المقال أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لدى النساء، وأهم العلاجات التي تُساعد في علاج تأخرها، وأهم الأعراض التي تُرافقها.[١][٢]


أسباب تأخر الدورة الشهرية

التوتر والضغط النفسي إحدى العوامل التي تُقلل بعض الهرمونات في الجسم، فينتج عن هذا النقص تأخر في عملية التبويض والدورة الشهرية، ويجب تجنب المرأة القلق والتوتر خاصةً في الفترات السابقة لموعد الدورة، والحرص على الحصول على الراحة والإسترخاء، وذلك لأنّ التعب العام والإرهاق يساهمان في تأخير الدورة وعدم انتظامها،[٢][٣]وتوجد أيضًا مجموعة من العوامل والأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لدى النساء، ويُذكر منها ما يلي: [١]

  • النحافة الشديدة، إذ تؤدي إلى انقطاع وتأخر الدورة الشهرية، ويجب اللجوء إلى نظام غذائي صحي، يُساعدها في زيادة وزنها.
  • السمنة، يُؤدي الوزن الزائد كذلك إلى حدوث اضطرابات في هرمونات الجسم لدى النساء، ممّا يُؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، وحدوث اضطرابات فيها.
  • ممارسة بعض أنواع الرياضات القاسية والعنيفة، إذ تسبب في حدوث إضطرابات وعدم انتظام في موعد الدورة، وتزيد من تأخرها وهذه الحالة تعاني منها معظم النساء الرياضيات واللواتي يمارسن الألعاب الرياضية المرهقة.[٤]
  • إصابة المرأة بخلل في عمل بعض الغدد؛ كالغدد الدرقية أو النخامية، فينتج عنه عدم انتظام في الهرمونات المُنتجة من قبل تلك الغدد وبالتالي حدوث حالة من عدم الانتظام في مواعيد الدورة الشهرية.
  • متلازمة تكيس المبايض، وهي حالة صحية تؤدي إلى زيادة إنتاج الجسم للهرمون الذكري، مما يؤدي إلى تكون أكياس فوق المبيضين نتيجة للاضطراب الهرموني الذي حدث، ممّا سيؤدي إلى عدم انتظام الإباضة لدى النساء، أو عدم حدوثها كليًا. كما يُمكن أن تؤثر أيضًا على بعض الهرمونات الأخرى في الجسم، ومنها؛ الأنسولين، وهذا يحدث نتيجة مقاومة الجسم للأنسولين، الذي يُرافق متلازمة تكيس المبايض، ويرتكز علاج هذه المتلازمة على التخفيف من الأعراض المُرافقه له؛ إذ يصف الدكتور بعض من حبوب منع الحمل أو بعض العلاجات الأخرى التي تُساعد في تنظيم الدورة الشهرية.
  • وسائل تنظيف الحمل، قد تُلاحظ المرأة حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية وعدم انتظامها عند البدء أو الانتهاء من استخدام وسائل منع الحمل؛ إذ تحتوي حبوب منع الحمل على هرمون الإستروجين والبروجستيرون، التي تمنع المبايض من إطلاق البويضات، ويحتاج الجسم إلى ستة شهور لإعادة انتظام الدورة الشهرية بعد التوقف عن استخدام حبوب منع الحمل، كما يُمكن أن يؤدي استخدام بعض الوسائل الأخرى إلى منع الحمل، مثل تلك التي تُزرع تحت الجلد، أو الحقن إلى عدم مجيء الدورة الشهرية أحيانًا. [٢]
  • الأمراض المزمنة، تؤدي الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل؛ مرض السكري أو حساسية القمح إلى التأثير على الدورة الشهرية وانتظامها؛ إذ يؤدي تغير مستوى السكر في الدم إلى حدوث تغيرات في الهرمونات في الجسم، بالرغم من أن هذا نادر الحدوث، إلّا أنّ عدم انتظام السكر لدى المُصابات بمرض السكري، قد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، أما مرض حساسية القمح؛ فهو مرض يؤدي إلى عدم امتصاص العناصر الغذائية المهمة في الجسم بسبب وجود التهاب في الأمعاء الدقيقة، ممّا قد يؤدي إلى حدوث تأخير أو عدم مجيء الدورة الشهرية لدى المُصابات به.


علاج تأخر الدورة الشهرية

يتضمن علاج الدورة والصحة الهرمونية ثلاثة جوانب من الحياة اليومية، ويمكن تقسيمها بهذا الشكل:[٤]

  • الالتزام بحمية غذائية صحية ومناسبة، بالإضافة إلى أسلوب الحياة وتخفيف التوتر في حياة الفرد.
  • استخدام الأعشاب الطبيعية والعلاجات الطبيعية عند الحاجة.
  • استخدام الحبوب والأدوية الهرمونية، في حال عدم نجاح الطرق الطبيعية، ويجب استشارة طبيب مختص قبل تناول هذه الحبوب.

كما يوجد العديد من الإجراءات والممارسة اليومية التي يُمكنها أن تقلل من حدوث تأخر واضطراب في الدورة الشهرية، ومنها ما يلي: [٤]

  • تقليل التوتر، يمكن تخفيف التوتر بعدة طرق، مثل؛ التمارين الرياضية الخفيف، وتمارين التأمل والمساج، وتشير بعض الدراسات أن علاج الإبر الصينية، قد يساعد النساء الذين يعانون من تباعد الدورات.
  • تحسين نوعية الحمية، توجد عدة أطعمة تساعد في الحفاظ على توازن الهرمونات، كما يجب تناول العديد من الأحماض الدهنية المهمة للجسم، التي تعدّ من لبنات بناء الهرمونات، ومنها؛ زيت جوز الهند، والمكسرات، والحبوب، والأفوكادو، والزبدة الطبيعية، والسمك، كما تساعد البروبايوتك الجسم على إنتاج بعض الفيتامينات التي تؤثر في مستويات بعض الهرمونات كالأنسولين.
  • الممارسة المتوازنة للرياضة، لا يجب الإفراط في التمرين أو التفريط به؛ إذ تسبب مشكلات في التحكم بالكورتيزول وهرمونات التوتر، لذلك يجب الالتزام بتمارين متوسطة الشدة ومتوازنة، ويجب التركيز على التمارين التي تساعد على مكافحة التوتر مثل؛ اليوغا وتمارين المقاومة الخفيفة ما بين 30-45 دقيقة يوميًا.
  • الابتعاد عن المواد الكيماوية ينصح بتجنب مستحضرات الجسم غير الطبيعية، وهي مستحضرات غنية بمكونات تسبب اضطرابات هرمونية مثل DEA وparabens وغيرها من المواد.


الحالات الطارئة لتأخر الدورة الشهرية

يُساعد استخدام حبوب منع الحمل في تنظيم الدورة الشهرية لدى بعض السيدات، كما يُساعد علاج الأمراض الأخرى المُسببة لاضطرابات الدورة الشهرية في منع تأخر الدورة الشهرية لديهن، وتوجد بعض المُسببات التي لا يُمكن منعها، ويجب مراجعة الطبيب في حال كانت المصابة تُعاني من تأخر الدورة الشهرية بالإضافة إلى ما يلي:[٥]

  • توقف الدورة الشهرية وتأخرها مدة تزيد عن 90 يومًا، في حال عدم وجود حمل.
  • اضطراب الدورة الشهرية وتأخرها المفاجئ، بعد أن كانت منتظمة.
  • استمرار نزول الحيض لمدة تتجاوز سبعة أيام.
  • حدوث نزيف غير معتاد أثناء الدورة الشهرية.
  • إذا كان موعد الدورة الشهرية يقل عن 21 يومًا أو يزيد عن 35 يومًا.
  • وجود نزيف ما بين الدورة والأخرى.
  • وجود ألم حاد وشديد أثناء الدورة الشهرية.
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ والشعور بالمرض بعد استخدام الفوط القطنية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Why Is My Period Late: 8 Possible Reasons", healthline, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Could My Meds Affect My Period?", webmd, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "7 Reasons for a Late Period That Don't Mean You're Pregnant", www.parents.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "8 Reasons for Missed or Irregular Periods", draxe.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "Menstrual cycle: What's normal, what's not", mayoclinic, Retrieved 23-11-2019. Edited.