أسباب ضيق التنفس وخفقان القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٤ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠

ضيق التنفس وخفقان القلب

يضخّ القلب الدم إلى أنحاء الجسم جميعها، وتتسبب أمراض القلب -كاحتقان العضلة القلبية أو النوبات- في حدوث الشعور بضيق التنفس مع خفقان القلب؛ ذلك بفعل عدم قدرته على ضخ الدم، والحصول على ما يكفي من الأكسجين، وهذا يحدث عند عدم حصول القلب على ما يكفي من الدم المشبع بالأكسجن والمُغذّيات، مما يؤدي إلى تضرره، وفقدان قدرته على أداء وظائفه بالشكل السليم.[١]


أسباب ضيق التنفس وخفقان القلب

يتعرّض الشخص لخفقان القلب وضيق التنفس بفعل العديد من الأسباب، وترتبط في غالبيتها بأمراض القلب الشائعة التي تتمثل في ما يأتي:

  • أمراض الشرايين الذاتية، التي تنتج عند الإصابة بالذبحات الصدرية أو آلام الصدر، وتشتمل أعراضه على حدوث ضيق في التنفس إضافة إلى اضطراب نبضات القلب وتسارعها، كذلك قد يؤدي إلى الشعور بالضعف والغثيان. [٢]
  • النوبات القلبية، التي قد تتسبب في حدوث أعراض تستمر لمدة نصف ساعة دون تراجع حتى مع تناول الأدوية الموصوفة والمسكنات، وتشتمل هذه الأعراض على المعاناة من الثقل وضغط في الصدر، إضافة إلى الشعور بالألم في الذراع وأسفل عظام الصدر، والمعاناة من الاختناق، وعدم القدرة على التنفس، إضافة إلى تسارع نبضات القلب وخفقانها.[٢]
  • عدم انتظام ضربات القلب، الذي ينتج منه خفقان القلب، إضافة إلى ضيق التنفس، والمعاناة من الصداع أو الثقل والدوار.
  • مرض صمام القلب، يحدث عند حدوث خلل في أحد صمامات القلب الأربعة؛ وهي صمامات توفّر استمرار تدفق الدم، وتشتمل الأعراض على تسارع ضربات القلب وخفقانها، إضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق، والمعاناة من ضيق التنفس، والإغماء.[٣]
  • فشل القلب أو احتقانه، الذي يُعرَف بأنّه من الأمراض التي تحدث جرّاء ضعف في ضخ الدم، مما يؤدي إلى حدوث عدم القدرة على أداء الأعمال اليومية واختلال التوازن، إضافة إلى الضعف العام والإرهاق، وضيق التنفس، وتسارع ضربات القلب، وخسارة الشهية، وتورم الأطراف السفلية وغيرها.[٤]


علاج ضيق التنفس وخفقان القلب

بوصف ضيق التنفس أحد أعراض خفقان القلب فإنّ علاج هذه الحالة يعتمد على علاج المُسبب لها، ويبدو خفقان القلب غير ضار، ولا يحتاج إلى علاج، وفي حال عدم معرفة المُسبب يلجأ الطبيب إلى النُّصح بتجنب الأمور التي قد تؤدي إلى خفقان القلب، ومنها ما يأتي: [٥]

  • التخفيف من التوتر والقلق، ويحدث هذا من خلال اتباع تمارين الاسترخاء، أو تمارين التأمل واليوغا مع الحفاظ على التنفس وعدم التفكير إلّا بالأمور الإيجابي، واستنشاق الزيوت العطرية أو العطور التي تبعث على الراحة والاسترخاء، إضافة إلى تناول بعض المشروبات المهدئة، والابتعاد عن تناول كلٍّ من الكحول، أو التدخين، أو تناول الكافيين، أو المشروبات الغازية، أو تعطي المخدرات غير المشروعة.
  • تجنب تناول بعض الأدوية المُنشّطة التي تشتمل على بعض أنواع أدوية السعال ونزلات البرد، إضافة إلى بعض أنواع المكملات الغذائية أو العشبية، وتغيّر نوع الأدوية التي يأخذها المريض في حال أنّها تؤدي إلى هذا العارض، واتباع خطة علاج بديلة.
  • عدم نجاح تغييرات نمط الحياة في تقليل خفقان القلب وضيق التنفس يقود إلى وصف الطبيب بعض أنواع الأدوية التي تشتمل على حاصرات بيتا وحاصرات الكالسيوم.


المراجع

  1. Brian Krans and Rachel Nall, RN, BSN, CCRN, "Warning Signs of a Heart Attack"، www.healthline.com, Retrieved 27-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Symptoms of Heart Disease", www.webmd.com, Retrieved 27-5-2019. Edited.
  3. "Heart valve disease", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-5-2019. Edited.
  4. "Heart failure", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-5-2019. Edited.
  5. James Beckerman (July 12, 2017), "Heart Palpitations"، www.webmd.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.