أسرع حبوب للتسمين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
أسرع حبوب للتسمين

نقصان الوزن

يبذل كثير من الناس قصارى جهودهم للحفاظ على أوزانهم ضمن الحدود الطبيعية، ويلجأ قسم منهم إلى تناول كميات محددة من الطعام أثناء الوجبات، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، لكنهم رغم ذلك يكتشفون أنّ أوزانهم تزداد دونما أيّ مبرر أو سبب واضح، وهنا طبعًا يصابون بالحيرة، ويبدؤون بالتساؤل عن سبب الزيادة.

المعروف عامةً أنّ زيادة الوزن ناتجة من قلة الإرادة دون أن يدركوا أنّ السبب يكمن أحيانًا في عوامل أخرى؛ مثل: العوامل الوراثيّة، ومستوى الهرمونات في الجسم، ومقاومة الجسم لمادة الليبتين، وتعاطي الإنسولين، وبعض الأدوية الأخرى، التي تؤدي تأثيراتها الجانبية إلى زيادة الوزن بشكل ملحوظ[١]، ووفقًا لأحد الباحثين في كلية ويل كورنيل الطبية، تتراوح نسبة زيادة الوزن الناجمة عن تناول الأدوية بين 10% إلى 15%[٢]، ومع ذلك، فقوة الإرادة ونمط الحياة يلعبان الدور الأساسي في زيادة الوزن[١]

من يعانون أيضًا من مشكلة النحافة الزائدة، التي تُعرّف بأنّها مؤشر كتلة الجسم أقلّ من 18.5، قد يصابون بها بسبب مرض فقد الشهيّة العصبي، أو فقدان الشهية بشكل عام، أو اضطرابات الأكل الأخرى، وتؤدي إلى إصابة الشخص النحيف ببعض الأمراض المزمنة والسرطانات والالتهابات، وقد ترتبط هذه المشكلة لدى النساء بعدم انتظام الدورة الشهريّة، وقد تؤدي إلى الإصابة بـالعقم، إضافةً إلى ارتباطها أيضًا بهشاشة العظام لديهن، وزيادة خطر الوفاة المبكّرة لدى الجنسين. وبما أنّ النساء قلقات جدًا بسبب زيادة الوزن؛ فقد يتّخذن بعض التصرفات غير الصحية للحفاظ على ثبات أوزانهن؛ مثل: التقيؤ بعد تناول الطعام، أو التمرين المفرط، أو استخدام المسهّلات؛ مما يؤدي إلى تفاقم المشاكل المتعلقة بالوزن[٣].

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى محاولة استعادة الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الخطوة يجب ألّا تُنفّذ دون إشراف طبي، فهي تنطوي على تناول سعرات حراريّة أكثر من الحاجة اليوميّة، وقد يلجأ الشخص إلى تناول بعض الأدوية التي تؤدي إلى زيادة الوزن[٣].


أدوية زيادة الوزن

يوجد العديد من أنواع الأدوية التي تساعد في زيادة الوزن، وقد يصبح هذا أمرًا إيجابيًا لبعض الناس لكنّه سلبي لآخرين، ومن هذه الأدوية ما يأتي:[٢]

  • مضادات الاكتئاب، تتضمن قائمة الأدوية كلًا من: سيتالوبرام، وفلوكستين، وفلوفوكسامين، وميرتازابين، وباروكسيتين، وغيرها. ويلجأ الطبيب إلى وصفها والمعروفة أيضًا باسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات؛ نظرًا لأنّهما تعززان كمية بعض المواد الكيميائية في الدماغ، مما يساعد في علاج الاكتئاب، وبوصف بعض تلك المواد الكيميائية مسؤولة عن التحكم بشهية المرء، فإنّه يُقبل على تناول الطعام بشهية مفتوحة، مما يؤدي إلى تراكم السعرات الحرارية في جسمه، وازدياد وزنه. ووفقًا للإحصائيات، تسبب أدوية الاكتئاب زيادة إجمالية تُقدّر بنحو 24 باوندًا في السنة.
  • مثبتات المزاج، تشمل قائمتها كلوزابين، وليثيوم، ولانزابين، وكيتيابين ريسبيريدون، وتكمن أهميتها في أنها تساعد في علاج بعض الأمراض؛ مثل: الاضطراب ثنائي القطب، أو انفصام الشخصية. وتؤثر هذه الأدوية بشكل مباشرة في الدماغ، كذلك فهي تؤثر في وزن المريض، وعملية التمثيل الغذائي لديه، إذ إنّها تزيد شهيته لتناول الطعام، وربما تسبب زيادة الوزن بنحو 11 باوندًا خلال 10 أسابيع.
  • أدوية السكري، تتضمن غليميبيريد، وغليبيزيد، وغليبوريد، والأنسولين، وبيوجليتازون، وغيرها. وكما هو معلوم، فإنّها تتحكم بمستويات السكر في الدم بطرق مختلفة، ويؤدي تناول بعضٍ منها إلى جعل المرء أكثر حساسية تجاه الأنسولين، في حين يسبب بعضها إفراز الجسم كميات إضافية من الأنسولين قبل وجبات الطعام أو بعدها، لذلك من الطبيعي أن يكتسب المريض وزنًا زائدًا عندما يبدأ بتناولها، ويستمر ذلك إلى أن يتكيّف الجسم مع الدواء، ومن ناحية أخرى، تحوّل أدوية السكري القديمة السعرات الحرارية إلى خلايا دهنية، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، وقد يغدو هذا الأمر محبطًا للغاية، ولا سيما بالنسبة للمرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، والذين يعانون بالفعل من زيادة الوزن.
  • أدوية الشقيقة، التي تتضمن أميتريبتيلين، ونورتريبتيلين، وحمض فالبرويك، وتوقف نوبات الشقيقة، وتخفّف من حدة الآلام، لكنها في المقابل تؤثر في الهرمونات التي تتحكم بإحساس الجوع لدى المريض، مما يزيد رغبته في تناول كميات إضافية من الطعام.
  • الكورتيكوستيرويدات، تشمل هذه الأدوية ميدرول، وبريلون، وبريدنيزون، وغيرها، وهي تخفّف من حدة الآلام والالتهابات، ومتاحة في شكل أدوية تؤخذ عبر الفم، أو بخاخات، أو كريمات، ونظرًا لأنّها تؤثر في عملية التمثيل الغذائي؛ فإنّ تناولها لمدة طويلة قد يمنح المريض شهية أكبر، ويؤدي إلى زيادة الدهون في جسمه -لا سيما حول البطن-.


طرق التسمين الأخرى

تساعد إضافة الوجبات الخفيفة الغنية بـالبروتين إلى النظام الغذائي اليومي للشخص في زيادة وزنه، وإذا كان الشخص يعاني من نقص الوزن؛ فهناك العديد من الأساليب الصحية لزيادة الوزن التي تُجرَّب، حيث أي شخص يزيد وزنه عن طريق اتباع نظام غذائي صحي يتضمن الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية لكن بحذر، إذ يوصي الطبيب باتباع نظام غذائي معين، أو إحالة الشخص إلى اختصاصي التغذية؛ ليضع له الخطة الغذائيّة المناسبة له، ومن الطرق التي يزاد بها الوزن إلى جانب تناول الأدوية ما يأتي:[٤]

  • الوجبات المضافة الغنيّة بالبروتين والكربوهيدرات؛ مثل: زبدة الفول السوداني، وأعواد البروتين، ورقائق البطاطا، والحمّص.
  • تناول العديد من الوجبات الصغيرة على مدار اليوم؛ فبعض الأشخاص يعانون من السمنة بسبب عدم قدرتهم على تناول وجبات كبيرة في اليوم، لذا تُعالَج هذه المشكلة بتقسيم الوجبات الكبيرة وجبات صغيرة وتوزيعها، وقد تزاد السعرات الحرارية في الوجبة عن طريق إضافة اللوز المقطع، أو اللبن، أو الحبوب، إضافة إلى تناول الخبز المحمّص إلى جانب الحساء.
  • تجنب السعرات الحرارية الفارغة، قد يؤدي تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية إلى زيادة الوزن لدى الشخص، لكنها تحتوي أيضًا على دهون زائدة ضارّة تؤثر في قلب الشخص والأوعية الدموية؛ لذا يجب على الشخص تجنب الأطعمة الغنية بالسكر والملح.


أسباب النحافة

هناك العديد من الأسباب التي تجعل الشخص يعاني من نقص الوزن. في بعض الأحيان ، قد تكون الأسباب الكامنة وراء متعددة. أسباب نقص الوزن تشمل:[٤]

  • تاريخ العائلة: فبعض الأشخاص يعانون مون مؤر كتلة قليل بسبب العوامل الوراثيّة.
  • مستوى الأيض المرتفع: فالشخص الذي لديه تمثيل غذائي عالي لا يكتسب وزنًا حتى من الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحراريّة.
  • الأمراض المزمنة: فهناك بعض الأمراض التي تؤدي إلى الإسهال والقيء بالتالي لا يكتسب المُصاب وزنًا مثل مر
  • الأمراض العقليّة: إذ يمكن أن يؤثر ضعف الصحة العقلية على قدرة الشخص على تناول الطعام ، إذ إن ذلك الاكتئاب والقلق الوسواس القهري واضطرابات الأكل ، مثل فقدان الشهية والشره المرضي تؤثرعلى رغبة الشخص بتناول الطعام، وعلى صورته التي يأخذها عن جسده.


مخاطر زيادة الوزن

تُعدّ السمنة والوزن الزائد من العوامل المساعدة في الإصابة بعدد لا حصر له من الأمراض التي تدمّر صحة الإنسان، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٥]

  • مرض السكري.
  • التهاب المفاصل.
  • أمراض القلب.
  • الجلطات.
  • الأرق، وصعوبات النوم.
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الرئتين.
  • ضعف الخصوبة.
  • بعض أنواع السرطانات.
  • الاضطرابات النفسية.

بالنظر إلى وجود سلبيات وإيجابيات لكلّ دواء؛ يُستشار الطبيب في إيجاد بديل علاج أفضل للمريض، والأدوية التي تزيد من الوزن، ويوجد في غالب الحالات بديل من الدواء الذي يتناوله المصاب.


المحافظة على الوزن

توجد مجموعة من الحميات والمكملات التي تهدف إلى تخفيف الوزن، وقد لا يتمكّن الجميع من الالتزام بها لصعوبتها، لكنّهم يلتزمون ببعض الإجراءات البسيطة التي من شأنها المحافظة على الوزن؛ مثل:[٦]

  • تناول الفطور، يحتاج الجسم إلى الطاقة والتغذية بعد الاستيقاظ، ويؤدي عدم تناول الفطور إلى حدوث العديد من المشاكل، التي منها الشعور الملازم بالجوع، وعدم القدرة على تنفيذ الأنشطة اليومية على أكمل وجه، والمزاج السيء.
  • تناول وجبات محددة، وتناول الطعام في مواعيد محددة في اليوم، مما يحرق السعرات بشكل أسرع، ويقلّل شهية الإنسان، ويُجنّبه الحاجة إلى أكل وجبات إضافية.
  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه، تمتاز هذه الأطعمة بقلة السعرات والدهون، وكثرة المواد الغذائية -مثل الألياف-، وهذه العوامل جميعها تجعل هذه الأطعمة الصحية ممتازة لإنقاص الوزن.
  • ممارسة النشاط الرياضي، من المعروف أنّ الرياضة تساعد في حرق الدهون، وتنشيط إجراء عمليات الأيض في الجسم.


المراجع

  1. ^ أ ب Kris Gunnars, "10 Leading Causes of Weight Gain and Obesity"، healthline, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  2. ^ أ ب "Are Your Meds Making You Gain Weight?", www.webmd.com, Retrieved 29-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, "Weight Management"، medicinenet, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  4. ^ أ ب Rachel Nall (2018-4-24), "What are the risks of being underweight?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-6. Edited.
  5. "When Your Weight Gain Is Caused by Medicine", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 29-7-2018. Edited.
  6. "Healthy weight", www.nhs.uk, Retrieved 29-7-2018. Edited.