أسرع طريقة لخفض الحرارة للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤١ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٩

خفض درجة حرارة الجسم عند الأطفال

إنّ إصابة الطفل بالحمى تشكّل مصدر قلق للوالدَين ومقدّمي الرعاية الطبية، مع العلم أنّ الحرارة بحد ذاتها غير خطيرة، فارتفاع الحرارة يعني أنّ جسم الطفل يقاوم الإصابة والعدوى، وهي علامة على وجود نظام مناعة قوي وصحي، لكنّ الأطفال حديثي الولادة تكون أجسامهم أكثر عرضةً للإصابة بالحمى، وفي حالات معينة قد تكون الحمى دلالة على إصابات خطيرة، وللقياس الدقيق للحرارة يُفضّل قياسها من الشرج، فارتفاع الحرارة يُشخّص عن طريق قياسها، فقد يكون القياس عن طريق الشرج فهناك ارتفاع في الحرارة في حال تجاوزت الـ 100.4 فهرنهايت، والـ 100 فهرنهايت في حال قياسها عن طريق الفم، وتجاوزت الـ 99 فهرنهايت عند قياسها من تحت الإبط، وارتفاع الحرارة قد لا يكون دليلًا على الإصابة بحالة خطيرة في حال كان الطفل يتصرف بشكل طبيعي[١].


علاجات تُخفّض ارتفاع حرارة الأطفال

يُفضّل في حال ارتفاع حرارة الطفل إبقاؤه في المنزل لحين عودة الحرارة لطبيعتها على الأقل لمدة 24 ساعة، ومن الطرق المتبعة لخفض الحرارة ما يلي[٢][٣]:

  • مراقبة نشاط الطفل وراحته العامة، فالأطفال الذين يبدون سعداء ونشيطين ومرتاحين قد لا يحتاجون إلى علاج.
  • الحرص على إعطاء الطفل الماء باستمرار لتجنب الجفاف، وكذلك الأطعمة المبردة -كلبن الزبادي-؛ إذ يساعد في تبريد الجسم وعدم فقدانه السوائل.
  • إعطاء الطفل خافضات الحرارة؛ كالأيبوبروفين والأسيتامينوفين، ذلك تبعًا لتوجيهات الطبيب، مع ضرورة الانتباه إلى عدم إعطاء الطفل الأسبرين خافضًا للحرارة مطلقًا.
  • جعل ملابس الطفل خفيفة، والتخفيف من الطبقات مع الحرص على تغطيته بغطاء خفيف، ذلك لسهولة فقد الجسم للحرارة، وتوضع قطعة قماش مبللة بالماء البارد على جبهة الطفل.
  • منح الطفل حمام ماء فاتر أو حمام إسفنجي، حيث الماء الملامس لبشرة الطفل يتبخّر، مما يؤدي إلى سحب الحرارة من الجسم وتبريده.
  • جعل الطفل يتناول الطعام الذي يحبه مع ضرورة عدم إرغامه على تناول ما لا يرغبه.
  • في حال ترافق ارتفاع الحرارة مع الاستفراغ والإسهال يعطى الطفل معوضات السوائل، التي تحتوي على الأملاح اللازمة للجسم.
  • إعطاء الطفل قسطًا من الراحة اللازمة للجسم.


الأطعمة الواجب تناولها في حال ارتفاع حرارة الأطفال

هناك عدد من الأمور التي ينبغي تجنبها في حالة ارتفاع حرارة الطفل، وهي ما يلي[٤]:

  • تجنب إعطاء الطفل الأسبرين في شكل خافض للحرارة، فقد يسبب استعمال الأسبرين في حالة الالتهاب الفيروسي الإصابة بمتلازمة راي.
  • تجنب دمج علاجات نزلة البرد والإنفلونزا في الأطفال الصغار، ويجب عدم استخدامهم لدى الأطفال في عمر أصغر من أربع سنواتٍ.
  • في حال استخدام علاجات نزلة البرد يجب التأكد أنّ العلاج مناسب لعمر الطفل، فالأطفال ذوو العمر الأقل من سنتين يمنع إعطاؤهم علاجات مهدئة للسعال ونزلة البرد، خاصةً التي تحتوي على مزيلات الاحتقان أو مضادات الحساسية، فقد تكون الأعراض الجانبية مهددة للحياة.
  • عدم استخدام الحمام البارد أو المثلج في خفض الحرارة، أو محاولة خفض الحرارة باستخدام الكحول، ذلك قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة بشكل أكبر.
  • في حالة إصابة الطفل بالقشعريرة ينبغي تجنب إلباسه ملابس سميكة أو تغطيته بغطاء سميك.


الاستشارة الطبية لخفض حرارة الأطفال

يجب الاتصال بالطبيب وأخذ المشورة الطبية في حال ارتفاع حرارة الطفل في الحالات التالية[١]:

  • في حال كان الطفل خاملًا، أو بدا عليه المرض بشكل كبير.
  • استمرار الحرارة أكثر من أربع وعشرين ساعة لدى الطفل الأقل من عامين دون وجود أعراض أخرى.
  • ارتفاع الحرارة فوق الـ 104 فهرنهايت.
  • عدم استجابة الطفل للعلاج وانخفاض الحرارة.
  • عدم تحسن حالة الطفل على الرغم من تناوله المضادات الحيوية خلال يوم أو يومين.
  • ظهور علامات الجفاف على الطفل، وتشمل الأعراض جفاف الشفاه، أو وجود بقعة ناعمة أعلى رأس الطفل.
  • ضعف جهاز المناعة للطفل لسبب منفصل.
  • ارتفاع الحرارة لدى الأطفال في عمر أقل من ثلاثة أشهر.
  • قد يحتاج الطفل إلى الإسعاف الطارئ في حال كان الطفل رضيعًا، أو في حال معاناة الطفل من نوبة لأول مرة، أو في حال استمرار النوبة أكثر من خمسة عشر دقيقة، أو تجاوز الحرارة الـ 107 فهرنهايت.


أسباب ارتفاع الحرارة لدى الأطفال

ارتفاع الحرارة هو عرض لمرض معيّن، وهو ليس مرض بحد ذاته، فالأطفال يصابون بارتفاع الحرارة في حال مقاومة جهاز المناعة للعدوى والالتهاب، ومن أسباب ارتفاع الحرارة الشائعة ما يلي[١]:

  • نزلات البرد.
  • التهابات الأذن.
  • عدوى جهاز التنفس.
  • الإنفلونزا.
  • الالتهاب الرئوي.
  • الطفح الوردي.
  • التهابات الحلق الفيروسية.
  • قد يتبع الالتهاب الجلدي ارتفاع في الحرارة.

قد يبدو الطفل الذي ترتفع حرارته صعب المزاج وغير مرتاح، وعند لمسه يكون جسمه دافئًا، وقد يتعرّق بين مدة وأخرى، وقد يظهر الطفح الجلدي على جسمه[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب ت Zawn Villines (2019-3-8), "What to know about fever in babies"، medicalnewstoday, Retrieved 20109-7-30. Edited.
  2. Jennifer Shu, [ https://www.babycenter.com/404_how-can-i-reduce-my-childs-fever-without-using-medicine_10338495.bc "How can I reduce my child's fever without using medicine?"]، babycenter, Retrieved 2019-7-30. Edited.
  3. ^ أ ب Kate M. Cronan (2018-7), "First Aid: Fever"، kidshealth, Retrieved 2019-7-30. Edited.
  4. Dan Brennan (2019-5-19), "What to Do When Your Kid Has a Fever"، webmed, Retrieved 2019-7-30. Edited.