أسرع طريقة لخفض حرارة الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

ارتفاع درجة حرارة الجسم

ارتفاع درجة الحرارة هو زيادتها على 38 مئوية، وتُسمّى الحمى أيضًا، وترتفع درجة الحرارة في شكل وسيلة للدفاع في جسم الإنسان لمقاومة البكتيريا التي تسبب العدوى، وتمنع انتشارها في الجسم، إذ يحافظ الجسم على درجة حرارته ويُنظمها عن طريق إجراء بعض العمليات الحيوية؛ مثل: التحكم بكميتَي الماء والتعرق في الجسم، وكمية تدفق الدم إلى الجلد، كما تتحكم بشعور الشخص بالبحث عن بيئة أكثر دفئًا أو برودة.[١]


طريقة خفض حرارة الطفل المرتفع

تجرى بعض التدابير المنزلية التي تساعد في خفض حرارة الطفل المرتفعة، وفي ما يلي أهم هذه الإجراءات:[٢]

  • وضع الطفل في غرفة درجة حرارتها متوسطة لسيت باردة جدًا أو ساخنة.
  • التخفيف من ملابس الطفل، والاكتفاء بتغطيته ببطانية خفيفة؛ لأنّ زيادة الملابس على الطفل قد تؤدي إلى ارتفاع حرارة الجسم أكثر بدلًا من انخفاضها.
  • عمل حمامات إسفنج فاترة للطفل لتخفيض حراراته، لكنها طريقة غير مريحة للأطفال ومؤقتة، وتجنب استخدام الفرك بالكحول حتى لا يُدخَل إلى الجسم، بالتالي التسبب في الإصابة بالتسمم، وكذلك يجب الابتعاد عن الحمامات الباردة وعبوات الثلج؛ لتجنب إصابة الطفل بالقشعريرة، كما قد يرفع من درجة حرارة الجسم.
  • الابتعاد عن السكريات المضافة، والتقليل من تناول الفواكه وعصير التفاح؛ لعدم زيادة شدة الإسهال.
  • الإكثار من السوائل لمنع حدوث الجفاف، إذ إنّ ارتفاع درجة حرارة الجسم يجعل الأطفال يفقدون السوائل بسرعة أكبر من المعتادة، ويُعطون الماء والحساء.
  • الحدّ من المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ كالشاي والقهوة، فهي تزيد عدد مرات التبول وتجعل الجفاف في حالة أشد.
  • توفير الراحة اللازمة للطفل، ذلك لا يعنى بقاء الطفل طوال اليوم في السرير.

في حال عدم استجابة جسم الطفل للعلاجات والتدابير المنزلية يُلجَأ إلى خافضات الحرارة، والأدوية التي تقلل الحرارة؛ مثل: الأسيتامينوفين، أو الآيبوبرفين، وهي أدوية بسيطة لخفض حرارة الطفل لكنها ذات فاعلية كبيرة في التخلص من ارتفاع الحرارة، ويُستخدم دواء الآيبوبرفين في علاج الأطفال فوق عمر 6 أشهر، أمّا دواء الأستامينوفين فيعطى للأطفال تحت سنّ 3 أشهر، لكن تجب استشارة الطبيب أولًا، بالإضافة إلى ذلك يُمنع إعطاء الأطفال دواء الأسبرين، فهو يُوصف للأشخاص فوق سن 18 عامًا، ويظهر التحسن على المريض بعد 4-8 ساعات من تناول الدواء.[٣]


أسباب ارتفاع حرارة الطفل

قد ترتفع درجة حرارة الطفل على معدلها الطبيعي نتيجة عدّة أسباب، ومن أهمها:[٤]

  • التعرض للإصابة بعدوى بكتيرية.
  • الإصابة بأحد الأمراض الاتهابية؛ مثل: التهاب المفاصل الروماتيدي، أو حالة التهاب بطانة المفاصل الذي يُعرَف باسم الغشاء الزّليلي.
  • أخذ بعض المطاعيم؛ مثل: مطعوم لقاح المكورات الرئوية، أو مطعوم لقاح الكزاز، أو مطعوم الخناق.
  • التعرّض لعدوى فيروسية.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل: أدوية معالجة النوبات، والأدوية المُستخدَمة في علاج ارتفاع ضغط الدم.
  • الإجهاد الحراري.
  • إصابة الجسم بأحد أورام السرطان الخبيثة.

قد يُعرّض الجسم لارتفاع في درجة الحرارة من دون التعرض لأحد الأسباب المذكورة سابقًا، وفي حال استمرت الحرارة مدة تزيد على ثلاثة أسابيع ولم يستطع الطبيب معرفة السبب بعد إجراء العديد من الفحوصات للمريض؛ فقد يكون الشخص مصابًا بحمّى مجهولة السبب.


المراجع

  1. "Fever in Children", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 11-7-2019. Edited.
  2. "Fevers", kidshealth.org, Retrieved 11-7-2019. Edited.
  3. Kristina Duda, RN (May 15, 2019), "Safe Ways to Treat a Fever"، www.verywellhealth.com, Retrieved 11-7-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff, "Fever"، www.mayoclinic.org, Retrieved 13-7-2019.