أسرع علاج لخفض الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٦ ، ٣١ يوليو ٢٠١٩

ارتفاع ضغط الدم

حيث ارتفاع ضغط الدم أحد الحالات الخطيرة التي تسبب الإصابة بمشاكل جدية؛ كنوبات القلب، أو سكتات الدماغ، أو أمراض الكلى، أو قصور القلب، أو غيرها من المشاكل، ويكون ضغط الدم مرتفعًا إذا أصبح ضغط الدم الانقباضي أكبر من 130 وضغط الدم الانبساطي يتجاوز 80. إنّ أهمية علاج ارتفاع ضغط الدم تكمن في حماية الأعضاء المهمة من التلف؛ كالدماغ، والكلى، والقلب، ونظرًا للمشاكل التي يسببها ارتفاع ضغط الدم يجب اتباع نمط حياة صحي لتفادي حدوثه؛ كاتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية، والإقلاع عن التدخين.[١]


الأدوية المستخدمة في خفض ضغط الدم المرتفع

هناك عدة أنواع من الأدوية التي تُستخدم في خفض ضغط الدم؛ بما في ذلك:[١][٢]

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، يساعد الجسم في إنتاج كمية أقل من هرمون يسمى أنجيوتنسين 2، الذي يضيّق الأوعية الدموية، وباستخدام هذه الأدوية يقلّل ارتفاع ضغط الدم من خلال مساعدة الأوعية الدموية في التوسّع.
  • مدرات البول، تسمى أيضًا حبوب منع الحمل المائي، إذ تساعد هذه الأدوية الكلى في التخلص من الماء والأملاح الزائدة، مما يقلل حجم الدم المار عبر الأوعية الدموية، وبالتالي خفض ضغط الدم. وتوجد منها عدة أنواع تشمل ما يلي:
  • مدرات البول الثيازيدية؛ مثل: كلورثاليدون، وديوريل.
  • مدرات البول؛ مثل: بوميتانيد، وفوروسيميد.
  • مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم.
  • مدرات البول المركبة.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوستين ARBs II، تمنع عمل أنجيوتنسين 2 مباشرة على الأوعية الدموية بمنع تضيقها، وبالتالي خفض ضغط الدم.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، تحدّ من دخول الكالسيوم إلى خلايا العضلات الملساء للقلب والأوعية الدموية، مما يجعل القلب ينبض بقوة أقل مع كل نبضة، ويساعد الأوعية الدموية في الاسترخاء، ونتيجة ذلك ينخفض ضغط الدم؛ ومن أمثلة هذه الأدوية: الفيلوديبين، والديلتيازيم، وغيرهما.
  • حاصرات بيتا، تساعد هذه الأدوية القلب في تقليل سرعة النبض وقوته في ضخ كميات أقل من الدم عبر الأوعية الدموية مع كل نبضة، وبالتالي خفض ضغط الدم، ومن أمثلتها: الأتينولول، والبروبرانولول، وغيرهما.
  • حاصرات مستقبلات ألفا وبيتا Alpha-beta-blockers، تُعدّ فئة فرعية من حاصرات بيتا، إذ تقلل انقباض الأوعية الدموية، بالإضافة إلى إبطاء معدل دقات القلب وقوته لخفض ضغط الدم.
  • حاصرات ألفا -1: تعمل على منع الكاتيكولامينات التي تسبب زيادة ضربات القلب وتضييق الأوعية الدموية من الارتباط بمستقبلات ألفا وبالتالي يمنعها من تضييق الأوعية الدموية والسماح للدم بالمرور بحرية وبالتالي خفض ضغط الدم وتشمل هذه الأدوية دوكسازوسين ميسيلات وبرازوسين هيدروكلوريد وغيرها.
  • منبهات مستقبلات الفا -2، تقلل من كمية هرمون نورإبينفرين المنتجة، مما يساعد في خفض ضغط الدم؛ ومن أمثلتها: ميثيل دوبا، وكلونيدين، وغيرهما، ونظرًا لأنّ منبهات مستقبلات ألفا -2 تعمل في المخ وجهاز الأعصاب المركزي فإنها تسمى أيضًا المنبهات المركزية، مما يجعل هذه الأدوية مفيدة لعلاج مجموعة كبيرة من الحالات غير ضغط الدم المرتفع.
  • الموسعات، إذ تساعد الموسعات في استرخاء العضلات في الأوعية الدموية، خاصة الشرايين الصغيرة، مما يسمح بتدفق الدم بسهولة أكبر، وبالتالي خفض ضغط الدم؛ ومن أمثلتها: هيدرالازين هيدروكلوريد، ومينوكسيديل.


دور نمط الحياة والطرق الطبيعية في علاج ارتفاع ضغط الدم

يُعدّ اتباع نمط حياة صحي أحد العوامل المساعدة المهمة في خفض ضغط الدم المرتفع، ويكون ذلك من خلال مجموعة من الممارسات الصحية التي تشمل ما يلي:[١][٣]

  • الإقلاع عن التدخين.
  • محاولة إنقاص الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة، والمحافظة على وزن صحي.
  • خفض كمية الصوديوم في النظام الغذائي إلى أقل من 1500 ملغ في اليوم إذا كان المريض يعاني من ارتفاع ضغط الدم، أما في حالة الأصحاء فينصح بمحاولة الحد من تناولهم للصوديوم حيث الكمية لا يزيد على 2300 ملغ في اليوم، أو ما يعادل ملعقة صغيرة من الملح؛ ذلك لتفادي ارتفاع ضغط الدم.
  • تناول نظام غذائي صحي؛ كالفواكه، والخضراوات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والأطعمة قليلة الدهون، وفي ما يلي بعض النصائح التي تتعلق بالنظام الغذائي:
  • زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم؛ كالموز، والخضراوات الورقية، والتونة، والسلمون، والفاصولياء، وغيرها.
  • تناول الشوكولاتة الداكنة؛ ذلك لأنّها غنية بالفلافونويدات التي تسبب تمدد الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم، لكن يجب تناولها بكميات صغيرة؛ لمنع التسبب في مشاكل أخرى.
  • تقليل تناول السكر والكربوهيدرات المكررة؛ لأنّها تؤدي إلى رفع ضغط الدم، حيث الحمية الغذائية منخفضة السكر والكربوهيدرات تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تناول التوت؛ كونه غنيًا بالبوليفينول، الذي يساعد في خفض ضغط الدم، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم؛ كالتوفو، والألبان، والخضراوات الورقية، وغيرها.
  • تناول المكملات الطبيعية قد يساعد في خفض ضغط الدم.
  • تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم؛ إذ يساعد المغنيسيوم في تنظيم ضغط الدم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ كالمشي السريع لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم.
  • تجنب استهلاك الكحول المفرط.
  • التنفس العميق والتأمل يساعدان في تنشيط جهاز الأعصاب، مما يساعد في إبطاء معدل ضربات القلب، وخفض ضغط الدم.
  • تقليل الإجهاد والتوتر وعوامل الضغط النفسي.
  • الحد من الكافيين.
  • المراقبة الدورية لضغط الدم في المنزل.


خطط علاج ارتفاع ضغط الدم

غالبًا ما يوصي الطبيب باستخدام مدرات البول بصفتها خطوة أولى من العلاج لمعظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ومع ذلك فقد يوصي الطبيب بتناول علاج آخر غير مدرات البول إذا كان الشخص يعاني من مشاكل أخرى، فعلى سبيل المثال، فإنّ مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين غالبًا ما تكون الخيار الأفضل للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، كما أنه في حال لم يعمل أحد الأدوية بشكل فعال مع المريض فقد يوصي الطبيب باستخدام أدوية إضافية أو أدوية بديلة حسب الحالة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Suzanne R. Steinbaum (2017-12-17), "An Overview of High Blood Pressure Treatment"، webmd, Retrieved 2019-7-19. Edited.
  2. the Healthline Editorial Team (2019-2-17), "High Blood Pressure Treatment"، healthline, Retrieved 2019-7-19. Edited.
  3. Kerri-Ann Jennings (2017-7-31), "Fifteen natural ways to lower your blood pressure"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-19. Edited.