أسرع علاج للثة الملتهبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٠ ، ٨ يوليو ٢٠١٩

التهاب اللثة

التهاب اللثة هو حالةٌ مرضيةٌ خفيفةٌ وشائعةٌ تصيب اللثة، وتسبّب تهيجًا واحمرارًا وتورمًا في اللثة التي تقع في قاعدة الأسنان، ومن الضروري علاج التهاب اللثة جيّدًا؛ لما قد يسببه من أمراض شديدةٍ في اللثة، كالتهاب دواعم الأسنان وفقدانها، ومن أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب اللثة قلّة العناية بنظافة الفم والأسنان، ومن العادات الصحية للعناية بالفم تنظيف الأسنان بالفرشاة مرّتين يوميًا على الأقل، واستخدام خيط تنظيف الأسنان يوميًا، والمراجعات الدّورية لطبيب الأسنان، ممّا يؤدّي إلى منع تفاقم التهاب اللثة[١].


أسرع علاج اللثة الملتهبة

في حال تشخيص الالتهاب مبكرًا وكان العلاج مناسبًا فيمكن لالتهاب اللثة الشّفاء بسهولةٍ، ويشمل العلاج ما يأتي[٢][٣]:


العلاج الطبي للثة الملتهبة

تجرير إزالة البلاك والجير، وقد يكون هذا مؤلمًا، خاصّةً في حال كان الجير منتشرًا بصورة واسعة، أو في حالة حساسية اللثة الشديدة، وسيشرح طبيب الأسنان الطّريقة الصحيحة والسليمة لتنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، مع تحديد مواعيد للمتابعة باستمرار، وإجراء المزيد من التنظيف المتكرر إن لزم الأمر، وكذلك يجب معالجة أي مشكلةٍ في الفم أو تسوّس، ممّا سيسهم في الحفاظ على نظافة الفم، في حين أنّ بعض مشكلات الأسنان كالأسنان الملتوية أو في حال تركيب الجسور والتيجان فقد يكون من الصّعب تنظيف البلاك والجير بطريقة صحيحة، ممّا يؤدّي إلى تهيّج اللثة.


العلاج المنزلي للثة الملتهبة

إنّ الحفاظ على نظافة الفم والأسنان جيّدًا أساس تجنّب الإصابة بالتهاب اللثة وغيرها من مشكلات الأسنان، وبعد تنظيف الأسنان يمكن اتباع بعض الإجراءات المنزلية التي تساهم في الحفاظ على نظافة الفم، ومنها:

  • الغرغرة بالماء والملح، فالملح يعدّ مطهّرًا طبيعيًّا يساعد الجسم على العلاج ذاتيًا، وكذلك يساهم في التّخفيف من التهاب اللثة، والتخفيف من الألم، والتقليل من البكتيريا، وإزالة باقي الطعام من الفم، والتخفيف من رائحة الفم.
  • استعمال الغسولات الفموية، ففي حال عدم التحسّن باستعمال غرغرة الماء والملح يمكن استعمال غسولات الفم، مع الحرص على عدم بلعها، وبصقعا بعد المضمضة بها.
  • العلاجات الموضعيّة، والتي تكون على شكل جيل أو كريم، وتحتوي على القرنفل أو الكركم.
  • تنظيف الأسنان بالفرشاة مرّتين يوميًا، ومرّةً يوميًا باستعمال خيط الأسنان.
  • استخدام الفرشاة الكهربائية.


أعراض اللثة الملتهبة

تكون اللثة الصحّية ورديّة اللون وثابتةً وتلتفّ جيدًا حول الأسنان، وتشمل علامات التهابها ما يأتي[١]:

  • تورّم اللثة وانتفاخها.
  • احمرار اللثة لتصبح بلونٍ داكنٍ أو أحمر قاتمٍ.
  • نزيف اللثة بسهولة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
  • رائحة نَفَسٍ كريهةٍ.
  • انكماش اللثة وانسحابها.
  • ضعف اللثة وتوتّرها.


أسباب التهاب اللثة

إنّ السّبب الشائع لالتهاب اللثة هو قلّة العناية بنظافة الفم، ممّا يحفّز تشكّل البلاك والجير على الأسنان، مسبّبًا الالتهاب للمناطق المحيطة من اللثة، وفي ما يأتي توضيحٌ لكيفيّة تسبُّب البلاك بالتهاب اللثة[١]:

  • تشكّل البلاك على الأسنان: طبقة البلاك هي طبقة لاصقةٌ غير مرئيةٍ، تتكوّن بصورة رئيسة من البكتيريا التي تتشكّل على الأسنان عند تفاعل النشويات والسكريات الموجودة في الأطعمة مع البكتيريا الموجودة بصورة طبيعيّة في الفم، وهذه الطبقة تحتاج إلى الإزالة يوميًّا؛ نظرًا لكونها سريعة التكوّن من جديد.
  • تحوّل البلاك إلى جير: في حال بقاء البلاك على الأسنان فإنّه سيزداد قساوةً ويتجمّع عند حافّة اللثة على شكل جير، والذي بدوره يجمّع البكتيريا، والجير يجعل البلاك صعب الإزالة ويشكّل طبقة حمايةٍ للبكتيريا، مسبّبًا تهيجًا على امتداد حافة اللثة، وإزالة الجير تحتاج إلى تدخّل المختصّ.
  • التهاب اللثة: مع ازدياد مدة بقاء البلاك والجير على الأسنان سيزداد تهيّج اللثة الموجودة أسفل الأسنان،ممّا يسبّب التهابها وتورّمها وسهولة نزيفها، وكذلك قد تبدأ تسوسات الأسنان بالظهور، وفي حال عدم علاج التهاب اللثة فقد يتطوّر إلى فقد الأسنان.


عوامل خطورة التهاب اللثة

من العوامل التي تجعل اللثة أكثر عرضةً للالتهاب ما يأتي[٢]:

  • التغييرات الهرمونيّة، والتي تحدث أثناء الحمل، أو فترة انقطاع الطّمث، أو سنّ البلوغ، أو أثناء الدّورة الشهريّة، وتؤدّي هذه التغييرات إلى زيادة حساسية اللثة، ممّا يزيد من حدوث الالتهاب.
  • الإصابة ببعض الأمراض، كالسكري، والسّرطان، ومرض نقص المناعة.
  • استعمال بعض الأدوية، خاصّةً التي تقلّل من إفراز اللعاب، كالديلانتين، وهو علاجٌ مضادٌ للتشنّجات، وكذلك بعض الأدوية المضادة لاحتشاء العضلة القلبية قد تسبّب نموًا غير طبيعيٍ في أنسجة اللثة.
  • التدخين المستمرّ يزيد من خطر التهاب اللثة مقارنةً بغير المدخّنين.
  • ازدياد فرصة الالتهاب مع تقدّم العمر.
  • سوء التغذية وضعفها، كنقص فيتامين (ج)؛ فهو مرتبط بزيادة التهاب اللثة.
  • التاريخ العائلي لإصابة الوالدين بالتهاب اللثة يزيد من فرصة الإصابة، ويعزى ذلك إلى نوعٍ من البكتيريا تُكتَسَب في بداية العمر.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Gingivitis", mayoclinic,2017-8-4، Retrieved 2019-7-3. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist (2018-1-5), "Causes and treatment of gingivitis"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-3. Edited.
  3. Emily Cronkleton (2017-12-20), "10 Home Remedies for Gingivitis"، healthline, Retrieved 2019-7-3. Edited.