أضرار إبرة الظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٧ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٩

إبرة الظهر

حيث إبرة الظهر إحدى طرق تخدير الجسم إلى منطقة ما دون السرة، وتهدف إلى إزالة الشعور بالألم والإحساس في المنطقة المطلوبة، ذلك عن طريق حقن التّخدير الموضعي في منطقة فوق الجافية، التي يعثر عليها طبيب التخدير المختصّ بالاعتماد على المعالم والبروزات العظمية في أسفل الظهر، إذ تمنع وصول السيالات العصبية المنقولة عن طريق الأعصاب إلى الدماغ المسؤول عن معالجتها وتوجيهها للمنطقة المطلوبة، وبالتالي تُخدّر المنطقة المطلوبة خلال عدة دقائق، ويستمر تأثيرها لمدة ساعة أو ساعتين إذا لم يُجرَ إعطاء جرعات أخرى. وتعدّ إبرة الظهر ذات أثر فعّال في كثير من الحالات، وتوضع بطريقة سهلة إمّا عن طريق الحقن أو بإدخال أنبوب دقيق في منطقة الظهر؛ لضمان استمرار جريان المادة المخدرة في حال تطلّبت الحالة ذلك، ويوجد العديد من العمليات الجراحية التي تحتاج إلى استخدام إبرة الظهر؛ مثل: العمليات القيصرية، والعمليات العظمية في الأطراف السفلية، وإصلاح الأنواع المختلفة من الفتق، والجراحات النسائية والتناسلية.[١]


أضرار إبرة الظهر

توجد بعض الأعراض الجانبية الشّائعة لإبرة الظهر، التي تُذكر مجموعة منها في ما يلي:[٢]

  • الحكة في أجزاء مختلفة من الجسم، حيث بعض الأدوية المخدّرة؛ كالمسكنات الأفيونية المستخدمة في إبرة الظهر قد تؤدي إلى حكّة في الجلد، وفي هذه الحالة يصف الطبيب أدوية مسكّنة لهذه الحكة.
  • حدوث استفراغ وغثيان، حيث مسكّنات الألم الموجودة في إبرة الظهر المعروفة باسم المسكّنات الأفيونية قد تؤدي أحيانًا إلى الشعور بالغثيان.
  • الإصابة بالحمى، قد تصاب النساء اللواتي استخدمن إبرة الظهر من الحمى، لكنّ السبب وراء هذه الزيادة في الحرارة غير معروف.
  • التقرّحات، تحدث عادةً بعد ولادة الطفل وتستمر عدة أيام فقط ثم تزول، وتشعر المرأة بألم في ظهرها أيضًا.
  • انخفاض في ضغط الدم، حيث الأبحاث أظهرت أنّ حوالي 14 في المئة من النساء اللواتي حصلن على إبرة الظهر عانين انخفاضًا في ضغط الدم، لكنّ هذا الانخفاض في الضغط لا يكون مؤذيًا في العادة، إنما يحصل نتيجة تأثير المادة المخدرة في إبرة الظهر في الألياف العصبية التي تتحكّم بتقلّصات العضلات داخل الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى إرخائها، وبالتالي انخفاض ضغط الدم. لكن إذا كان الانخفاض كبيرًا فإنّه يقلل من الدم الواصل إلى الطفل، ولتجنّب ذلك تُعطَى السيدة الحامل سوائل عن طريق الوريد قبل وضع إبرة الظهر لها.
  • صعوبة في التبول، فالمواد المخدّرة الموجودة في إبرة الظهر تُخدّر الأعصاب التي توفر الإحساس بالمثانة عند امتلائها، لذلك يُستخدَم كيس وأنبوب في تفريغ المثانة فيه، وبعد إزالة إبرة الظهر تعود السيطرة على المثانة كما كانت سابقًا.

كما توجد بعض الأعراض غير الشّائعة لإبرة الظهر التي من النادر حدوثها، ومن أمثلتها ما يأتي:[٢]

  • مشاكل في التنفس، إذ يؤثر التخدير في عضلات التنفس، مما يؤدي الى إبطاء التنفس وحدوث مشاكل في التنفس.
  • صداع شديد، يحدث في حال اخترقت إبرة الظهر للغشاء المحيط بالنخاع الشوكي عن طريق الخطأ وتسرّب السّائل منه، لكنّ هذا يحدث لحوالي 1 في المئة فقط من الحالات.
  • حدوث عدوى، إلّا أنّ هذا أمر نادر الحدوث؛ لأنّ إدخال إبرة الظهر يجرى بعملية معقمة، ويُعقّم الجلد جيدًا ويُمسَح قبل وضعها.
  • تشنج، في حالات نادرة تؤدي إبرة الظهر إلى حدوث رجفان أو تشنجات.


موانع أخذ إبرة الظهر

يوجد العديد من الحالات التي تزيد من خطر استخدام إبرة الظهر، ومنها الحالات الآتية:[٣]

  • امتلاك حساسية تجاه المواد المستخدمة في التخدير.
  • وجود مشاكل في حيث تخثر الدم.
  • الإصابة بمرض السكري غير المنضبط، فإذا كانت المرأة الحامل تعاني من إحدى هذه الحالات فإنّ الطبيب يصف نوعًا آخر من مسكنات الشعور بالألم.


المراجع

  1. Dr. Damien Jonas Wilson (26-2-2019), "Epidural Anesthesia Side Effects"، www.newsmedical.net, Retrieved 26-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Stephanie Watson (9-2-2018), "Risks of Epidurals During Delivery"، www.healthline.com, Retrieved 26-7-2019. Edited.
  3. "What is an Epidural?", www.webmd.com, Retrieved 26-7-2019. Edited.