أعراض مرض الايدز

 

 

إن مصطلح نقص المناعة المكتسب وهو مرض الإيدز، حيث قد أصيب به نسبة كبيرة من الأشخاص تصل إلى 39،5 مليون إنسان في مختلف أنحاء العالم، بالرغم من مكافحته في عدة دول إلا أن انتشاره ما زال على حاله، بل إنه قد ازداد في دول أخرى، حيث إن مرض الإيدز هو مرض يصيب الجهاز المناعي ويسببه فيروس نقص المناعة مما يؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة المرضية.
 

كيفية الإصابة بالمرض


 
1-الاتصال الجنسي غير الآمن.

2-عمليات نقل الدم.

3-الحقن الملوثة بفيروس الإيدز .

ونادرًا ما تكون المرحلة الأولى من الإصابة بفيروس الإيدز هي الأكثر خطرًا، حيث إنها تتلف الجهاز العصبيّ للمصاب بالمرض، ومن الممكن أن يتورّم الدماغ وغلافه، وذلك يسبّب الصداع والإصابة بتيبّس في الرقبة والحمّى ومشاكل في الجهاز العصبيّ إلى جانب الإصابة بالغيبوبة، ومن الممكن أن تحدث عند المصاب مشاكل في أعصاب الذراعين والرجلين ومن الممكن أن تظهر المشاكل في أعصاب الوجه، إلى جانب أنها تشكل ألمًا أو خدرًا أو صعوبة في الحركة.
 

كيفية الكشف عن وجود المرض


 
يتم تشخيص مرض الإيدز بواسطة فحص دم أو فحص الغشاء المخاطي في الفم للكشف عما إذا كانت ثمة أضداد لفيروس الإيدز. وتوصي مراكز مكافحة الأمراض بإجراء فحوصات الإيدز هذه للمراهقين وعند البالغين الذين يتراوح أعمارهم بين 13 و 64 عامًا، كجزء من الفحوصات الطبية الروتينية، كما وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية بأن يخضع الشخص لفحوصات الإيدز مرة واحدة في السنة من أجل الكشف عن وجود المرض.
 

أعراض مرض الإيدز


 
ومن الشائع في مرض الإيدز ظهور أعراض تشبه أعراض الإصابة بمرض الإنفلونزا، لكنها سرعان ما تختفي بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع منذ لحظة التعرض للفيروس، وهي كالتالي:

1-الإصابة بأنواع مختلفة من السرطانات؛ كسرطان الرحم وبعض السرطانات التي تصيب جهاز المناعة.

2-التعرض لأنواع مختلفة من الحمى.

3-التعرق المستمر.

4-الإصابة بالرجفة.

5-تضخم الغدد.

6-الضعف العام.

7-فقدان الشهية.

8-ارتفاع درجة حرارة الجسم.

9-الطفح الجلدي.

10-الإسهال المفرط.
 

العلاج


 
لا يوجد أيّ علاج يكفل الشفاء من فيروس العوز المناعي البشري وهو الإيدز، ولكن من الممكن التقليل من حدة الإصابة بالمرض عن طريق التقيّد بالعلاج القائم على الأدوية المضادة للفيروسات والاستمرار فيه، فإبطاء تطوّر الفيروس داخل الجسم على نحو يوحي بتوقف نشاطه، كما أن القليل من الأشخاص المتعايشين مع فيروس الإيدز يقدرون على البقاء في صحة جيدة، ويستمرّون في العمل والعطاء لفترات طويلة جدًا.

هنالك ما يسمى بالنقل الجنائي للإيدز:

هو التعمّد في نقل العدوى أو انتقالها بسبب تهور من شخص حامل للفيروس أو عن طريق الحقن بالفيروس، حيث يوجد قوانين في بعض البلدان تُجرّم نقل فيروس نقص المناعة البشرية، كما أن هذا النوع من الأمراض يعتمد بشكل مباشر على الحذر الشخصي.

مقالات ذات صلة