أعراض الإصابة بالايدز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ٨ سبتمبر ٢٠١٩

الإيدز

يعرف فيروس نقص المناعة المكتسبة بأنّه فيروس ينتشر من خلال سوائل الجسم ثمّ يهاجم جهاز المناعة، ومع تقدّم المرض يمكن للفيروس أن يدمّر العديد من هذه الخلايا، إذ لا يستطيع الجسم مقاومة الالتهابات والأمراض، ومن غير تلقّي العلاج المناسب يقلّل الفيروس من عدد الخلايا المناعية لأكبر قدر ممكن، فتستغلّ العدوى الانتهازية هذه الحالة وتسبّب الالتهابات والأمراض.

تشير الإصابات الانتهازية إلى إصابة الشخص بمرض الإيدز، ويمكن أن يؤدّي فيروس نقص الماعة المكتسبة إلى متلازمة نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز إذا لم يعالج بطريقة صحيحة، وتعدّ هذه هي المرحلة الأخيرة من إصابة الشخص بهذا الفيروس، إذ إنّ الجسم البشري لا يستطيع التخلّص من فيروس نقص المناعة المكتسبة بصورة كاملة، وحتّى مع تلقّي العلاج يستمرّ الفيروس في جسم الإنسان مدى الحياة.

لا يوجد علاج فعاّل في الوقت الحالي، لكن يمكن السيطرة على الفيروس مع الرعاية الطبّية السّليمة، وتسمّى الأدوية التي تستخدم في علاج الفيروس الأدوية المضادة للفيروس القهقرية، وإذا تناول الأشخاص المصابون بالفيروس هذه الدواء كما هو موصوف لهم فإنّ كميّة الفيروس في دمائهم يمكن أن تنخفض إلى أن تصبح غير مكشوفة، وإذا استمرّوا على هذه الحال يمكنهم أن يعيشوا حياةً طويلةً وصحيّةً من غير خطر انتقال الفيروس إلى شريكهم السليم عن طريق الاتصال الجنسيّ.[١]


أعراض الإصابة بالإيدز

تمثّل فترة الأسابيع القليلة الأولى بعد إصابة الشخص بفيروس نقص المناعة البشريّة مرحلة العدوى الحادّة، إذ يتكاثر الفيروس بسرعة خلال هذا الوقت، ويستجيب الجهاز المناعي عن طريق إنتاج أجسام مضادّة للفيروس، والأجسام المضادّة هي البروتينات التي تحارب العدوى، ولا يعاني بعض الأشخاص من أي أعراض في البداية، لكن يعاني البعض الآخر من أعراض في الشهر أو الشهرين الأولين بعد الإصابة بالفيروس، لكنّهم لا يدركون أنّ هذه الأعراض ناجمة عن فيروس نقص المناعة المكتسبة؛ وذلك لأنّ أعراض المرحلة الحادّة يمكن أن تشبه إلى حد بعيد أعراض الإنفلونزا والفيروسات الموسميّة الأخرى.

يمكن أن تكون هذه الأعراض خفيفةً إلى شديدةً، كما يمكن أن تأتي وتذهب، أو تستمرّ من بضعة أيّام إلى عدّة أسابيع، ويمكن أن تشمل أبرز أعراض فيروس نقص المناعة المكتسبة البشريّة ما يأتي:[٢]

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • القشعريرة.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية.
  • الألم والتّعب العام.
  • الطفح الجلدي.
  • التهاب الحلق.
  • الصّداع.
  • غثيان المعدة.

يدخل فيروس نقص المناعة المكتسبة في مرحلة الكمون السريري بعد الشهر الأول تقريبًا، ويمكن أن تستمرّ هذه المرحلة بضع سنوات أو بضع عقود، ولا يعاني الكثير من الأشخاص من أيّ أعراض خلال هذا الوقت، بينما يعاني البعض الآخر من أعراض بسيطة غير محدّدة، ولا تشير هذه الأعراض مباشرةً إلى المرض، ويمكن أن تشمل الأعراض غير المحدّدة ما يأتي:[٢]

  • الصّداع والآلام الأخرى.
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية.
  • ارتفاع درجة الحرارة بصورة متكرّرة.
  • التعرّق الليلي.
  • التّعب والإعياء العام.
  • الغثيان والتقيّؤ.
  • الإسهال وفقدان الوزن.
  • الطّفح الجلدي.
  • التهابات وعدوى فطرية في الفم والمنطقة التناسليّة بصورة متكرّرة.
  • الالتهاب الرّئوي.
  • الحزام الناري.

ما يزال فيروس نقص المناعة المكتسبة البشرية معديًا خلال هذا الوقت حتّى دون ظهور أعراض، ويمكن أن ينتقل إلى شخص آخر كما في المرحلة المبكّرة، لكن لا يعرف الشخص المصاب بإصابته بالفيروس إلّا إذا أجرى الاختبار المناسب، لذا إذا كان الشخص يعاني من بعض الأعراض المشابهة ويعتقد الطّبيب أنّه يحمل فيروس نقص المناعة المكتسبة فلا بدّ له من إجراء الاختبار.

يمكن أن تأتي أعراض الإصابة بالفيروس وتذهب في هذه المرحلة، كما يمكن أن يتقدّم المرض بسرعة، لكنّه يتباطأ بصورة كبيرة مع تلقّي العلاج المناسب، إذ يمكن أن يساعد استخدام العلاج المضاد للفيروسات على تأجيل تطوّره إلى مرض الإيدز، كما أنّه من المحتمل ألّا يتطوّر مرض الإيدز أبدًا إذا بدأ الشخص المصاب العلاج في وقت مبكّر من الإصابة بالفيروس.[٢]


الوقاية من الإصابة بالإيدز

لم يُصنع إلى الآن لقاح لمنع الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة، كما أنّه لا يوجد علاج يشفي بصورة كاملة من مرض الإيدز، لكن يمكن لبعض الإجراءات أن تساهم في الحماية من الإصابة بهذا الفيروس، ويمكن للشخص القيام بما يأتي لمنع الإصابة بالفيروس:[٣]

  • استخدم الواقي الذكري، ينصح باستخدام الواقي الذكري عند كلّ اتصال جنسيّ، ويمكن للنساء استخدام الواقي الأنثوي.
  • استخدام دواء يسمّى تروفادا، يمكن أن يقلّل هذا الدواء من خطر الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة المنقول جنسيًا عند الأشخاص المعرّضين لخطر كبير، ويحتاج هؤلاء الأشخاص إلى تناول الدّواء يوميًّا، لكن إذا كان الشّخص مصابًا بالتهاب الكبد ب فيجب تقييمه عن طريق اختصاي الأمراض المعدية قبل البدء بالعلاج، كما سيحتاج الشخص إلى فحص دم لفحص وظائف الكلى قبل تناول هذا الّدواء.
  • إخبار الشريك الجنسي إذا كان الشخص مصابًا بفيروس نقص المناعة المكتسبة، إذ لا بدّ للشّخص أن يخبر جميع الشركاء الجنسيين الحاليين والسابقين أنّه مصاب بفيروس نقص المناعة المكتسبة، كما أنّهم يحتاجون إلى إجراء الاختبار.
  • استخدام إبرة معقّمة ونظيفة، يجب عدم مشاركة الإبر الطبّية، وإذا كان الشخص يتعاطى المخدرات لا بدّ له من طلب المساعدة من الجهات المختصّة لتلقّي العلاج.
  • الحصول على الرعاية الصحية إذا كانت المرأة حاملًا ومصابةً بالفيروس.
  • ختان الذّكور، إذ تشير الدراسات إلى أنّه يقلّل من الإصابة بالفيروس.


المراجع

  1. "About HIV/AIDS", cdc,14-8-2019، Retrieved 25-8-2019.
  2. ^ أ ب ت Ann Pietrangelo (28-3-2018), "A Comprehensive Guide to HIV and AIDS"، healthline, Retrieved 25-8-2019.
  3. mayoclinicstaff (19-6-2018), "HIV/AIDS"، mayoclinic, Retrieved 25-8-2019.