أعراض التهاب الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
أعراض التهاب الرئة

تُعدُّ الرئتان في جسم الإنسان عضوًا مهمًّا وفعالًا لبقائه على قيد الحياة،

فهما عضو التنفس الرئيسي بالجسم، وبدونهما لا يستطيع الإنسان القيام بعملية التنفس بشكل صحيح وسليم.

وتقع الرئتان في جسم الإنسان داخل الجوف الصدري من عظام الصدر بمحاذاة العمود الفقري على جانبي القلب،

وتتكونان من مجموعة كبيرة من الخلايا المتخصصة التي تعمل على تبطين غشاء الحويصلات الهوائية في الرئة،

وتقوم الرئتان بوظائف متعددة ومهمة بالجسم، نذكر منها ما يلي:

  • تزويد الجسم بالأكسجين، فهي تقوم بامتصاص واستخلاص الأكسجين من الهواء الخارجي المحيط بجسم الإنسان وتعمل على تحويله إلى مجرى الدم.
  • أكسدة الهواء، إذ تقوم بإخراج ثاني أكسيد الكربون من الهواء المستخلص وتعمل على طرده إلى خارج الجسم بمساعدة مجرى الدم.

وتتعرض الرئتان مثلها مثل بقية أجزاء الجسم إلى مجموعة من الظواهر الخارجية التي تساهم بخلل وظائفها وتعرضها بشكل أو بآخر للإصابة بالأمراض. ومن أهم الأمراض التي سنتطرق في مقالنا هذا للحديث عنها هي مرض التهاب الرئة، فما هو؟ وما أسباب حصوله؟ وماهي أهم الأعراض المرافقة له؟

تعريف مرض التهاب الرئة :



هو مرض يصيب رئتي الإنسان بسبب تعرضهما لعدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو فطرية، تصيب هذه العدوى إحدى الرئتين أو الرئة كاملة.

وقد ارتبط هذا المرض قديمًا بالموت، فكان كل من يصاب به قديمًا يتعرض بعد زمن للوفاة، ويرجع ذلك لانخفاض المستوى التعليمي والطبي في ذلك الوقت ولعدم توفر مضادات حيوية تحارب هذا المرض.

إلا أنه ومع انتشار العلم وتوسع مجال الطب وتطوره، ظهر علاج فعال لمحاربة هذا النوع من الالتهاب، والذي يعمل بدوره على التقليل والحد من نسب الوفاة الناتجة عن هذا المرض.

أسباب الإصابة بمرض التهاب الرئة:


تعود الإصابة بهذا المرض لعدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، تغلغلت إلى الرئة بواسطة عدة طرق، نذكر منها:

  1. التعرض للإصابة من خلال استنشاق هواء حامل للعدوى، فقد يصادف الإنسان إنسانًا آخر مصابًا بهذا المرض ويقوم هذا المصاب بالعطس أو السعال لتخرج العدوى منه وتصل إلى الإنسان السليم عن طريق استنشاق الرذاذ والهواء الملوث بالعدوى.
  2. تعرض المصاب لعدوى فيروسية أو بكتيرية أصابت جهاز التنفس العلوي كالأنف والحلق، وانتقلت هذه العدوى إلى الرئتين عن طريق استنشاق إفرازات الأنف أو الحلق بدون قصد.
  3. تعرض الشخص للإصابة ببعض الأمراض، كمرض القلب، والنوبات العصبية، كما يتعرض المصابون بمرض رئوي لخطر الإصابة بالتهاب الرئة أكثر من غيرهم.
  4. التدخين والإدمان.
  5. الأشخاص الذين يعانون من سوء تغذية عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بسبب ضعف مناعة أجسامهم.

أعراض الإصابة بالتهاب الرئة:


  1. ارتفاع في درجة حرارة المصاب.
  2. إصابة المريض بالقشعريرة والبرد.
  3. سعال شديد مصحوب ببلغم له لون أصفر أو أخضر.
  4. خروج مشحات دموية أثناء السعال.
  5. ضربات قلب سريعة، تتزايد عند السعال.
  6. ألم شديد في الصدر وخصوصًا أثناء فترة السعال.
  7. تعب عام وإرهاق.
  8. الإحساس بالغثيان والرغبة الملحة للتقيؤ.
  9. تعرض المصاب بالتهاب الرئة الحاد للهلوسة، بسبب ارتفاع درجات حرارة جسمه.

ويتم علاج هذا النوع من الالتهاب بواسطة المضادات الحيوية التي توصف بجرع معينة بحسب الحالة التي يعاني منها الشخص، كما ينصح الطبيب المصاب بالتهاب الرئة بالراحة، والإكثار من تناول السوائل، والامتناع عن التدخين قطعيًا.