أعراض حساسية الحليب لدى الرضع

أعراض حساسية الحليب لدى الرضع

حساسية الحليب للرضع

تنتج حساسية الحليب لدى الأطفال من التفاعل المناعي مع واحد أو أكثر من بروتينات اللبن، فإذا كان الطفل مصابًا بالحساسية تجاه اللبن فسيتفاعل مع حليب الأطفال المعتمد على حليب الأبقار، فالأطفال الذين لديهم حساسية من حليب الأبقار قد تكون لديهم حساسية من حليب الماعز وحليب الأغنام؛ فهو يحتوي على نفس البروتينات.

في بعض الحالات النادرة جدًا تكون لدى البعض حساسية من حليب الثدي، خاصّةً إذا ما استهلكت الأم منتجات الألبان في فترة الرضاعة، وغالبًا ما يجري اكتشاف الحساسية لدى الأطفال في وقت مبكّر جدًا، إذ تبدأ في عمر ثلاثة أشهر، لذا فإنّ الرضاعة الطبيعية أفضل الطرق لتجنّب الحساسيّة، كما أنّها توفّر للطّفل أفضل مصدر للعناصر الغذائية، وتقلّل من احتمال إصابة الأطفال بحساسية اللبن خلال السنة الأولى.

عند إصابة الرضّع بحساسية الحليب ينصح الطّبيب الأمهات بإعطاء الأطفال الصويا مع إضافة الفيتامينات والمعادن بدلًا من الحليب؛ فهي لا تسبّب أيّ حساسيّة، حتّى تخفّ أعراض حساسية اللبن، ولتشخيص حساسية الحليب لدى الرضّع يجب استشارة الطبيب المختص، إذ يُجري سلسلةً من الفحوصات مع وجبات غذائية للتّشخيص والعلاج بطريقة صحيحة ومناسبة لسنّ الطّفل.[١][٢]


أعراض حساسية الحليب لدى الرضّع

عادةً ما يكون لدى الأطفال الرضع الذين يعانون من حساسية الحليب رد فعل مناعي بطيء، ممّا يعني أنّ أعراض الحساسية ستتطوّر مع مرور الوقت، وذلك من عدة ساعات إلى أيام، وتشمل الأعراض التي تسبّبها حساسية الحليب ما يأتي:[٢]

  • المغص.
  • الإسهال.
  • براز رخو قد يحتوي على دم ومخاط.
  • سعال متقطّع.
  • الطفح الجلدي.
  • سيلان الأنف، أو التهاب الجيوب الأنفية.
  • اضطراب أو فشل في النّمو، وذلك ببطء زيادة الوزن أو بطء الطّول.
  • التقيّؤ.
  • القشعريرة.
  • الصّفير.

قد تتطور أعراض حساسية الحليب إلى صدمة الحساسيّة، والتي من أعراضها تورّم في الحلق وفي الفم، وانخفاض في ضغط الدم، وصعوبة وضيق في التنفّس، ومن الممكن أن تؤدّي إلى الإصابة بالسكتة القلبية.


تشخيص حساسية الحليب للرضع

إذا لاحظت الأم أنّ طفلها مصاب بحساسية الألبان أو لاحظت أنّه يعاني من علامات حساسية الحليب يجب عليها أخذه فورًا إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة للتأكّد من حقيقة الإصابة، وإذ يطرح الطّبيب بعض الأسئلة على الأم عن حالة الرضيع مؤخّرًا، ثمّ يُجري بعض الفحوصات، والتي تشمل ما يأتي:[٣]

  • فحص الدم واختبار البراز، يطلب الطّبيب من الأم بالتوجّه إلى المختبر لإجراء فحص الدّم واختبار البراز للرضيع، وإذا ظهرت لدى الطّفل حساسية يمكن أن يُحيله إلى طبيب مختصّ في علاج الحساسية.
  • اختبار الجلد، ذلك بوضع جزء صغير من بروتين الحليب على جلد الطفل، ثمّ يصنع الطّبيب خدشًا صغيرًا على الجلد؛ فإذا كان الطفل يتفاعل مع مسببات الحساسية سينتفخ الجلد قليلًا في المنطقة التي وُضِع عليها بروتين الحليب ويصبح متورّمًا، وإذا وجد اختصاصي الحساسية أنّ الرّضيع معرّض لخطر الحساسيّة المفرطة يصف الحقن بالإيبينفرين التلقائي.


تغذية الرضيع أثناء الحساسية

حساسية الألبان من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا عند الرضّع والأطفال الصغار، إذ تصيب حوالي 2.5% ممّن تقل أعمارهم عن 3 سنوات، ومن المرجّح أن تتطوّر في السنة الأولى من العمر، وعند ظهور أعراض حساسية الحليب لدى الرضع -والتي تظهر بعد وقت قصير من تناول الحليب -يجب توفير تغذية جيّده له بديلة عن منتجات الحليب حتّى يُعالَج من حساسية الحليب، فهي لا تدوم مدى الحياة.

إذا كان الرضيع يتغذى بالرضاعة الطبيعية يجب على الأم عدم تناول أي من منتجات الحليب؛ إذ يمكن أن ينتقل البروتين إلى حليب الأمّ وتتكوّن حساسية لدى الرضيع من حليب الثّدي أيضًا، كما أنّ الأطعمة الصلبة المصنوعة من مشتقّات الحليب مثل اللبن أو شوربة الكريمة محلية الصنع قد تسبّب حساسيّةً لدى الرّضيع، لذا يجب على الأم المرضع أن تعتمد نظامًا غذائيًّا مفيدًا وصحيًّا بعيدًا عن الحليب ومشتقّاته، وإذا كانت تغذية الرضيع لا تعتمد على الرّضاعة الطّبيعة يجب إعطاؤه وجبةً صحيّةً بديلةً ولا تسبّب الحساسية .[٤]


المراجع

  1. "Cause and effect Identifying a reaction to cow's milk", www.aptaclub.co.uk,28-7-2014، Retrieved 15-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Elaine K. Luo (13-11-2017), "Milk Allergies (Milk Protein Allergy)"، www.healthline.com, Retrieved 15-7-2019. Edited.
  3. Michelle Clark, Hillary B. Gordon (9-2018)، "Milk Allergy in Infants"، kidshealth.org, Retrieved 15-7-2019. Edited.
  4. "DOES YOUR BABY HAVE A MILK ALLERGY?", www.foodallergy.org, Retrieved 15-7-2019. Edited.