أعراض لحمية الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
أعراض لحمية الرحم

لحمية الرحم هي عبارة عن أورام حميدة في الرحم، تتمثل بنتوءات تظهر على الجدار الداخلي للرحم، وقد تمتد أيضًا إلى تجويفه.

فرط نمو الخلايا في بطانة الرحم (بطانةالرحم) يؤدي إلى تكوين هذه الأورام والنتوءات في الرحم. وفي غالب الأحيان،

تكون هذه الأورام حميدة (أي غير سرطانية)، ولكنها يمكن أيضًا أن تتحول في نهاية المطاف لتصبح أورامًا سرطانية.

ويتراوح حجم النتوءات أو الأورام بين عدة مليمترات وبضعة سنتيمرات،

وهي تتصل مع جدار الرحم عبر قاعدة  كبيرة أو ساق رقيقة.

ويمكن أن تعاني المرأة من نتوء واحد أو من بضعة نتوءات، وهي تبقى عادة داخل الرحم،

ولكنها في بعض الأحيان تنزلق عبر عنق الرحم إلى المهبل. وينتشر هذا المرض بين النساء اللواتي تجاوزن سن اليأس،

ولكن النساء الشابات أيضًا يمكن أن يعانين من هذا المرض.

ويعد العقم من مضاعفات الإصابة بلحمية الرحم، وبالتالي فإن إزالة هذه الأورام يمكن أن يؤدي إلى استعادة القدرة على الإنجاب مرة أخرى.

ومن النادر أن تصاب المرأة بلحمية الرحم أكثر من مرة، ولكن في حال حصول ذلك، فإنها قد تحتاج إلى المزيد من العلاج.

أسباب لحمية الرحم:


لا يوجد سبب دقيق يفسر كيفية الإصابة بلحمية الرحم، ولكن يبدو أن بعض العوامل الهرمونية تضطلع بدور في ذلك.

وتعتبر لحمية الرحم حساسة للغاية لهرمون الأستروجين، مما يعني أنها قد تحدث كرد فعل على إفرازه.

وتشمل عوامل الخطر التي تؤدي إلى حدوث لحمية الرحم كلا مِن تجاوُزِ سن اليأس، ووجود ارتفاع في ضغط الدم، والسمنة، وتناول عقار تاموكسيفين (دواء مستخدم في علاج سرطان الثدي).

أعراض لحمية الرحم:


تشمل علامات وأعراض لحمية الرحم كلًا مما يلي: عدم انتظام نزيف الطمث (أو ما يعرف باضطرابات الدورة الشهرية)، أو حدوث نزيف بين فترات الطمث، أو حدوث نزيف مهبلي بعد سن اليأس، أو العقم، أو الشعور بآلام في البطن والحوض، والشعور بألم في منطقة الرحم.

وفي حال عانت المرأة من هذه الأعراض، يجب عليها مراجعة الطبيب المختص فورًا.

علاج لحمية الرحم:


في العادة، تُشفى لحمية الرحم (الأورام الحميدة) من تلقاء نفسها دون تدخل الطبيب،

وبالتالي لا ضرورة لعلاجها إلا في حال وجود خطر الإصابة بمرض سرطان الرحم.

ويمكن للطبيب أن يصف بعض الأدوية مثل البروجستين لمعالجة أعراض الإصابة بلحمية الرحم. ولكن فائدة هذه الأدوية تكون على المدى القصير،

وبالتالي تعود الأعراض مرة أخرى حالما تتوقف المريضة عن تناول الدواء.

ومن الخيارات العلاجية الأخرى هي الجراحة،

إذ يمكن للطبيب أن يستخدم بعض الأدوات الجراحية ويدخلها في رحم المرأة من أجل تحديد أماكن تلك الزوائد اللحمية وإزالتها.

وفي الغالب، يرسل الطبيب عينة من تلك الزوائد إلى المخبر من أجل فحصها.

وفي حالة كانت تحتوي على خلايا سرطانية، حينئذ سيحدد الخطوات المقبلة للعلاج.