أعراض ما بعد استئصال اللوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٨ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩

استئصال اللوزتين

اللوزتان هما وسادتان بيضاويتان على شكل نسيج في الجزء الخلفي من الحلق، واحدة على كلّ جانب، وتُنتج اللوزتان بعض أنواع خلايا الدّم البيضاء المكافحة للأمراض، كما تُعدّ خطّ الدفاع الأول لجهاز المناعة ضدّ البكتيريا والفيروسات التي تدخل الفم، لذلك فهما عُرضة للعدوى والتهابات اللوزتين المتكررة، وهي مشكلة شائعة عند الأطفال خصوصًا، ويعود ذلك إلى أنّ وظيفة جهاز المناعة في الطّفولة أكثر نشاطًا قبل البلوغ، إذ إنّ الأطفال أكثر تعرضًا للبكتيريا والفيروسات، وعدم تطور جهاز المناعة لديهم لتحصينهم ضد هذه العدوى البكتيرية والفيروسيّة.

كان استئصالهما إجراءً جراحيًا شائعًا للمساعدة على التنفّس، خاصّةً عند النّوم، وتستغرق فترة العلاج الكامل بعد استئصالهما من عشرة أيام إلى أسبوعين على الأقلّ، ويمكن اللجوء إلى الجراجة بعد علاج اللوزتين بصورة متكرّرة، أو بعد فشل علاجهما، وتُعدّ ضروريّةً لعلاج مشكلة التنفّس والمشكلات الأخرى المرتبطة بالتهاب اللوزتين، وعلاج الأمراض النادرة في اللوزتين، كما توجد بعض الحالات المرضية التي توجب اسئصالهما، وهي:[١]

  • التهاب اللوزتين المتكرّر، أو المزمن، أو الشّديد.
  • نزيف اللوزتين.
  • العدوى البكتيرية التي تسبب التهاب اللوزتين، ولا تتحسّن مع العلاج بالمضادّات البكتيرية.
  • العدوى التي تؤدّي إلى وجود قيح خلف اللوزتين، ولا تتحسّن مع العلاج الدّوائي أو التصريف.
  • مضاعفات اللوزتين المتضخّمتين، إذ تتضخّم اللوزتان بعد الالتهابات المتكرّرة أو المستمرّة، أو قد يكون حجمهما كبيرًا بصورة طبيعيّة.

كما يلجأ الطّبيب إلى استئصال اللوزتين لمنع نوبات التهابهما المتكرّرة، وتكرار الالتهاب يكون كما يأتي:

  • أكثر من سبع مرّات في السنة.
  • أكثر من خمس مرّات في السنة، ولمدّة سنتين سابقتين.
  • أكثر من ثلاث مرّات في السّنة، ولمدّة ثلاث سنوات سابقة.


أعراض ما بعد استئصال اللوزتين

يتعافى معظم الناس بعد استئصال اللوزتين، لكن يمرّ بعضهم بأعراض ومضاعفات بعد استئصالهما، وينبغي مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض، ومنها ما يأتي:[٢]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم: ترتفع درجة حرارة الجسم بعد ثلاثة أيام من إجراء الجراحة، ويشير ارتفاعها أكثر من 39 درجةً مئويّةً إلى وجود إصابة.
  • العدوى: يزداد خطر التعرّض للعدوى بعد إجراء العملية الجراحية، ويصف الطبيب المضادّات الحيويّة للمساعدة على منع الالتهابات.
  • الشّعور بالألم: يُعاني المريض من آلام في في الحلق والأذنين بعد استصال اللوزتين، ويزداد الشّعور بالألم بعد 3-4 أيّام من الجراحة، ويخفّ في غضون بضعة أيام.
  • التقيّؤ والغثيان: يصاب المريض بالغثيان والتقيّؤ خلال 24 ساعةً بعد إجراء الجراحة؛ وذلك بسبب التّخدير، وقد تظهر كميّة صغيرة من الدّم في القيء، ويتلاشى الغثيان والتقيّؤ بعد زوال آثار التخدير، ويجب الحذر من الجفاف، إذ إنّ التقيّؤ يسبب الجفاف، ومن علاماته عند الأطفال والرّضع البول الداكن، وعدم التبوّل أكثر من ثماني ساعات، والبكاء دون دموع، وظهور الشّفاه الجافة المتشقّقة.
  • النزيف: يُعدّ النزيف بعد استئصال اللوزتين حالةً طارئةً؛ وذلك لقرب الشّرايين الرّئيسة من اللوزتين، ويختلف تواتر النزيف بعد الجراحة باختلاف الطّبيب الجرّاح والتقنية المستخدمة، وطبيعة الإجراء الجراحي، ويصنّف النزيف إلى نزيف أساسي يحدث خلال 24 ساعةً بعد استئصال اللوزتين، ونزيف ثانوي يحدث بعد أكثر من 24 ساعةُ من استئصال اللوزتين، ومن علامات حدوث النزيف ما يأتي:[٣]
    • ظهور دم أحمر زاهٍ من الفم أو الأنف.
    • الشّعور بطعم معدنيّ في الفم؛ بسبب الدّم.
    • كثرة البلع.
    • كثرة بصق الدم.
    • القيء يكون بلون أحمر أو بنيّ غامق يشبه القهوة.


المراجع

  1. "Tonsillectomy", www.mayoclinic.org,13-12-2018، Retrieved 7-5-2019. Edited.
  2. Jacquelyn Cafasso (24-10-2018), "Is Bleeding After Tonsillectomy Normal?"، www.healthline.com, Retrieved 7-5-2019. Edited.
  3. Kristin Hayes (20-3-2019), "Bleeding After a Tonsillectomy"، www.verywellhealth.com, Retrieved 7-5-2019. Edited.