أعراض مرض عضلة القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٩ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩

ضعف عضلة القلب

يعدّ ضعف عضلة القلب حالةً طبيّةً يعجز فيها القلب عن ضخّ كميّة كافية من الدّم إلى الجسم، ويمكن أن يؤدّي عدم ضخ الدّم بصورة كافية إلى الأعضاء إلى تعطّل جميع وظائف الجسم الرّئيسة، وتختلف هيئة المرض من شخص إلى آخر؛ فيمكن أن يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في ضخّ الكميّة الكافية من الدّم لتغذية أعضاء الجسم المختلفة، أمّا القسم الآخر فيمكن أن يعاني من تصلّب عضلة القلب نفسها، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى توقّف ضخّ الدّم إلى القلب أو قلّته، ويمكن أن يصاب الجزء الأيمن أو الأيسر من القلب بالضّعف، أو يمكن أن يصاب كلا الجزئين في نفس الوقت، كما يمكن أن تكون الحالة حادّةً تستمرّ فترةً قصيرةً، أو مزمنةً ومستمرّةً.

في حالات ضعف عضلة القلب الحادّ تظهر الأعراض فجأةً، لكنّها تتراجع مع مرور الوقت إلى حدّ ما، وتحدث هذه الحالة غالبًا بعد النوبات القلبية، كما يمكن أن تنجم عن مشكلات في صمّامات القلب التي تتحكّم بتدفّق الدّم إلى القلب، أمّا في حالات ضعف عضلة القلب المزمن فتستمرّ الأعراض ولا تخفّ مع مرور الوقت، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم حالات ضعف عضلة القلب هي من الحالات المزمنة، ويعاني قرابة الخمسة ملايين والنّصف مواطن أميركي من ضعف في عضلة القلب وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

يصيب هذا المرض الرجال أكثر من النساء، لكن تعدّ النّساء أكثر عرضةً للوفاة من ضعف عضلة القلب عندما لا تشخّص حالاتهم ولا يأخذن العلاج المناسب، إذ يعدّ مرض ضعف عضلة القلب حالةً طبّيةً خطيرةً تحتاج إلى العلاج، ويزيد العلاج المبكّر من فرص التعافي طويل الأمد، كما يقلّل من المضاعفات الخطيرة، لذا لا بدّ من مراجعة الطبيب إذ كان الشّخص يعاني من أي من الأعراض المصاحبة لهذا المرض.[١]


أعراض مرض عضلة القلب

تختلف أعراض مرض ضعف عضلة القلب باختلاف نوع المرض من ضعف عضلة القلب المزمن إلى ضعف عضلة القلب الحادّ، ويمكن أن تشمل أعراض هذا المرض ما يأتي:[٢]

  • ضيق في التنفس، خاصّةً عند بذل جهد شاقّ، أو عند الاستلقاء.
  • الإرهاق والضّعف عام.
  • انتفاخ وتورّم في الجزء السفلي من الجسم.
  • تسارع في نبضات القلب، أو عدم انتظامها.
  • المعاناة من صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية.
  • السّعال أو الصفير المستمرّ، الذي يرافقه بلغم أبيض اللون أو دمويّ فاتح اللون.
  • زيادة الرّغبة بالتبوّل في الليل.
  • انتفاخ البطن أو ما يسمّى بالاستسقاء.
  • زيادة في الوزن بسرعة؛ نتيجةً لتراكم السوائل داخل الجسم.
  • الغثيان وفقدان الشهية.
  • تدنّي مستوى التركيز ودرجة الانتباه.
  • نوبة من ضيق مفاجئ وشديد في النَّفَس، ويصاحبها سعال مع مخاط وردي ورغوي.
  • ألم في الصّدر، خاصّةً إذا كان ضعف عضلة القلب ناجمًا عن نوبة قلبية.

يمكن أن تكون مراجعة الطبيب أمرًا فوريًا إذا كان المريض يعاني من أعراض ضعف عضلة القلب، ويكون ذلك إذا عانى الشخص من الأعراض الآتية:[٢]

  • ألم في الصّدر.
  • فقدان الوعي، أو الضّعف الشديد.
  • تسارع نبضات القلب وعدم انتظامها، وتكون مصحوبةً بألم في الصدر، أو ضيق في النَّفَس، أو فقدان الوعي.
  • نوبة من ضيق مفاجئ وشديد في النَّفَس، مع سعال يرافقه مخاط وردي ورغوي.

يمكن أن تنجم هذه العلامات والأعراض عن أسباب أخرى، أبرزها أمراض القلب والرّئة الخطيرة الأخرى، لذا لا بدّ من تجنّب تشخيص المريض لحالته، بل يجب عليه الاتصال برقم الطوارئ للحصول على المساعدة الطبية الطارئة، إذ يمكن للأطباء في المستشفى تحقيق استقرار الحالة، وتشخيص المرض الذي أدّى إلى هذه الأعراض، لذا إذا تفاقمت الأعراض فجأةً أو كان الشخص يعاني من عَرَض جديد أو زاد وزن الشّخص أكثر من خمسة أرطال خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز الأيّام يمكن أن يعني ذلك أنّ حالة مرض ضعف عضلة القلب تتفاقم ولا يستفيد المريض من العلاج، ويجب مراجعة الطّبيب على الفور.[٢]


الوقاية من ضعف عضلة القلب

يمكن إجراء العديد من التغييرات في أسلوب الحياة، التي من شأنها أن تساهم في تقليل فرص الإصابة بضعف عضلة القلب، أو على أقلّ تقدير تبطئ من تفاقمه، ويمكن أن تشمل هذه الإجراءات ما يأتي:[٣]

  • التوقّف عن التدخين.
  • تناول الطّعام بصورة معقولة وطبيعيّة، ويشمل ذلك تناول الكثير من الفواكه، والخضروات، والدهون ذات النوعية الجيدة، والكربوهيدرات غير المكرّرة، والحبوب الكاملة، وتناول كمية مناسبة من السعرات الحراريّة يوميًّا.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحفاظ على النشاط البدني.
  • السيطرة على ضغط الدم ضمن المعدّل الطّبيعي.
  • الحفاظ على وزن الجسم ضمن المعدّل الطّبيعي.
  • عدم شرب الكحول أو أيّ من مشتقّاته.
  • الحصول على مدّة نوم جيّدة، ويجب ألّا تقلّ مدّة النوم الكافية للبالغين عن سبع ساعات كلّ ليلة.
  • تجنّب الإجهاد العقلي، أو إيجاد طريقة لتقليل التعرّض له؛ لأنّ الإجهاد العقلي يمكن أن يكون ضارًا بالقلب على المدى الطّويل.
  • الحصول على جميع اللقاحات بانتظام للأشخاص الذين يعانون بالفعل من ضعف عضلة القلب، كما يجب أن يحصلوا على لقاح الإنفلونزا سنويًّا.


المراجع

  1. Kristeen Moore and Erica Roth (20-12-2017), "Heart Failure"، healthline, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت mayoclinicstaff (23-12-2017), "Heart failure"، mayoclinic, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  3. Christian Nordqvist (3-1-2018), "Congestive heart failure: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 3-8-2019.