أفضل علاج لغثيان الحمل

 

 

إن غثيان الصباح هو حالة طبيعية تصيب كل الحوامل في بداية الحمل، ويكون سببًا في غثيان ودوار في الصباح، ويستمر هذا الشعور تقريبًا في الستة أسابيع الأولى من فترة الحمل، وتنتهي جميع الأعراض في الأسبوع الرابع عشر من الحمل تقريبًا.
 

ما هي العلاجات الطبية المتوفرة؟


 
بالنسبة لأغلب السيدات، يكون الدواء هو آخر الحلول بعد تجربة جميع الأمور التي تعمل على منع الغثيان والاستنتاج بأنها لم تعطِ نتيجة مفيدة، وبعض النساء لا يرغبن في تناول أي أدوية على الإطلاق، وذلك طيلة فترة الحمل، وربما لا تريد الحامل التفكير في أي علاج طبي لغثيان الحمل وذلك خوفًا على طفلها، ولكن هناك بعض الأدوية الآمنة والفعالة ضد غثيان الحمل، ويمكن تناولها إلى جانب الطرق التي سيتم ذكرها، ويتم التوقف عن تناول هذه الأدوية في العادة بين الأسبوعين 12 والأسبوع 16 من الحمل عندما تخفّ حدة الغثيان.
 
مضادات الهيستامين أو H1 blockers

إن مضادات الهيستامين هي أدوية طبية، وتعمل مادة الهيستامين على منع عملية التسبّب بالحساسية للجسم، لكنها تستعمل كمضادات للقيء أيضًا، ما يعني أنها يمكن أن تكون مساعدة في تخفيف حالات التقيؤ والغثيان في فترة الحمل، وتسبب مضادات الهيستامين في العادة النعاس ويفضّل تناولها في فترة الليل، ويجب تجنّب قيادة السيارة أو تشغيل أية الآلات أو أجهزة إذا كان تأثير هذه الأدوية في الحامل بهذه الطريقة، وتكون بحسب الجرعة الموصوفة للحامل، وربما تستطيع الحامل تناول جرعة واحدة فقط عند النوم، وفي كلتا الحالتين ينبغي أن يتحسّن شعور الحامل بالنعاس بعد مرور أيام قليلة من تناولها لهذه الأدوية.

أدوية أخرى مضادة للتقيؤ

-إذا كانت الحامل تعاني من حالة تقيؤ شديد ولم تساعدها مضادات الهيستامين، فقد يصف الطبيب المختص للحامل بعض الأدوية الأخرى الخاصة بمنع حالة الغثيان والتقيؤ وتعطي هذه الأدوية تأثيرًا مهدئًا أيضًا، مما قد يساعد الحامل على الشعور بهدوء أكثر، وتعتبر جميع هذه الأدوية آمنةً للاستخدام أثناء فترة الحمل، مع ذلك قد تشعر الحامل بالنعاس، لذا ستحتاج إلى تجنّب قيادة السيارة أو تشغيل أية الآلات أو أجهزة إذا كانت تتأثر بها بهذه الطريقة.

-ويمكن أن تكون لها بعض الآثار الجانبية، وفي الغالب ما تؤثر في الحامل إذا كانت أمًا أصغر سنًا، لذلك تعتبر هذه الأدوية على وجه الخصوص غير مناسبة إذا كان عمر الحامل تحت سن الـ20 عامًا، فيجب أن تحاول أن تتذكر أنها لسيت وحدها وأن هناك مساعدة متوفرة لحالة الغثيان والقيء التي تعاني منها.
 

نصائح للتخفيف من حدة الغثيان


 
اختيار الطعام المناسب فور الاستيقاظ:

إن الشعور بالغثيان يزيد فور الاستيقاظ من النوم لدى المرأة الحامل؛ وذلك نظرًا لأن نسبة السكر في الدم تكون في أقل مستوى لها، وبالتالي يوجد هنا نصائح من الخبراء وفقًا لتقرير نشرته مجلة ألمانية وذلك بتناول قطعة من الخبز الجاف أو البسكويت أو أي نوع من أنواع الفواكه، وذلك قبل القيام من السرير.

الإكثار من السوائل:

ينصح جميع الأطباء وفقا لموقع طبي ألماني، بتناول أكبر قدر ممكن من السوائل ولا سيّما الباردة، مثل: العصائر، اللبن البارد، حتى الماء المثلج، والآيس كريم.

مقالات ذات صلة