أفضل حل لالتهاب اللثة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩

التهاب اللثة

هو شكل شائع خفيف من أمراض اللثة، واللثة هي الجزء الذي يشكل قاعدة الأسنان، ويسبب التهاب اللثة تهيج اللثة واحمرارها وتورمها، ومن المهم أخذ التهاب اللثة على محمل الجد وعلاجه على الفور، لأنّه يؤدي إلى الإصابة بمرض في اللثة أكثر خطورة يسمى التهاب دواعم السن ثم فقدان الأسنان، والسبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللثة هو عدم الحفاظ على نظافة الفم، لذلك تساعد العادات الصحية الجيدة للفم؛ مثل: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين في اليوم على الأقل يوميًا، وفحص الأسنان بانتظام في منع التهاب اللثة وشفائه في حال الإصابة به.[١]


علاج التهاب اللثة

إذا حدث التشخيص في وقت مبكر وكان العلاج سريعًا ومناسبًا يجرى حينها علاج التهاب اللثة بنجاح، ويتضمن العلاج:[٢]

  • رعاية الأسنان عن طريق استشارة أخصائي طب الأسنان، وتتمثل الرعاية المهنية للأسنان بإزالة البلاك والجير، وهذا هو المعروف باسم تقليح الأسنان، وقد يكون غير مريح خصوصًا إذا كان تراكم الجير واسع النطاق، أو كانت اللثة حساسة للغاية، ويوضّح طبيب الأسنان أهمية نظافة الفم وكيفية تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بفاعلية، كما يسهم إصلاح أية أسنان تالفة أيضًا في الحفاظ صحة الفم، لكن قد تؤدي بعض مشكلات الأسنان؛ مثل: الأسنان الملتوية، والتيجان، والجسور المجهزة بشكل سيء إلى صعوبة إزالة البلاك والجير بالشكل الصحيح. كما أنها قد تهيّج اللثة.
  • تنفيذ إجراءات المتابعة والرعاية في المنزل، وتتمثل بما يلي:
  • استعمال فرشاة الأسنان مرتين على الأقل في اليوم.
  • استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية.
  • استخدام خيط تنظيف الأسنان مرة واحدة على الأقل يوميًّا.
  • شطف الفم بانتظام مع غسول الفم المطهر.


أعراض التهاب اللثة

هناك عدد من أعراض التهاب اللثة، ومن أبرزها ما يلي:[٣]

  • ظهور بروش الأسنان؛ هي مادة لزجة تُكوّن على الأسنان وتؤدي حتمًا إلى الإصابة بالتهاب اللثة.
  • الإصابة بكل من التورم والاحمرار والألم ونزيف في اللثة، وهي علامات تشير إلى الإصابة بالتهاب اللثة، ويشار إلى تورم اللثة باسم تضخم اللثة.
  • تراجع اللثة او انحسار اللثة علامة على وجود التهاب في اللثة، وقد يتطور إلى أمراض في دواعم السن.
  • الأسنان الفضفاضة أو فقدان الأسنان هو علامة على التهاب اللثة، ووجود أمراض في دواعم السن.
  • وجود رائحة كريهة في الفم عندما يتنفس الشخص، وقد تكون موجودة في أشكال أشد من التهاب اللثة.


مضاعفات التهاب اللثة

عادة ما يمنع علاج التهاب اللثة واتباع تعليمات أخصائي صحة الأسنان إصابة الشخص بمضاعفات المرض، لكن في حال تُرِك التهاب اللثة من دون علاج تنتشر أمراض اللثة حينها وتؤثر في الأنسجة والأسنان والعظام. وقد تظهر العديد من المضاعفات، ومن أبرزها ما يلي:[٢]

  • وجود خراج في اللثة أو عظم الفك أو عدوى.
  • التهاب دواعم السن؛ هي حالة أكثر خطورة تؤدي إلى فقدان العظام والأسنان.
  • التهاب اللثة المتكرر.
  • خندق الفم؛ هي الحالة التي تؤدي فيها العدوى البكتيرية إلى حدوث تقرح في اللثة.
  • ربطت العديد من الدراسات أمراض اللثة؛ مثل: التهاب دواعم السن بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ مثل: أزمة القلب، والسكتة الدماغية، وقد وجدت تقارير أخرى ارتباط التهاب اللثة بخطر الإصابة بأمراض الرئة.


المراجع

  1. "Gingivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 15/7/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Christian Nordqvist, "Causes and treatment of gingivitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15/7/2019. Edited.
  3. Steven B. Horne, DDS, "Gingivitis"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 15/7/2019. Edited.