أفضل حل للكحة للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠

الكحة لدى الاطفال

تعُد الكحّة جزءًا مهمًا من النظام الدفاعي في جسم الإنسان، التي تُساعد الجسم على التخلّص من الميكروبات، أو المهيجات، وتكون الكحّة رطبة أو جافّة، فيصاحب الكحة الرطبة خروج البلغم أو المخاط من الجسم، بينما لا يصاحب الكحّة الجافة، ويفرز البلغم طبيعيًا داخل جسم الإنسان، إلّا أنّه يصبح أكثر كثافة عند الإصابة بالمرض، أو التعرض للأجسام الغريبة، والكحّة لدى الأطفال هي بالعادة إشارة إلى محاولة جسد الطفل التخلّص من شيء يسبب له حالة من الانزعاج مثل؛ البلغم، وتوجد عدّة أسباب للكحة لدى الرُضّع والأطفال سنتناولها في هذا المقال.[١][٢][٣]


أسباب الكحة لدى الأطفال

توجد عدّة أسباب للكحة يُعاني منها الأطفال، وهي كما يأتي:

  • العدوى: فالإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، تؤدي إلى سعال مستمر، تتراوح شدّته من خفيف إلى متوسط لدى الأطفال، إلى أنّه قد يكون سعالًا جافًا شديدًا في بعض حالات الإنفلونزا، ولا تُعالج حالات السعال الناتجة من العدوى الفيروسيّة بالمضادات الحيوية.
  • ارتداد الحمض: وفي هذه الحالة قد يُصاحب الكحّة قيء، أو بصق متكرر، أو طعم سيء في الفم، والإحساس بحرقة في الصدر، ويعتمد علاج هذه الحالة على عمر الطفل وحالته الصحيّة، ولكن يُفضّل عمومًا تجنب إطعامه الأغذية التي قد تُؤدي إلى حدوث هذا الشيء مثل؛ الشوكولاتة، والنعناع، وأن تكون وجبة الطفل الأخيرة قبل ساعتين على الأقل من موعد نومه، ويجب مراجعة الطبيب.
  • الربو:يختلف تشخيص الربو من طفل إلى آخر بسبب اختلاف الأعراض، لكن السعال مع الصفير، الذي يزداد سوءًا في الليل، يعدّ من أعراض الربو، ويختلف علاج الربو باختلاف المسبب له، وعمومًا يُفضّل تجنب الملوثات، والعطور، والدخان.
  • الحساسيّة والتهاب الجيوب الأنفيّة: تسبب الحالتين كحّة مستمرة لدى الأطفال، إضافة إلى التهاب الحلق، وسيلان مستمر في الأنف، وحدوث الطفح الجلدي.
  • السعال الديكي: يتميز بسعال غير متوقف، يليه حدوث استنشاق له صوت مثل؛ صوت الديك، ويصاحب السعال الديكي أعراض أخرى مثل؛ الحمّى المنخفضة، وسيلان الانف، والعطاس، ويُعالج بالمضادات الحيويّة.
  • أسباب أُخرى للكحّة: توجد أسباب أخرى تُؤدي إلى حدوث الكحّة لدى الأطفال ومنها ما يأتي:
    • الكحّة بسبب العادة، يبقى الطفل يسعل بعد إصابته بالكحّة، لأنّه اعتاد ذلك.
    • استنشاق جسم غريب: مثل؛ استشناق الطعام، أوبلع لعبة صغيرة.
    • التعرض للمهيجات: مثل؛ التعرض لدخان السجائر، أو دخان الموقد.


أفضل حل لكحة الأطفال

تُعالج الكحة تبعًا للمسبب كما يأتي:

العلاجات المنزلية

تُعد العلاجات المنزليّة والطبيعيّة أكثر تداولًا في علاج الكحّة لدى الأطفال ومنها ما يأتي:[٤]

  • قطرات الأنف المالحة: يمكن شراء هذه القطرات من الصيدليّة دون وصف طبيّة، وتعد هذه القطرات آمنة للأطفال، ويمكن استخدامها قبل النوم، أو أثناء الليل في حال استيقاظ الطفل بسبب الكحّة.
  • إعطاء الطفل السوائل: من الأمور المهمّة للأطفال أثناء المرض؛ إذ إنّ الماء يُساعد على محاربة المرض، وإبقاء المسالك الهوائيّة رطبة، وبالإمكان أيضًا إعطاء الأطفال المصاصات بجانب كميّة كافية من الماء؛ لزيادة السوائل، وتخفيف آلام الحلق.
  • إعطاء الطفل العسل: يُعد العسل من المُحليات الطبيعيّة الذي يمتاز بقدرته على محاربة الجراثيم، ومكافحة العدوى، وتهدئة الحلق، ولا يستخدم العسل لعلاج الأطفال دون عمر السنة؛ بسبب خطورة حدوث تسمم غذائي، أمّا للأطفال فوق عمر السنة، فيُمكن إعطائهم ملعقة واحدة عند الحاجة لذلك، أو بالإمكان خلط العسل بالماء؛ حتى يتناوله الطفل بسهولة.
  • رفع رأس الطفل أثناء النوم: من الصعوبات التي تُواجه الآباء هو جعل الأطفال ينامون على أكثر من وسادة، وبالإمكان القيام بهذا الامر بوضع منشفة ملفوفة أسفل الفرشة من الجانب الذي يضع الطفل عليه رأسه، وبذلك يُرفع رأسه دون جعله يشعر بعدم الراحة.
  • التنزه بالطفل لبعض الوقت في الهواء البارد: التنزه بالطفل لدقائق قليلة في الهواء البارد النقي قد يُساعد على تخفيف حدّة الكحّة لدى الأطفال، مع مراعاة عدم إرهاق الطفل كثيرًا، وبعض الآباء يقومون بوضع أطفالهم في الليل أمام الثلّاجة عند استيقاظهم من النوم بسبب الكحّة؛ لتخفيف حدّتها.
  • استخدام الزيوت الأساسيّة: يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها؛ لأنّ هذه الزيوت لا تناسب جميع الأطفال، وجرعاتها غير مُنظّمة.
  • استخدام مرطّب الهواء البارد: لإضافة المزيد من الرطوبة إلى هواء الغرفة، وبالتالي إبقاء حلق الطفل رطبًا، وجعل البلغم أقلّ لزوجة وبالتالي التخلص منه أسهل، كما أنّ مرطب الهواء البارد أكثر أمانًا للأطفال من مُرطب الهواء الدافئ.

العلاجات الطبية

لا ينصح باستخدام الأدوية لعلاج الكحّة لدى الأطفال، خاصّة من هم دون السادسة، والأدوية ليست فعّالة في علاج الكحة لدى الأطفال كما أنّها ليست آمنة، ولكن توجد بعض الأدوية التي قد يصفها الطبيب لعلاج الكحّة لدى الأطفال، ومنها ما يأتي:[٤]

  • قطرات الكحّة: تُعطى للأطفال من سنة الرابعة فما فوق؛ لتجنب خطر الاختناق لدى الأطفال دون سن الرابعة.
  • الستيرويدات: يصف الطبيب الستيرويدات لدى الأطفال المصابين بالخُناق؛ لتقليل الالتهاب الناتج، وتزداد الكحّة في الليل، ويجب إعطاء الستيرويدات فورًا، كما أنّها آمنة للأطفال الصغار.
  • المضادات الحيويّة: إذا كانت الكحّة ناتجة عن عدوى بكتيريّة، يجب إعطاء الطفل العلاج كاملًا، حتى بعد شفائه من الأعراض.

كما توجد بعض الحالات التي يُفضّل تجنب إعطاء الأطفال بها أنواع مُعيّنة من الأدوية، ومنها ما يأتي:[٥]

  • لا يُنصح بإعطاء الأدوية المصروفة دون وصفة طبيّة، لمن هم دون سن الثانية.
  • لا تُعطى الأدوية المحتوية على مادة الكواديين والهيدروكودون للأطفال دون سن الثامنة عشر.

استشارة الطبيب

لا تحتاج كل حالات الكحّة لمراجعة الطبيب، لكنّ بعض الأعراض التي تصاحب الكحّة، تستدعي اللجوء إليه، ومنها ما يأتي:[٥]

  • الحرارة لدى الأطفال دون سن الشهرين.
  • الشفاه المُزرقّة.
  • استمرار الكحّة لأكثر من ثلاثة أسابيع.
  • النعاس الكثير.
  • ألم الأذن المستمر.
  • التنفس بصعوبة، والتنفس مع صفير، والتنفس السريع.
  • علامات الإصابة بالجفاف، وقلة الأكل والشرب.


المراجع

  1. "Children's Cough: Causes and Treatments", webmed, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  2. Ashley Marcin (2017-3-21), "7 Ways to Get Rid of Phlegm: Home Remedies, Antibiotics, and More"، healthline, Retrieved 2019-10-9. Edited.
  3. Jill Seladi-Schulman (2019-1-30), "Why Does My Kid Have a Dry Cough?"، healthline, Retrieved 2019-10-9. Edited.
  4. ^ أ ب Taylor Norris (2018-8-30), "How to Treat a Cough in Toddlers at Home"، healthline, Retrieved 2019-9-30. Edited.
  5. ^ أ ب "When to Give Kids Medicine for Coughs and Colds", fda,2018-11-27، Retrieved 2019-9-30. Edited.