أفضل طريقة لخفض حرارة الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

خفض درجة حرارة الطفل

إنّ ارتفاع درجة حرارة الطفل مشكلة تسبب قلقًا لمقدمي الرعاية الطبية والوالدَين على الرغم من أنها بحد ذاتها غير مُمْرضة، والإصابة بالحمى تعني أنّ الطفل يقاوم عدوى معينة، وهي دليل على أداء جهاز المناعة وظيفته بشكل كامل، والرّضّع أكثر عرضة للإصابة بارتفاع درجة الحرارة من الأطفال الأكبر سنًا، وقد تدلّ على الإصابة بأمراض خطيرة، والقياس الدقيق لدرجة الحرارة يُجرى عن طريق الشرج، فعند قياسها عن طريق الشرج وفي حال تجاوزها الـ 100.4 فهرينهايت توجد إصابة بالحمى، أمّا في حال قياسها عن طريق الفم فإنها تتجاوز الـ 100 فهرينهايت، وعند قياسها عن طريق الإبط فإنها تتجاوز الـ 99 فهرينهايت. وفي حال كان الطفل يتصرف بشكل طبيعي فعندها لا يستدعي الأمر القلق، وبشكل عام فإنّ الارتفاع في درجة الحرارة ليس مرضًا وإنما هو عرض للإصابة بمرض معيّن، حيث درجة حرارة الجسم ترتفع لدى مقاومة جهاز المناعة للعدوى والالتهاب، فقد تكون الحرارة نتيجة الإصابة بنزلة البرد، أو التهاب في الأذن، أو التهاب في جهاز التنفس، أو الإنفلونزا، أو التهاب الرئة، أو الطفح الوردي، أو التهابات الحلق الفيروسية أو البكتيرية، وقد يظهر الطفح الجلدي على جسم الطفل نتيجة الارتفاع الشديد في درجة الحرارة[١].


طريقة خفض حرارة الطفل

في حال ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل من الأفضل إبقاؤه في المنزل لحين انخفاض الحرارة وعودتها إلى طبيعتها، أي ما يقارب الأربع وعشرين ساعة، ويُخفَّض من درجة حرارة الجسم باتباع ما يلي[٢][٣]:

  • مراقبة الطفل ومتابعته لمعرفة مدى راحته بشكل عام ومدى نشاطه، فالطفل الذي نشاطه طبيعي ويشعر بالراحة قد لا يحتاج إلى العلاج.
  • الانتباه لإعطاء الطفل الماء بشكلٍ مستمر لمنع حدوث الجفاف، وكذلك قد تساعد بعض الأطعمة الباردة -كاللبن- في تخفيض درجة الحرارة ومنع فقده للسوائل.
  • استعمال خوافض الحرارة بعد أخذ المشورة الطبية؛ كالأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين، مع مراعاة تجنب إعطاء الأسبرين نهائيًا؛ لما له من مضاعفات على الأطفال.
  • التخفيف من طبقات الملابس التي يرتديها الطفل وجعلها خفيفة، بالإضافة إلى تغطيته بغطاء خفيف، مما يُسهّل من فقد حرارة الجسم.
  • وضع الكمادات الباردة المبللة بالماء على جبهة الطفل، أو تحت الإبط، أو بين الفخدين؛ مما تساعد في خفض درجة الحرارة.
  • وضع الطفل بحماء ماء فاتر من شأنه المساعدة في خفض الحرارة، حيث الماء الملامس للبشرة يتبخّر ساحبًا معه من حرارة الجسم، بالتالي تبريده.
  • عدم إرغام الطفل على تناول الأطعمة التي لا يحبها أو لا يرغب إليها.
  • استعمال معوّضات السوائل المحتوية على الأملاح اللازمة للجسم، ذلك في حال ترافق ارتفاع الحرارة مع الإصابة بالاستفراغ والإسهال.
  • توفير الراحة اللازمة للجسم.


تحذيرات عند خفض حرارة الطفل

في حال ارتفاع درجة حرارة الطفل فهناك العديد من الأمور الواجب تجنبها أثناء العلاج، وهي ما يلي[٤]:

  • يُمنع إعطاء الأسبرين خافضًا للحرارة للأطفال، حيث استعماله بالتزامن مع وجود التهاب فيروسي يسبب الإصابة بمتلازمة راي.
  • عدم دمج علاجات البرد والإنفلونزا لدى الأطفال، وخاصة الأطفال من عمر أربع سنوات أوأقل.
  • التأكد أنّ العلاج المستخدم في حالة الإصابة بنزلة البرد مناسب لعمر الطفل، إذ يُمنع -مثلًا- إعطاء الأدوية المهدئة للسعال، وخاصةً المحتوية على مضادات الاحتقان ومضادات الحساسية للأطفال تحت عمر السّنتين، حيث الأعراض المرافقة لاستعمالهم قد تهدّد الحياة.
  • عدم محاولة خفض حرارة الجسم باستعمال الماء المُثلّج أو البارد، أو محاولة خفضها باستخدام الكحول على الجسم، فهو يؤدي إلى ارتفاع أكبر في الحرارة.
  • في حال وجود قشعريرة في الجسم ينبغي تجنب ارتداء الطفل لملابس سميكة أو تغطيته بغطاء سميك.


ارتفاع حرارة الطفل الذي يستدعي استشارة الطبيب

في الحالات التالية من ارتفاع درجة حرارة الجسم تجب استشارة الطبيب[١]:

  • في حالة خمول الطفل وظهور التعب عليه بشكل كبير.
  • في حال استمرار الارتفاع في درجة الحرارة أكثر من 24 ساعة في الأطفال ذوي العمر أقلّ من سنتين، وفي حال لم يترافق ذلك مع ظهور أعراض أخرى.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 104 فهرينهايت.
  • عدم السيطرة على ارتفاع الحرارة بالرغم من استعمال الأدوية الخافضة للحرارة.
  • في حال استعمال المضاد الحيوي المناسب ليومين أو أكثر وعدم وجود تحسن في حالة الطفل أو انخفاض الحرارة.
  • وصول الطفل إلى مرحلة الجفاف وظهور علاماته عليه؛ كجفاف الشفاه، ووجود بقعة ناعمة في أعلى رأس الطفل.
  • ضعف جهاز مناعة الطفل.
  • في حالة ارتفاع حرارة الطفل في عمر الثلاثة أشهر أو أقل.
  • قد يستوجب الأمر مراجعة الطوارئ فورًا في بعض الحالات؛ كارتفاع الحرارة لدى الرضع، أو في حالة إصابة الطفل بنوبة لأول مرة، أو إن استمرت النوبة لمدة تزيد على خمس عشرة دقيقةً، أو تجاوزت درجة الحرارة الـ 107 فهرنهايت.


المراجع

  1. ^ أ ب Zawn Villines (2019-3-8), "What to know about fever in babies"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-31. Edited.
  2. Jennifer Shu, "How can I reduce my child's fever without using medicine?"، babycenter, Retrieved 2019-8-31. Edited.
  3. Kate M. Cronan (2018-7), "First Aid: Fever"، kidshealth, Retrieved 2019-8-31. Edited.
  4. Dan Brennan (2019-5-19), "What to Do When Your Kid Has a Fever"، webmed, Retrieved 2019-8-31. Edited.