أفضل طريقة للتخلص من حصوات الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣١ ، ٩ أكتوبر ٢٠١٩

حصوات الكلى

يحتوي البول على العديد من الأملاح والمعادن المذابة، وارتفاع مستوى هذه المواد على الطبيعي يزيد احتمالية تكوين حصوات منها، ففي البداية تتكوّن حصوات صغيرة الحجم ثم يزداد حجمها تدريجيًا حتى تُملَأ الفراغات الداخلية في نسيج الكلى، وبعض هذه الحصوات يبقى داخل الكلى دون أن يسبب ظهور أيّ مشكلة، وتتحرك الحصوات من داخل الكلى إلى الحالب الذي يصل بين الكلى والمثانة حتى تصل إلى المثانة وتخرج مع البول من الجسم دون مشاكل، لكن تحتبس هذه الحصوة وتتعلق داخل الحالب، مما يعيق مرور البول ويسبب الألم الشديد والحاد.[١]


التخلص من حصوات الكلى

يختلف العلاج المستخدم في التخلص من حصوة الكلى باختلاف نوعها وحجمها، فالحصوات الصغيرة التي يصاحبها ظهور أعراض طفيفة تُعالَج بالطرق غير التداخلية التي تحفّز خروج الحصوات من الجسم عن طريق:[٢]

  • الإكثار من شرب الماء بما يعادل 1.9-2.8 لتر يوميًا لتنظيف مجرى البول، إلّا إذا أوصى الطبيب بعكس ذلك في بعض الحالات.
  • تناول الأدوية المسكنة البسيطة؛ لتخفيف الشعور بعدم الراحة الذي يصاحب تحرك الحصوة؛ مثل: الإيبوبروفين، أو الباراسيتامول، أو النابروكسين.
  • تناول الأدوية التي تحفز خروج الحصوة؛ مثل: حاصرات مستقبلات الألفا التي تُرخي عضلات الحالب، مما يُسهّل خروج الحصوة سريعًا والشعور بألم بسيط.

أمّا الحصوات كبيرة الحجم التي يصاحبها ظهور أعراض لا يمكن علاجها بالعلاج التحفظي الذي يسهل خروجها فقط؛ لأنّها كبيرة الحجم لا تستطيع الخروج بمفردها، أو قد تسبب النزيف في الكلى أو تضررها أثناء خروجها، أو قد تسبب التهاب مجرى بول المتكرر، لذا يكون علاج هذه الحصوات أكثر تدخلًا وفق ما يلي:

  • استخدام الموجات الصوتية في تفتيت الحصوات في ما يُعرف باسم الموجات التصادمية التي تُصدِر اهتزازات قوية تفتّت الحصوة إلى أجزاء صغيرة يمكنها الخروج مع البول، وتستمر جلسة التفتيت الواحدة لمدة 40-60 دقيقة، وقد يصاحبها ألم بسيط؛ لذا يُفضل أن يحصل المريض على مهدئ أو مخدر بسيط قبل الجلسة لجلب الراحة له، كما قد يصاحب هذا الإجراء خروج الدم مع البول وظهور كدمات على الظهر والبطن، ونزيفًا حول الكلى والأعضاء المجاورة، والشعور بألم مع خروج الحصوات.
  • الجراحة لإزالة حصوات الكلى بالاستعانة بأجهزة جراحة يُدخلها الطبيب عبر جروح صغيرة في ظهر المريض بعد الحصول على تخدير كلي، ويوصي الطبيب بالجراحة في حالة فشل الموجات التصادمية في تفتيت الحصوات.
  • إزالة الحصوة باستخدام منظار الحالب، بعد تحديد مكان الحصوة بالضبط يُدخل الطبيب أنبوبًا رفيعًا إلى مجرى البول؛ لسحب الحصوة أو تفتيتها، كما قد يضع الطبيب دعامة داخل الحالب لتقليل التورم، وتحسين التئام مجرى البول.
  • الجراحة لاستئصال أورام الغدة جار الدرقية في حالة الإصابة بحصوات الكالسيوم، التي تنتج من فرط إفراز هرمونات الغدة الجار درقية الذي بدوره يسبب ارتفاع مستوى الكالسيوم في الجسم.


أنواع حصوات الكلى

تتكوّن حصوات الكلى بأكثر من نوع ولون، وتحديد نوع الحصوة أمر ضروري لاختيار العلاج المناسب لها، ولمنع تكوّنها مرة أخرى، وأهم هذه الأنواع هي:[١]

  • حصوة الكالسيوم؛ هي النوع الأكثر شيوعًا، وتمثل 80% من الحصوات تقريبًا، وهي نوعان كالسيوم أوكسيلات وكالسيوم فوسفات، وتنتج من زيادة تركيز الكالسيوم في البول، و-أحيانًا- تتكوّن رغم المستوى الطبيعي للكالسيوم في البول.
  • حصوة حمض اليوريك، يمثّل هذا النوع 5-10% من حصوات الكلى، وحمض اليوريك هي مادة ناتجة من عمليات تكسير في الجسم، لكنّها لا تذوب في البول الحمضي؛ لذا فأيّ سبب يزيد حموضة البول يحفّز تكوين حصوات حمض اليوريك؛ مثل: امتلاك وزن زائد، والإسهال المزمن، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والإصابة بالنقرس، وتناول غذاء غني بالبروتينات الحيوانية وفقير بالفواكه والخضروات.
  • حصوة ستروفايت، هي نوع غير شائع من الحصوات يصاحب الإصابة بالتهاب بكتيري متكرر بمجرى البول، فتسبب هذه البكتيريا انخفاض حموضة البول، مما يحفز تكوين الحصوة التي تتميز بنموها السريع وحجمها الكبير ذي الفروع.
  • حصوة سيستين، هي نوع نادر لا يتخطى 1% من حصوات الكلى، وينتج من تراكم السستين في البول، وهو حمض أميني يوجد في بعض المأكولات تمتصه الكلى من البول وتُدخِله الجسم مرة أخرى ليدخل في تصنيع البروتين، لكن عند الإصابة باضطراب أيض نادر لا تستطيع الكلى إعادة امتصاص السستين من البول، فيرتفع تركيزه مسببًا تكوين الحصوة التي تتكوّن منذ الطفولة.


أعراض حصوات الكلى

تبقى حصوات الكلى صامتة بلا أعراض حتى تتحرك داخل الحالب فتظهر أعراض مختلفة؛ مثل: ألم شديد في جانب الجسم، وخروج دم مع البول، وغثيان، وتقيؤ، وخروج كرات دم بيضاء وخلايا صديدية في البول، وانخفاض حجم البول، والشعور بـحرقان أثناء التبول، والشعور بالحاجة الملحة والمستمرة إلى التبول، وارتفاع درجة حرارة الجسم، والإصابة بالرعشة عند الإصابة بعدوى مجرى البول أو التهابه. وفي بعض الحالات تسبب الحصوات كبيرة الحجم انسداد مجرى البول، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل وتعقيدات خطيرة؛ مثل: أمراض الكلى المزمنة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب "What are Kidney Stones?", urologyhealth, Retrieved 2019-9-8. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (2019-2-8), "Kidney stones"، mayoclinic, Retrieved 2019-9-8. Edited.
  3. Peter Crosta (2017-11-29), "How do you get kidney stones?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-8. Edited.