أفضل علاج دوائي لسرعة القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٠ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

علاج دوائي لسرعة القذف

لا يَعُدُّ الأطباء حدوث سرعة في القذف من مدة لأخرى حالة مرض تستدعي العلاج، لكنّها إذا كانت دائمة وفي الممارسات الجنسية كلها فلا بُدّ من زيارة الطبيب لإجراء الفحص التّشخيصي الذي يستند إليه الأطباء بالاعتماد على ثلاثة عوامل لتتأكّد الإصابة بسرعة القذف؛ أوّلها حدوث القذف بعد مرور دقيقة واحدة على إيلاج العضو، وعدم القدرة على تأخير القذف، وتتضمن علاجات سرعة القذف العلاج الدّوائي وهو أحد الخيارات العلاجية الفعّالة، ويتضمن العلاج الدّوائي الآتي:[١]

  • الأدوية التي تؤخذ عبر الفم، يتسبب استخدام بعض أنواع الأدوية في ظهور تأثيرات جانبية، ومن بين هذه التّأثيرات تأخير القذف، علمًا أنّ إدارة الغذاء والدّواء لم تعتمد هذه الأدوية حلًا علاجيًا لسرعة القذف، إلا أنّها شائعة الاستخدام في صورة مضادات الاكتئاب، وهي مثبّطات استرداد السيرتونين الانتقائية التي تُستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الأدوية الأكثر فاعلية، وتحتاج ما لا يتجاوز 10 أيام حتى تأخذ مفعولها، وتنبغي معرفة الآثار الجانبية الأخرى التي تسببها مضادات الاكتئاب؛ كالتّعرق الزائد، والغثيان، والنّعاس، وانخفاض الرّغبة الجنسية، كما تتضمن الأدوية الفموية المستخدمة في علاج سرعة القذف مسكّنات الألم؛ كالتّرامادول، وتساعد بعض الأدوية التي تُستخدم في علاج ضعف الانتصاب في تأخير مدّة القذف علمًا أنّها تتسبب بالصّداع، واحمرار الوجه، وعسر الهضم.
  • الأدوية الموضعية، يميل بعضهم إلى استخدام الأدوية الموضعية التي تحتوي على مواد مخدّرة؛ كالبينزوكايين والليدوكايين بهدف تأخير مدّة القذف، وتُستخدَم هذه الكريمات بوضعها على العضو الذّكري قبل ممارسة العلاقة الجنسية بمدّة لا تقل عن 15 دقيقة، ومع أنّ هذه الأدوية فعّالة بشكل كبير إلا أنّ بعض الرّجال يشيرون إلى فقدان الإحساس، وانخفاض المتعة الجنسية عند استخدامها. وتتضمن علاجات سرعة القذف أيضًا ما يلي:
  • العلاج السّلوكي، يتمثّل العلاج السّلوكي لسرعة القذف بممارسة الاستمناء قبل ساعة من العلاقة الجنسية، والتّركيز على المداعبة، وتجنّب الإيلاج لمدة من الوقت.
  • العلاج الرّياضي، حيث بعض التمارين تخفف من سرعة القذف، ومن أبرزها تمارين قاع الحوض التي تُكَرّر يوميًا، بالإضافة إلى اتّباع أسلوب الضّغط؛ أي عند اقتراب الوصول إلى النّشوة الجنسية الضغط على العضو الذّكري حتى تزول الحاجة إلى إنزال السّائل المنوي، أو أسلوب الإيقاف، وهو التّوقف عن الإيلاج لمدة من الوقت ومن ثمّ العودة إليه.


أسباب سرعة القذف

على الرّغم من أنّ السبب الرئيس لسرعة القذف غير معروف إلا أنّ الأطباء يشيرون إلى علاقة هذه الحالة بالسيروتونين، وهي مادة تُصنّع في الدّماغ بكميات كبيرة عند الوصول إلى النّشوة وقذف السّائل المنوي، وعندما يحدث خلل في تراكيز السيروتونين أي انخفاض مستويات إفرازها، فإنّ ذلك يتسبب في الإصابة بسرعة القذف، كما تلعب بعض العوامل دورًا في إحداث سرعة القذف، ومنها:[٢]

  • العوامل النفسية؛ كالإصابة بالاكتئاب، وعدم الثقة بالنفس، والضغوطات العصبية، ووجود مشاكل بين الزوجين.
  • العمر، على الرغم من أنّ سرعة القذف تصيب الأشخاص جميعهم على اختلاف أعمارهم إلا أنّه مع تقدم العمر، وحدوث تغيّرات في الانتصاب؛ فإنّ ذلك يؤثّر في القذف.

ولا يقتصر تأثير سرعة القذف في الرجل فحسب بل في المرأة أيضًا، وهذا يؤدي إلى فقدان المتعة في العلاقة الجنسية، وحدوث مشاكل بين الطرفين؛ لذا لا بُدّ من استشارة طبية لتقديم المساعدة والعلاج في وقت مبكّر وعدم تطوّر الحالة.


تشخيص سرعة القذف

لا يُعدّ الكشف عن الإصابة بسرعة القذف أمرًا صعبًا؛ إذ إنّ الطبيب يبدأ تشخيصه بالسّؤال عن الأعراض الظّاهرة والتّاريخ الطّبي للمريض، وقد يُجري الطبيب اختبارات إضافية للكشف عن وجود حالات مرض تتسبب في سرعة القذف؛ كفحص القلب والرئتين، وفحص العضو الذّكري، وفحص الخصيتين، كما يوصي الطبيب بإجراء فحص للتأكد من سلامة البروستاتا، بالإضافة إلى اختبارات الدّم والبول، ويلجأ الطبيب إلى تركيب جهاز NPT؛ وهو جهاز يكشف عن جودة الانتصاب الليلي.[٣]


المراجع

  1. Mayo clinic staff (2018-5-16), "Premature ejaculation"، mayoclinic., Retrieved 2019-7-20.
  2. staff urologyhealth, "What is Premature Ejaculation?"، urologyhealth, Retrieved 2019-7-20.
  3. Healthline Editorial Team (2017-5-17), "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)"، .healthline, Retrieved 2019-7-20.