أفضل علاج ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ٢٥ أغسطس ٢٠١٩

ضغط الدم

يُعدّ ضغط الدم القوةَ المُحرِّكة للدم في جهاز الدوران التي لولاها لما تحرَّك الأكسجين والمواد الغذائية في الدم، ولما زُوِّدت الأعضاء والأنسجة بهما، إلى جانب نقل الأجسام المضادة المناعية وخلايا الدم البيضاء والهرمونات كالإنسولين، والتقاط فضلات الأيض السامّة التي تزيلها الكلى مع الكبد، بالإضافة إلى غاز ثاني أكسيد الكربون الخارج خلال الزفير[١]، ويُذكَر أنّ القيمة الطبيعية لضغط الدم تقلّ عن 120/80، وتتألف قراءة ضغط الدم من رقمين؛ وهما:[٢]

  • الضغط الانقباضي؛ يعادل مقدار الضغط في الشرايين بحالة انقباض القلب، ويمثِّل الرقم العلوي من قراءة الضغط.
  • الضغط الانبساطي؛ يعادل مقدار الضغط في الشرايين بحالة انبساط القلب (الراحة)، ويمثِّل الرقم السفلي من قراءة الضغط.

تُصنَّف قراءات الضغط لدى البالغين في الفئات التالية:[٣]

  • الحالة الصحية، تقلّ قراءة ضغط الدم الطبيعية عن 120/80 مم زئبق.
  • القراءة المرتفعة، تتفاوت قيمة الضغط الانقباضي بين 120 و129 ملم زئبق بينما تبقى قيمة الضغط الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق، وعادةً لا يلجأ الاطبّاء إلى الأدوية العلاجية في هذه الحالة، وإنما ينصحون بتحسين أسلوب الحياة للمساهمة في تخفيض هذا الارتفاع.
  • ارتفاع ضغط الدم في مرحلته الأولى، تتفاوت قيمة الضغط الانقباضي بين 130 و139 ملم زئبق، بينما تتفاوت قيمة الضغط الانبساطي بين 80 و89 ملم زئبق.
  • ارتفاع ضغط الدم في مرحلته الثانية، تصل قيمة الضغط الانقباضي إلى 140 ملم زئبق أو أكثر، بينما تصل قيمة الضغط الانبساطي إلى 90 ملم زئبق أو أكثر.
  • أزمات ارتفاع ضغط الدم، تستلزم هذه الحالة اللجوء إلى الرعاية الطبية المستعجَلة، إذ تزيد قيمة الضغط الانقباضي فيها على 180 ملم زئبق، أو تزيد قيمة الضغط الانبساطي على 120 ملم زئبق، كما يستلزم تزامن هذا الارتفاع مع بعض الأعراض الحصول على الرعاية الطبية في غرفة الطوارئ؛ مثل: المعاناة من ضيق التنفس، أو ألم الصدر، أو تغيُّرات في الرؤية، أو الصداع.
  • انخفاض ضغط الدم، حُدِّد انخفاض ضغط الدم لدى البالغين بانخفاض مقدار الضغط إلى قيمة 90/60 أو أقل.[٤]


علاج ارتفاع ضغط الدم

يستند انتقاء علاج ارتفاع ضغط الدم الأفضل إلى عوامل عدة، ومنها: حالة المريض الصحية، وعمره، وإمكانية معاناته من الحساسية تجاه بعض الأدوية، ومعاناته من مشاكل أخرى، وفي ما يلي بعض الحالات التوضيحية:[٥]

  • قد يُوصى بتجنُّب أدوية حاصرات بيتا لدى مرضى ارتفاع الضغط الذين يعانون من الربو أيضًا؛ لأنها قد تزيد المشكلة شدة.
  • يُفضَّل تجنُّب أدوية معينة من حاصرات قنوات الكالسيوم والأدوية المُدرَّة للبول لدى المرضى المُعرَّضين للإمساك؛ ككبار السن؛ ذلك لأنّها قد تثبّط الأداء الوظيفي السليم للأمعاء.
  • يُعدّ دواء ميثيل دوبا الخيار المناسب لدى النساء في حالة الحمْل؛ إذ إنّه يُقلَّل الضغط من خلال جهاز الأعصاب المركزي، كما يؤدي إلى أقلّ مدى من الضرر الذي قد تتعرّض له الأم وجنينها، بالإضافة إلى أدوية آمنة أخرى؛ كدواء لابيتالول، والأدوية المُدرَّة للبول، وحاصرات بيتا، بينما يتوجب تفادي أدوية أخرى؛ مثل: حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، ومثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين.
  • تزداد إمكانية المعاناة من ارتفاع الضغط الانقباضي بالتزامن مع تقدُّم السِّن، الذي قد يزيده تصلُّب الشرايين الحاد شدة، وتشير إحدى الدراسات إلى أنّ دواء كلورثاليدون المدرّ للبول يفيد الكبار المصابين بارتفاع الضغط هذا، كما تُستخدَم أدوية أخرى؛ مثل: بعض مثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين، وأدوية حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، وحاصرات قنوات الكالسيوم إلى جانب الأدوية المُدرَّة للبول، ويُذكَر أنّ حاصرات بيتا قد تكون غير فعّالة لدى المصابين الذين تتجاوز أعمارهم الستين رغم أنها قد تكون خيارًا جيدًا في حالة المعاناة من مشاكل أخرى في القلب، وقد يُفضَّل استخدام المرضى كبار السِّن دوائين بجرعات منخفضة مقابل دواء آخر بجرعة أعلى.


علاج ارتفاع ضغط الدم

هناك بعض العلاجات الموصوفة المستخدمة لعلاج ارتفاع الضغط، ومنها ما يلي:[٦]

  • الأدوية المُدرَّة للبول.
  • الأدوية المثبِّطة للإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2.
  • حاصرات بيتا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • الأدوية المثبِّطة لإنزيم الرينين.
  • أدوية أخرى تؤدي إلى إنقاص ضغط الدم؛ مثل: حاصرات ألفا، والأدوية الموسِّعة للأوعية الدموية، وغيرهما.

كما توجد بعض الطّرق الطّبيعية التي يجرى من خلالها إنقاص ضغط الدم، ومن هذه الطرق:[٧]

  • تقليل تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم والأملاح.
  • المشي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ فمثلًا: يمارس المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا.
  • إنقاص الوزن.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم، والغنية بالمغنيسيوم.
  • تناول الشوكولاتة الداكنة، أو الكاكاو.
  • تناول التوت.
  • تقليل تناول كل ما يحتوي على الكافيين.
  • تقليل تناول الكربوهيدرات المكرَّرة، والأطعمة المُحلَّاة بالسكر.
  • اتباع بعض التقنيات؛ كالتنفُّس بعمق والتأمل.
  • اتباع طرق عدة للتحكم بالتوتر؛ مثل: الاستماع للموسيقى الهادئة.
  • تجنُّب التدخين.


علاج انخفاض ضغط الدم

قلَّما يستلزم انخفاض ضغط الدم الذي لا يؤدي إلى ظهور الأعراض أو ظهور أعراض خفيفة الحصولَ على العلاج، أمّا في حالة المعاناة من أعراض انخفاض الضغط فإنّ علاجه يكون وفقًا لمسبِّباته؛ فمثلًا: يستلزم انخفاض الضغط النّاتج من الأدوية عادةً تقليل جرعة الدواء أو إيقافه أو استبدال آخر به. أمّا في حالة عدم وضوح مسبِّبات الانخفاض أو انعدام توفر العلاج؛ فإنّ الطرق العلاجية المُتَّبعة يجب أن تهدف إلى إعادة رفع الضعط وإنقاص أعراض انخفاضه، ذلك تبعًا للحالة الصّحية للمريض، وعمره، ونوع انخفاض الضغط الذي يعاني منه، ومن هذه الطرق ما يلي:[٨]

  • الإكثار من شرب الماء، يؤدي تناول السوائل إلى زيادة حجم الدم، والمساهمة في تجنُّب الجفاف، وهما أمران ضروريان لعلاج انخفاض الضّغط.
  • زيادة استهلاك الملح في النّظام الغذائي لكن بعد استشارة الطبيب؛ بسبب إمكانية حدوث فشل القلب نتيجة زيادة استهلاك الصوديوم خصوصًا لدى البالغين الأكبر سنًا.
  • الأدوية، تُستخدم عدّة أدويةٍ لعلاج انخفاض ضغط الدم عند الوقوف؛ مثل: دواء فلودروكورتيزون، الذي يزيد حجم الدم، كما يُستخدم دواء ميدودرين في علاج الحالات المزمنة من هذا النوع من انخفاض الضغط؛ إذ إنّه يُقيِّد قدرة الأوعية الدموية على التمدُّد، مما يزيد الضغط.
  • ارتداء الجوارب الضاغطة.
  • تقليل أعراض انخفاض الضغط أو منعها وفقًا لمسبِّباته بطرق أخرى؛ مثل: تناول غذاء صحي، ومراعاة وضعيات الجسم؛ كالانتقال بلطف من وضعية الاستلقاء إلى الوقوف، وتناول وجبات صغيرة ذات محتوى قليل من الكربوهيدرات، وتجنُّب تناول الكحول.


المراجع

  1. Markus MacGill (6-2-2019), "What is a normal blood pressure?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-7-2019. Edited.
  2. John P. Cunha, DO, FACOEP (7-12-2017), "High Blood Pressure (Hypertension) Signs, Causes, Diet, and Treatment"، www.medicinenet.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. Kimberly Holland (1-2-2018), "Everything You Need to Know About High Blood Pressure (Hypertension)"، www.healthline.com, Retrieved 21-7-2018. Edited.
  4. Erica Roth (8-5-2019), "Everything You Need to Know About Low Blood Pressure"، www.healthline.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  5. Jim Morelli, MS, RPh, "HIGH BLOOD PRESSURE (HYPERTENSION) MEDICATIONS"، www.rxlist.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  6. Mayo Clinic Staff (9-1-2019), "Choosing blood pressure medications"، www.mayoclinic.org, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  7. Kerri-Ann Jennings, MS, RD (31-7-2017), "Fifteen natural ways to lower your blood pressure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  8. Mayo Clinic Staff (10-3-2018), "Low blood pressure (hypotension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 24-7-2019. Edited.