أفضل علاج لتأخير القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٢ ، ٤ أغسطس ٢٠١٩

تأخر القذف

يشير مصطلح تأخر القذف إلى عدم قدرة الرجل على الوصول إلى النشوة الجنسية وقذف السائل المنوي أو صعوبة ذلكما الأمرين، ويحدث تأخر القذف لأسباب جسمية أو نفسية. وإذا تطلب الرجل وقتًا أطول من 30 دقيقة من ممارسة الجنس ليصل إلى القذف على الرغم من حدوث الانتصاب الطبيعي؛ فإن هذه الحالة تُصنّف تأخر قذف، ويؤثر تأخر القذف في ما يقارب 1-4% من الرجال. ويسبب تأخر القذف مشكلة للرجل وشريكته الجنسية، إذ يسبب القلق بشأن صحة الرجل بشكل عام، وانخفاض الرغبة الجنسية، وعدم الرضى الجنسي، وقد تشمل المشاكل في العلاقة بين الرجل وشريكته الخوف من الرفض من الجهتين، والقلق للزوجين اللذين على وشك البدء بتكوين عائلة، ويعاني معظم الرجال تأخر القذف في مرحلة ما من حيواتهم، لكن لدى بعض الرجال فإنّ تأخر القذف مشكلة تمتد مدى الحياة.[١]


علاج تأخر القذف

يعتمد علاج تأخر القذف على السبب الكامن خلف تأخر القذف، وتشمل هذه الأسباب الأدوية التي يستخدمها الرجل، أو إجراء تغيير في الأدوية المستخدمة تسبب حالة تأخر القذف، أو الإدمان على تعاطي المخدرات أو شرب الكحول، وتشمل طرق علاج تأخر القذف ما يلي:[٢]


الأدوية

إذا كان الرجل يستخدم أدوية تسبب تأخر القذف تُحلّ المشكلة من خلال تعديل جرعة الدواء، أو استبدال دواء آخر بالدواء الحالي، وفي بعض الأحيان قد تفيد إضافة دواء آخر في علاج المشكلة. ولا يوجد دواء حاصل على الموافقة لعلاج تأخر القذف، والأدوية المستخدمة في الوقت الحالي في علاج تأخر القذف تُستخدم في علاج حالات أخرى، وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

  • أمانتدين؛ هو دواء يُستخدم في علاج مرض باركنسون.
  • بوسبيرون؛ هو دواء يُستخدم في علاج القلق.
  • سيبروهيباتيدين؛ هو دواء لعلاج الحساسية.


العلاج النفسي

يساعد العلاج النفسي في تحديد السبب النفسي الكامن الذي يسبب تأخر القذف؛ مثل: الاكتئاب أو القلق، كما يحدد المشاكل النفسية التي تؤثر بشكل مباشر في قدرة الرجل على القذف. وينطوي العلاج النفسي على رؤية طبيب أو مستشار نفسي مع الشريك الجنسي، وبالاعتماد على السبب الكامن خلف تأخر القذف فقد تكون هناك حاجة إلى استشارة معالج جنسي.


سبب تأخر القذف

هناك العديد من الأسباب المحتملة تؤدي إلى تأخر القذف؛ بما في ذلك المشاكل الجنسية، والأمراض المزمنة، والأدوية. وتشمل الأسباب الجسمية لتأخر القذف التعرض للصدمة، والمحظورات الثقافية أو الدينية تعطي للجنس دلالة سلبية لدى العديد من الأشخاص، كما أنّ القلق والاكتئاب يقللان من الرغبة الجنسية، ويسببان تأخر القذف أيضًا. ويسبب التوتر في العلاقة، والتواصل الضعيف، والغضب تأخر القذف، كما أنّ خيبة الأمل في العلاقة الجنسية على أرض الواقع مقارنة بالخيال الجنسي تسبب تأخر القذف أيضًا. وقد تؤثر بعض المواد الكيميائية في الأعصاب المسؤولة عن عملية القذف، مما يؤثر في القذف مع شريك جنسي أو من دونه، وتشمل الأدوية التي تسبب تأخر القذف ما يلي:[٣]

  • الأدوية المضادة للاكتئاب؛ مثل: فلوكستين.
  • مضادات الذهان؛ مثل: ثيوريدازين.
  • مدرات البول.
  • الكحول.

تسبب الجراحة أو الصدمة تأخر القذف، وتشمل الأسباب الجسمية التي تؤدي إلى تأخر القذف ما يلي:

  • تلف الأعصاب في العمود الفقري أو الحوض.
  • بعض أنواع جراحة البروستاتا التي تسبب تلف العصب.
  • أمراض القلب التي تؤثر في ضغط الدم في منطقة الحوض.
  • العدوى، خاصة عدوى البروستاتا والمسالك البولية.
  • الاعتلال العصبي، والسكتة الدماغية.
  • انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون.
  • التشوهات الخلقية التي تؤثر في عملية القذف.

يسبب القذف المتأخر المؤقت القلق والاكتئاب، مما يسبب تكرار المشكلة حتى بعد علاج مشكلة الجسم التي تسبب تأخر القذف.


أعراض تأخر القذف

بعض الرجال الذين يعانون من تأخر القذف يحتاجون إلى 30 دقيقة أو أكثر للوصول إلى النشوة الجنسية، لكن لا يوجد وقت محدد يشخّص مشكلة القذف المتأخر، ويُشخّص تأخر القذف إذا كان تأخر عملية القذف يسبب الشعور بالضيق، أو الإحباط، أو عند التوقف عن ممارسة الجنس بسبب التعب، أو تهيج الجسم، أو فقدان الانتصاب، أو عند طلب الشريك الجنسي، وتُقسّم أنواع تأخر القذف تبعًا للأعراض وفق الأنواع التالية: [٢]

  • تأخرا القذف المزمن والمكتسب، إذ في حالة تأخر القذف المزمن فإنّ المشكلة تبدأ منذ سنّ البلوغ، أما في حالة تأخر القذف المكتسب فإن المشكلة تبدأ بعد أن تكون الوظائف الجنسية طبيعية لدى الشخص.
  • تأخرا القذف العام والعارض، حيث تأخر القذف العام لا يرتبط بالشريك الجنسي أو نوع التحفيز الجنسي، أما تأخر القذف العارض فيحدث تحت تأثير ظروف معينة.

تساعد هذه التصنيفات في تحديد السبب الكامن خلف تأخر القذف، وتحديد أفضل طريقة علاج فعّالة للحالة.


المراجع

  1. Markus MacGill, "What you need to know about delayed ejaculation"، medicalnewstoday, Retrieved 28-7-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (5-6-2018), "Delayed ejaculation"، mayoclinic, Retrieved 28-7-2019.
  3. Christine Case-Lo and Rachel Nall, "What is delayed ejaculation (DE)?"، healthline, Retrieved 28-7-2019.