أفضل علاج لضعف عضلات القلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ١ سبتمبر ٢٠١٩

ضعف عضلة القلب

ضعف القلب أو اعتلال عضلة القلب هو مرض يصيب عضلة القلب ويجعلها تفقد القدرة على الامتلاء بالدّم ودفعه إلى جميع أجزاء الجسم، وهو أحد الأسباب الرّئيسة المؤدّية إلى فشل القلب، كذلك قد يسبّب حدوث اضطراب في ضربات القلب، وهو مرض يؤثّر على جميع الفئات العمريّة بغضّ النّظر عن الجنس، ويأتي هذا المرض بنوعين رئيسين، هما: اعتلال القلب الأساسيّ، ولا يكون ناجمًا عن أمراض أخرى في القلب وإنّما قد يكون وراثيًا، واعتلال القلب الثانوي والناتج عن اضطرابات أو حالات طبّية متعدّدة، كارتفاع ضغط الدم، أو أمراض الصمّامات، أو أمراض القلب الخَلقيّة، أو مرض الشريان التاجي، أو تناول بعض الأدوية، أو التعرّض للسّموم.[١]

من الممكن أن يسبّب ضعف القلب حدوث العديد من المضاعفات المختلفة، منها: تضخّم عضلة القلب وتغيّر سماكتها، أو أنّها تصبح أكثر صلابةً، ومع تفاقم هذا الضّعف وازدياده يفقد القلب قدرته على الحفاظ على النبض أو إيقاعه الكهربائي الطبيعيّ، ممذا يؤّدي إلى حدوث عدم انتظام في ضربات القلب، إضافةً إلى حدوث مشكلات في صمّام القلب.[٢]


أفضل علاج لضعف عضلة القلب

غالبًا ما يهدف علاج اعتلالات عضلة القلب إلى علاج المسبّب المحدّد لها، وعلى الرّغم من ذلك قد يهدف العلاج إلى زيادة ضخّ الدّم من القلب والحفاظ على مستوى معيّن منه، وإيقاف تلف العضلة ومنعها من خسارة وظيفتها، وفي حال ارتباط هذا الضعف بالاضطرابات الكهربائية فإنّ الأطباء يزرعون أجهزةً تنظّم ضربات القلب وتوفّر نبضاتٍ كهربائيّةً مستقرّةً ومنسّقةً، وفي احتمالية موت القلب المفاجئ يزرع الأطبّاء مويل الرجفان الذي يستطيع التعرّف على الرجفان البطينيّ، وهو إيقاع يمنع القلب من الانقباض، ويُحدِث صدمةً كهربائيّةً ترجع القلب إلى النبض المستقرّ والمنتظم، أما في الحالات المتقدمة من ضعف القلب وعدم القدرة على السيطرة على العضلة أو معالجتها من خلال الحميات الغذائية أو التدخلات الجراحية فإنّ زراعة القلب هي الخيار النهائي لهذه الحالة[٣].

كذلك يختلف علاج عضلة القلب بسبب الأعراض الناتجة عنه، إذ يوجد بعض الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى علاج إلى حين ظهور الأعراض، بينما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من أعراض كضيق التّنفس أو آلام الصدر إلى إحداث تغييرات في نمط الحياة وتناول بعض أنواع الأدوية، ويمكن التحكّم ببعض أنواع ضعف القلب من خلال الآتي: [٤]

  • إحداث تغييرات في نمط الحياة وجعله صحيًّا للقلب.
  • تناول الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدّم، وتمنع من احتباس السوائل في الجسم، وتحافظ على إيقاع النبض الطبيعي، وتمنع تكوّن الجلطات الدمويّة، وتقلّل من الالتهابات.
  • التوجّه إلى الإجراءات الجراحية حسب توصيات الطّبيب.


أعراض ضعف عضلة القلب

في المراحل المبكّرة من ضعف عضلة القلب قد لا تظهر أيّ علامات أو أعراض، لكن مع تقدّم الحالة وتفاقمها تظهر العديد من العلامات والأعراض، والتي تشمل ما يأتي: [٥]

  • ضيق التنفس أثناء القيام بجهد، أو حتّى أثناء الراحة.
  • حدوث تورّم في الأطراف السفلية؛ أي في السّاقين والقدمين والكاحلين.
  • انتفاخ البطن بسبب تراكم السوائل داخله.
  • السعال أو الكحة أثناء الاستلقاء.
  • الشّعور بالإعياء.
  • خفقان القلب.
  • الشّعور بألم وثقل في الصدر.
  • المعاناة من الدّوار، أو الدّوخة، أو الإغماء.


المراجع

  1. the Cleveland Clinic (02/12/2019), "Cardiomyopathy"، my.clevelandclinic.org, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  2. "What Is Cardiomyopathy in Adults?", www.heart.org,Mar 31, 2016، Retrieved 21-7-2019. Edited.
  3. Benjamin Wedro, "Cardiomyopathy"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  4. Colleen Story (March 27, 2017), "Cardiomyopathy"، www.healthline.com, Retrieved 21-7-2019. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (Jan. 23, 2019), "Cardiomyopathy"، www.mayoclinic.org, Retrieved 21-7-2019. Edited.