أفضل علاج لضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٢ ، ١ مايو ٢٠١٩

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تحدث بسبب القوة طويلة الأمد التي يضغط بها الدم على جدران الشرايين بدرجة كافية، إذ تسبب الإصابة بالمشاكل الصحية؛ مثل: أمراض القلب. وهناك كمية محدودة للدم الذي يُضخّ عبر القلب، ومقدار مقاومة جدران الشرايين لتدفق الدم من خلالها، فكلما ازداد ضخ القلب للدم وتضيق الشرايين ازداد ضغط الدم.

يمكن أن يصاب الشخص بارتفاع ضغط الدم لسنوات دون أن تظهر عليه أية أعراض، ويستمر تلف الأوعية الدموية والقلب دون اكتشافه، ويؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية الخطيرة؛ مثل: الأزمة القلبية، والسكتة الدماغيةولا يمكن أن يصاب المريض بارتفاع ضغط الدم بشكل مفاجئ؛ لأنّ هذا المرض يتطور خلال سنوات عديدة، ويمكن القول إنّه يصيب جميع البشر في نهاية المطاف، ولحسن الحظ يمكن اكتشاف الإصابة بارتفاع ضغط الدم بسهولة.

يُسجل ارتفاع ضغط الدم في شكل رقمين: العدد العلوي يمثل الضغط الانقباضي، وهي القوة التي يضخ بها القلب الدم حول الجسم، أمّا العدد السفلي يمثل الضغط الانبساطي، وتمثل مقاومة تدفق الدم في الأوعية الدموية، وبشكل عام تمثل قراءات ضغط الدم ما يلي:[١]

  • عندما يكون قياس ضغط الدم 140/90 ملليمترًا أو أعلى يكون ضغط الدم مرتفعًا.
  • يُعدّ ضغط الدم طبيعيًا أو مثاليًا عندما يكون قياس ضغط الدم 90/60 أو 120/80 ملليمترًا.
  • عندما يكون قياس ضغط الدم 90/60 أو أقل يكون ضغط الدم منخفضًا.


أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم

هناك العديد من الأدوية التي تساعد في تقليل ضغط الدم المرتفع، ومن هذه الأدوية ما يلي:[٢]

  • مدرات البول التي تحتوي على الثيازيد، تسمى مدرات البول بحبوب الماء، وتساعد هذه الأدوية الكلى في التخلص من الصوديوم والماء لتقليل حجم الدم، وغالبًا ما تكون مدرات البول التي تحتوي على الثيازيد الخيار الأول، وهناك أيضًا خيارات مختلفة من هذه الأدوية؛ مثل: الهيدروكلوروثيازيد، والكلورتاليدون.
  • حاصرات مستقبلات بيتا، تساعد هذه الأدوية في التقليل من الضغط الواقع على القلب، وتساعد في فتح الشرايين مما يؤدي إلى تقليل سرعة نبض القلب وقوة النبض، ومنها هذه الأدوية: الأسيبوتولول، والأتينولول، ولا تعمل حاصرات بيتا بكفاءة وحدها، لكنها قد تكون فعّالة مع أدوية الضغط الأخرى.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، إذ تساعد هذه الأدوية في استرخاء الأوعية الدموية، وتمنع تراكم اللويحات في داخلها، مما يقلل تضيق الشرايين أو يمنعه، وقد يفيد هذا الدواء المرضى المصابين بأمراض الكلى المزمنة، ومن أنواعه: الليسينوبريل، والبينازيبريل، والكابيتوبريل.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2، تساعد هذه الأدوية في استرخاء الأوعية الدموية عن طريق منع تكوين اللويحات التي تضيق الأوعية الدموية، وقد تكون مفيدة للمرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة، ومن أنواع هذا الدواء: الكاندييسارتان، واللوسارتان.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم، إذ تساعد هذه الأدوية؛ مثل: الأملوديبين، والدلتيازيم في استرخاء الأوعية الدموية، وبعضها يبطئ معدل نبض القلب.
  • مثبطات الرينين، حيث الرينين هي المادة التي تفرزها الكلى لتطلق سلسلة تفاعلات تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، ويساعد هذا الدواء في التقليل من إنتاج الرينين في الجسم ومن أمثلتها: أليكسيرين.


علاج ضغط الدم بالطب البديل

يمكن استخدام بعض الأعشاب في شكل دواء أو مكمل دوائي في علاج ضغط الدم، لكن تجب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأعشاب وقبل إيقاف الدواء، وحاليًا لا توجد أعشاب موصى بها لاستخدامها بانتظام في علاج ضغط الدم، وقد يؤدي تناول الأعشاب بكميات كبيرة إلى حدوث آثار جانبية، وقد تتداخل خصائص المواد الفعالة في الأعشاب مع الأدوية الأخرى، ومن الأعشاب التي يعتقد أنّها تساعد في خفض ضغط الدم، التي لا زالت في حاجة إلى المزيد من الأبحاث والدراسات ما يلي:[٣]

  • الريحان.
  • القرفة.
  • الهال.
  • بذور الكتان.
  • الثوم.
  • الزنجبيل.
  • الزعرور البري.
  • بذور الكرفس.
  • الخزامى الفرنسية.
  • نبات مخالب القط.


أعراض ارتفاع ضغط الدم

لا يعاني معظم الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من أعراض حتى لو كانت قراءات ضغط الدم لديهم تصل إلى مستويات مرتفعة بشكل خطير. وقد يعاني عدد قليل من الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم من الصداع، وضيق التنفس، أو نزيف الأنف لكن هذه الأعراض لا تحدث عادة إلا عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا بشدة أو بشكل مهدد للحياة. [٢]


مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى التسبب في تضرر الشرايين، وقد يؤدي ترك ارتفاع ضغط الدم دون علاج إلى الإصابة بالعديد من المضاعفات الخطيرة، وتشمل هذه المضاعفات ما يلي: [١]

  • زيادة سماكة الشرايين، وتعرف هذه الحالة باسم تصلب الشرايين، وقد يؤدي تصلب الشرايين إلى الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
  • تمدّد الأوعية الدموية وضعفها وانتفاخها، والإصابة بتمدد الأوعية الدموية الدماغي وتسمى هذه الحالة بأم الدم، ويمكن أن يكون تمزق أم الدم مهددًا للحياة.
  • عمل القلب بقوة وجهد أكبر لمقاومة ممانعة الشرايين، أو مقاومتها لتدفق الدم، مما يؤدي إلى الإصابة بتضخم عضلة القلب، إذ لا تعود عضلة القلب بعد التضخم قادرة على ضخ الدم بكفاءة إلى كافة أعضاء الجسم، مما قد يؤدي في النهاية إلى فشل القلب.
  • تضيق الأوعية الدموية في الكليتين، مما يمنع الكليتين من أداء عملهما بشكل صحيح.
  • تضخم الأوعية الدموية للعين وتضيقها وتمزقها.
  • انخفاض قدرة المريض على التفكير والتذكر والتعلم.


المراجع

  1. ^ أ ب "High blood pressure (hypertension)", nhs, Retrieved 13-4-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (12-5-2018), "High blood pressure (hypertension)"، mayoclinic, Retrieved 13-4-2019.
  3. Healthline Editorial Team, "10 Herbs That May Help Lower High Blood Pressure"، healthline, Retrieved 13-4-2019.