أفضل علاج لغازات الأطفال الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٨ ، ٢٣ أغسطس ٢٠١٩

غازات الأطفال الرضع

يحدث الغاز عند الرّضع نتيجة دخول الهواء إلى جهاز الهضم؛ ذلك من خلال الرضاعة من ثدي الأم وإمساك الرضيع به بشكل خاطئ، أو من خلال زجاجة الرضاعة والهذيان، وقد يكون البكاء المفرط سببًا لدخول الهواء، أو قد يدخل الهواء نتيجة مشاكل هضم أو فيروس يصيب جهاز الهضم، وفي الأعمار الأكبر للرضع يُعدّ تناول الوجبات والأطعمة الجديدة سببًا لتراكم الغازات.[١]


علاج غازات الأطفال الرضع

لا يوجد علاج مثالي للتخلّص بشكل نهائي من غازات الرضع، لكن توجد بعض الأمور التي قد يلجأ إليها الأهالي للتخفيف من آلامه، وتتمثل بما يأتي:

  • اختيار وضعية مناسبة للرضاعة؛ إذ يجب على الأم إبقاء رأس الطفل أعلى من معدته عندما ترضعه طبيعيًا أو من خلال الزجاجة، الأمر الذي يساعد الحليب في الوصول إلى قاع المعدة، ومرور الهواء إلى الأعلى والتخلّص منه.
  • التجشؤ بعد الرضاعة؛ حيث التجشؤ بعد الوجبات للطفل وسيلة جيدة للتخفيف من آلام الغازات، لذلك يجب التأكّد دائمًا أنّ الطّفل قد تجشأ، وإذا لم يمرّ بالتجشؤ يجب وضعه على ظهره لبضع دقائق حتى تتأكد من فعله لها.
  • تغيير معدات الرضاعة؛ بالنسبة للدكتور جويل لافين -أستاذ طب الأطفال في جامعة كولومبيا- فإنه يُنصَح باستعمال حلمة بطيئة التدفق للقنينة أثناء الرضاعة.[٢]
  • تقليل كمية الوجبات؛ حيث تناول وجبات بكميات أقلّ يُعدّ أفضل للطفل في كثير من الأحيان، حيث إعطاؤه وجبات الرضاعة دفعة واحدة يجعل التخلّص من اللاكتوز الموجود في الحليب أمرًا صعبًا، مما يسبب في تشكيل الغازات.
  • عمل مساج لبطن الطفل؛ قد تلجأ الأم إلى عمل تدليك لبطن الطفل ليساعده في الاسترخاء، إذ تفرك البطن بشكل خفيف ولطيف للتخلّص من بعض الغازات، ولزيادة راحة الرضيع من الآلام النّاجمة عن الغازات فإنّ بعض الأمهات يضعن بطن الرضيع على ركبهن، ويُدلّكن الظهر ويفركنه للتخلّص من الضغط الناجم عن انحباس الغازات.
  • تهدئة الطفل ومنعه من البكاء؛ يجب على الآباء الحرص على فعل كلّ ما يمكن لتهدئة الطفل ومنعه من البكاء لمدة طويلة، ويساعد الحمام الدافئ بعض الأطفال في الشعور بالراحة.

يجب على الأهالي الإنتباه إلى عدم استمرار الغازات على مدار ثلاثة أيام على التوالي رغم إجرائهن بعض العلاجات لتهدئتها، خاصّةً إذا ما رافقها ظهور بعض الأعراض الأخرى؛ كالتقيؤ، والبصق، والدم في البراز، أو الإمساك، إضافة إلى الحمى. وفي هذه الحالة يجب أخذ الرضيع حالًا إلى الطبيب؛ فقد يكون مصابًا بحالة تحسس تجاه الغذاء أو ارتجاع المريء، أو غيره من الحالات الخطيرة التي تستدعي مساعدة طبية فورية.[٣]


أعراض غازات الأطفال الرضع

توجد بعض الأعراض الشّائعة التي تنذر بوجود الغازات، وتتمثّل بما يأتي:[٤]

  • البصق والتجشؤ؛ حيث البصق الذي يرافقه تجشؤ أثناء الرضاعة أو بعدها مؤشرًا إلى تراكم الغازات في الغالب، إلا أنّه في بعض الأحيان قد يكون بسبب الجزيئات الموجودة في حليب الأم، ونوع الصبغة، والرّضاعة بكميات كبيرة وبسرعة.
  • الهياج والبكاء المفرط؛ يُعدّ البكاء وسيلة توصيل الأطفال للحاجة، فإذا كان يحدث بشكل متواصل ومتكرر قد تكون الغازات هي السبب إلى جانب الأسباب الأخرى؛ كالشعور بالجوع، أو الغثيان والألم والتعب، أو كالشعور بعدم الراحة والوحدة.
  • انتفاخ البطن وتورمه؛ يعمل الغاز المحبوس بالأمعاء كأنّه فِلّين، الأمر الذي يؤدي إلى إبطاء تدفق عصارات المعدة أو إيقافه، وبالتالي فإنّ انحصار الغاز في الأمعاء يتسبب في تكوين ضغط مُراكَم يؤدي إلى انتفاخ البطن، والشّعور بعدم الراحة والألم، وحدوث بعض التشنّجات المؤلمة.


المراجع

  1. Zawn Villines (15-3-2019), "Causes and how to relieve gas in a baby"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  2. Tracy Brown, "Infant Gas: How to Prevent and Treat It"، www.webmd.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  3. "Gassy tummy", www.babycenter.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  4. "Gas Pain in Infants and Newborns", www.tummycalm.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.