أفضل علاج للانتصاب وسرعة القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٨ ، ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

ضعف الانتصاب وسرعة القذف

إنّ ضعف الانتصاب يعني عدم القدرة على الاحتفاظ بالانتصاب للمدة الكافية للممارسة الجنسية، وقد يُسمى أحيانًا العجز الجنسي، وهذا الضعف قد يصيب الرجال من حين لآخر نتيجة التوتر والقلق، أمّا ضعف الانتصاب المتكرر فقد يشكّل علامة على مشكلة أخرى، والتي تتطلب علاجًا، أو قد تشكّل علامةً على صعوبات عاطفية تتطلب علاجًا من الأخصائي، وبالإضافة إلى ذلك فليست المشاكل الجنسية كلها التي تصيب الرجال ناجمة عن ضعف الانتصاب، وتشمل الأنواع الأخرى من الضعف الجنسي كذلك سرعة القذف.

وتحدث سرعة القذف عندما يقذف الرجل بشكل أسرع مما يجب أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، وهذه المشكلة شائعةً عند الرجال، حيث نسبة الإصابة بها واحد من كل ثلاثة من الرجال يصابون بها خلال، ونظرًا لأنّها لا تحدث بكثرة فهي لا تُعدّ مشكلةً تدعو إلى القلق والخوف، وكذلك قد تُشخص الإصابة بسرعة القذف في حالة القذف بشكل دائم، أو خلال دقيقة من الإيلاج، أو في حال عدم القدرة على تأخير سرعة القذف أثناء الجماع في الأوقات كها أو في معظمها، أو في حال الشعور بالإحباط، مما قد يؤدي إلى تجنب ممارسة العلاقة الجنسية، والعوامل الفسيولوجية والبيولوجية قد تلعب دورًا في سرعة القذف، بالرغم من أنّ كثيرًا من الرجال يشعرون بالحرج من الإفصاح عن ذلك، فهي مشكلةٌ شائعةٌ يُجرى علاجها بالعلاجات الدوائية والتقنيات الجنسية التي تؤخر القذف، وكذلك دمجهم معًا من شأنه أن يساعد في تحسين العلاقة الجنسية[١][٢].


علاج الانتصاب وسرعة القذف

تتنوع أساليب العلاج تبعًا للمسبب الكامن وراءها وباتباع عدة طرق علاج، سواء أكانت علاجات دوائية أم علاجات بديلة، ذلك وفق ما يلي:


علاج ضعف الانتصاب

علاج ضعف الانتصاب يعتمد على المسبب الكامن وراءه، وقد يتطلب الأمر استخدام مزيج من العلاجات، ويشمل العلاجات الدوائية، وتغيير نمط الحياة، أو الجلسات العلاجية، وهي التالي[١]:

  • العلاج الدوائي، قد يصف الطبيب الأدوية التي تساعد في التحكم بأعراض ضعف الانتصاب، وقد يتطلب الأمر تجربة العديد من الأدوية لتحديد الأنسب للحالة، لكنّ هذه العلاجات قد تظهر لها أعراض جانبية، لذلك يجب إخبار الطبيب في حال ظهور أيّ أعراض، ويعتمد مبدأ عملها على تحفيز التدفق الدموي إلى القضيب؛ ذلك للمساعدة في علاج ضعف الانتصاب. ومن هذه الأدوية: الألبروستاديل، والأفانافيل، والسيليندافيل، والتادالافيل، والتيستوستيرون، والفاردينافيل.
  • العلاج الطبيعي، قد يكون العلاج الطبيعي فعالًا لدى بعض الرجال، مع ضرورة أخذ الاستشارة الطبية قبل تجربة أي نوع جديدٍ، ومن هذه المكملات الغذائية والعشبية، والتي تتفاوت في مدى نجاحها في علاج ضعف الانتصاب: ل-آرجنين، والجينسينغ، واليوهيمبي، والأسباراجاس.
  • الجلسات العلاجية، فالعوامل النفسية هي من الأسباب الشائعة لضعف الانتصاب، ويشمل ذلك التوتر، والعصبية، والاكتئاب، واضطراب ما بعد الصدمة، ففي حال كان الرجل يعاني من ضعف الانتصاب الناجم عن الحالة النفسية فقد تكون لجلسات العلاج النفسي فاعلية في علاجه، فالعلاج قد يساعد في التحكم بالصحة النفسية، وينفّذ أخصائي العلاج النفسي عدة جلسات مع المريض، ويتناول المعالج عدة أمور؛ منها: عوامل القلق والإجهاد الرئيسة، والمشاعر المرتبطة بالجنس، أو الأمور النفسية الأخرى التي قد تؤثر في الصحة الجنسية.
  • العلاجات البديلة، في حال كان التوتر سببًا لضعف الانتصاب فقد تكون ممارسة اليوغا والمساج فعّالين في الحصول على الاسترخاء المطلوب، وكذلك يجرى مساج لـلبروستات، مما يزيد من تدفق الدم إلى القضيب، كذلك يُجرى الوخز بالإبر الصينية لعلاج ضعف الانتصاب النفسي.
  • تغيير النمط الغذائي والحياتي، فاتباع العادات الغذائية وأنماط الحياة الصحية قد يمنع الإصابة بضعف الانتصاب، وفي بعض الحالات قد تعكس الحالة أيضًا، ذلك عن طريق الحفاظ على ضغط الدم منخفضًا، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول طعام متوازن مُغذٍّ، والحفاظ على الوزن الصحي، وتجنب الكحول والسجائر، والتقليل من التوتر والقلق.


علاج سرعة القذف

يشمل العلاج اتباع تعديلات الأنماط السلوكية، أو اللجوء إلى العلاج الدوائي، وذلك وفق ما يلي[٣]:

  • العلاج السلوكي؛ فما يقارب 95% من الرجال يجرى علاجهم من سرعة القذف باستخدام التقنيات السلوكية؛ كتقنية التوقف والبدء، حيث تحفيز القضيب لغاية الشعور بقرب الوصول للنشوة الجنسية، عندها تُوقف الإثارة لمدة ثلاثين ثانية، أو لحين تجاوز الشعور عندها يُبدَأ بالتحفيز مجددًا، وتكرار ذلك عدة مرّات.
  • العلاج الدوائي؛ بشكلٍ عام لا يوجد علاج خاص ومرخص لسرعة القذف، لكن تُستخدَم أدوية معينة أثبتت فاعليتها في العلاج؛ كاستخدام مضادات الاكتئاب، ومن الأعراض الجانبية لمثبطات السيروتونين الانتقائية تأخير القذف، بالإضافة إلى أعراض أخرى قد ترافقها؛ كالغثيان والدوار، وكذلك يُستخدَم المخدر الموضعي سواءٌ في شكل كريم أو بخاخ، حيث وضعه على رأس القضيب للتقليل من حساسيته ويُترك لمدة ثلاثين دقيقة، ثم يُغسَل قبل ممارسة العلاقة الجنسية.
  • التقوية العضلية، حيث ضعف عضلات قاع الحوض قد يؤدي إلى الإصابة بسرعة القذف، لذلك تُمارَس تمارين كيجل للمساعدة في تقويتها.
  • ارتداء الواقيات الذكرية، فهي قد تقلل من حساسية القضيب، وبالتالي إطالة المدة.
  • المعالجة النفسية، حيث أخذ المشورة الطبية يساعد في حلّ المشاكل النفسية الكامنة وراء الإصابة بسرعة القذف؛ كالتوتر، والقلق، والاكتئاب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)", healthline,2017-5-17، Retrieved 2019-9-2. Edited.
  2. "Premature ejaculation", mayoclinic,2018-5-16، Retrieved 2019-9-2. Edited.
  3. Melinda Ratini (2017-3-27), "What Is Premature Ejaculation?"، webmed, Retrieved 2019-9-2. Edited.