أفضل علاج للثة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٤ ، ٢٠ مايو ٢٠١٩

مرض اللثة

يحدث مرض اللثة عندما تصبح اللثة منتفخةً أو متقرّحةً أو مصابةً، ومعظم الأشخاص يعانون من ذلك مرّةً واحدةً على الأقل، وتعدّ أمراض اللثة أقلّ شيوعًا لدى الأطفال، وإذا كان الشّخص يعاني من مرض اللثة يحدث نزف اللثة عند تنظيف الأسنان، ورائحة الفم الكريهة، وتسمّى هذه المرحلة المبكّرة من أمراض اللثة باسم التهاب اللثة، وفي حال عدم علاج التهاب اللثة يمكن أن تتطوّر الحالة، وقد يؤثّر هذا الالتهاب على الأنسجة التي تدعم الأسنان وتضعها في مكانها، وقد يضرّ أيضًا عظم الفكّ، ويمكن أن يؤدّي إلى فراغاتٍ بين اللثة والأسنان، وقد يضرّ الأسنان.[١]


أفضل علاج للثة

يوجد العديد من العلاجات المنزليّة المفيدة في علاج مرض اللثة، منها ما يأتي[٢]:

  • المضمضة بالمياه المالحة: يساعد استخدام الملح اللثة على شفائها؛ لأنّ الملح مطهّر طبيعي يساهم في تهدئة اللثة الملتهبة، وتخفيف الألم، والتخلّص من البكتيريا.
  • غسول زيت الليمون: يعدّ غسول زيت الليمون فعّالًا جدًا في علاج جير الأسنان، وتقليل طبقة البلاك على الأسنان والبكتيريا، ممّا يخفّف من الالتهاب.
  • غسول الألوفيرا: يساعد على تخفيف التهاب اللثة، ويجب الحذر من غسول الألوفيرا إذا كانت لدى الشّخص أيّ حساسيّةٍ منه.
  • غسول زيت شجرة الشاي: يساعد استخدام قطرات من زيت شجرة الّشاي مع ماءٍ دافئ على التّخفيف من نزيفها.
  • غسول المرمية: يساعد على علاج اللثة المتورّمة وعلاج العدوى، إذ يعدّ مضادًا للبكتيريا والالتهاب.
  • غسول أوراق الجوافة: يملك العديد من الفوائد الصّحية للفم، ويحتوي على خصائص مضادّة للجراثيم والميكروبات تخفّف من التهاب اللثة والألم.
  • زيت جوز الهند: يعدّ مضادًا للالتهابات والميكروبات؛ لأنّه يحتوي على حمض اللوريك، ويفيد استخدام زيت جوز الهند في تخفيف البلاك وأعراض التهاب اللثة والأسنان.
  • زيت أريمادي: يفيد في تخفيف الألم، وتقوية الأسنان واللثة، وتقليل التّورم، وشفاء قروح الفم.
  • وضع القرنفل: يساعد القرنفل على تقليل الألم وتراكم البلاك وتقليل الالتهاب؛ فله خصائص مضادّة للفيروسات والأكسدة.
  • وضع هلام الكركم: يساعد على منع البلاك والتهاب اللثة؛ بسبب خصائصه المضادّة للالتهابات، وهو مضادّ للميكروبات والفطريّات، ويمكن أن يساهم في التخلّص من النّزيف واحمرار اللثة.


أسباب مرض اللثة

يعدّ عدم الاهتمام بالنّظافة الفمويّة التي يمكن أن تسمح للبكتيريا بالبقاء على الأسنان والتهاب اللثة السّبب الرّئيس لمرض اللثة، لكن توجد عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة، وفيما يأتي بعض عوامل الخطر الأكثر شيوعًا[٣]:

  • التّدخين أو مضغ التّبغ.
  • الأسنان الملتوية، أو الدّوارة، أو المتداخلة، التي تخلق مساحاتٍ أكبر لتراكم الجير ويَصعُب الحفاظ على نظافتها.
  • التغيّرات الهرمونية في البلوغ، والحمل، وانقطاع الطّمث، إذ تؤدّي إلى زيادة الإصابة بارتفاع التهاب اللثة.
  • الكحول تؤثّر سلبًا على اللثة؛ لأنّها تؤدّي إلى جفاف الفم.
  • الإجهاد يؤدّي إلى ضعف استجابة الجسم المناعيّة للغزو البكتيري.
  • التّنفس عبر الفم قد يؤدّي إلى حدوث مشكلات في اللثة، ممّا يسبّب تهيّجًا مزمنًا والتهابات.
  • سوء التغذية، فيؤدّي اتباع نظام غذائي غنيّ بالسكّر والكربوهيدرات وانخفاض تناول المياه إلى زيادة تكوين الجير، فإنّ نقص العناصر الغذائيّة المهمّة مثل فيتامين (ج) يُضعف اللثة.
  • داء السكري يؤدّي إلى ضعف الدّورة الدّموية وقدرة اللثة على الشفاء.
  • الأدوية المطهّرة تزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة.
  • ضعف إفراز اللعاب.


المراجع

  1. "Gum disease", www.nhs.uk,19-2-2019، Retrieved 6-4-2019.
  2. Christine Frank, DDS (20-12-2017), "10 Home Remedies for Gingivitis"، www.healthline.com, Retrieved 6-4-2019.
  3. Steven B. Horne, DDS (28-3-2019), "Gum Disease (Gingivitis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 6-4-2019.