أفضل علاج للجيوب الأنفية المزمنة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٦ مايو ٢٠١٩

الجيوب الأنفية المزمنة

الجيوب الأنفية المزمنة هو التهاب يحدث في الجيوب الأنفية لمدة طويلة، والجيوب الأنفية هي أربعة تجاويف في الرأس، وترتبط هذه التجاويف بواسطة قنوات ضيقة، وتُنتِج مخاطًا رقيقًا يخرج من قنوات الأنف، ويعمل هذا التصريف في صورة نظام ترشيح، مما يحافظ على نظافة الأنف ويحميها من البكتيريا، ويحدث التهاب الجيوب الأنفية عند انسداد الجيوب الأنفية وامتلائها بالسوائل، ويوجد نوعان من التهاب الجيوب الأنفية، وهما: الحاد والمزمن، ويستمر التهاب الجيوب الأنفية الحاد لعدة أيام قليلة فقط مع الحاجة إلى الحد الأدنى من العلاج، ويستمر التهاب الجيوب الأنفية المزمن لمدة طويلة من الزمن، عادةً لأكثر من 12 أسبوعًا، كما توجد حاجة في بعض الأحيان إلى إجراء عملية جراحية في الحالات الشديدة للغاية من التهاب الجيوب الأنفية المزمن.[١]


علاج الجيوب الأنفية المزمنة

يهدف علاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلى تقليل الالتهاب، والحفاظ على الممرات الانفية مفتوحة، والتخلص من السبب الكامن وراء الالتهاب، وتقليل عدد النوبات الحادة التي قد يعاني منها الشخص خلال العام، ويمكن استخدام بعض العلاجات التي تخفف الأعراض، ومنها:[٢]

  • غسل الأنف بالمحلول الأنفي، باستخدام بخاخات الأنف والمحاليل يمكن تقليل الرشح، وطرد المواد المهيجة والمسببة للحساسية.
  • الكورتيكوستيرويدات عبر الأنف، قد تساعد هذه البخاخات عبر الأنف في الوقاية من الالتهاب وعلاجه، وتشمل الأمثلة: فلوتيكازون، وتريامسينولون، وبيوديسونيد، وموميتازون، وبيكلوميثازون، وإذا لم تكن هذه البخاخات فعّالة بما فيه الكفاية قد يوصي الطبيب بالشطف بمحلول ملحي ممزوجًا بقطرات من بيوديسونيد، أو استخدام بخاخ الأنف من المحلول.
  • الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، تُستخدم هذه الأدوية في تخفيف التهاب الجيوب الأنفية الحادة، خاصةً في حال كان الشخص يعاني من اللحميات الأنفية أيضًا، وتسبب حبوب الكورتيزون بعض الآثار الجانبية الخطيرة عند الاستخدام لمدة طويلة؛ لذلك تُستخدم في علاج الأعراض الشديدة فقط.
  • العلاج بالأسبرين، في حال كان الشخص يعاني من ردود أفعال تسبب التهاب الجيوب الأنفية يُعطى جرعات أكبر من الأسبرين تدريجيًا لزيادة قدرته على التحمل، ويكون ذلك تحت إشراف طبي.

ويمكن استخدام المضادات الحيوي في حال كان سبب التهاب الجيوب الأنفية عدوى بكتيرية، أمّا إذ كانت الحساسية تلعب دورًا في حدوث التهاب الجيوب الأنفية قد تنفع حقن مضادات الحساسية، التي تخفّض تفاعل الجسم مع حالات حساسية معينة، كما قد تكون جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار خيارًا في حالات مقاومة العلاج أو مقاومة الأدوية، وفي هذا الإجراء يستخدم الطبيب قناة مرنة ورفيعة مع ضوء ملحق يُعرف بالمنظار للكشف عن ممرات الجيوب الأنفية، وبناءً على مصدر الانسداد قد يستخدم الطبيب عدة أدوات في إزالة النسيج بعيدًا عن الزوائد اللحمية التي تسبب انسداد الأنف، وقد يكون تكبير فتحة الجيوب الأنفية الضيقة خيارًا جيدًا لتعزيز التصريف.

بالإضافة إلى ذلك قد تساعد بعض خطوات الرعاية الذاتية والعلاجات المنزلية في تخفيف أعراض الجيوب الأنفية المزمنة، ومن هذه الخطوات ما يأتي:[٢]

  • الراحة، تساعد الراحة الكافية الجسم في مكافحة العدوى والتعافي بسرعة أكبر.
  • شرب السوائل؛ مثل: الماء أو العصير، وهذا يساعد في تخفيف الإفرازات المخاطية وتعزيز تصريفها، وينبغي تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول، إذ إنّها قد تسبب الجفاف، كما أنّ شرب الكحول قد يزيد حال تورّم الجيوب الأنفية والأنف شدة.
  • ترطيب الجيوب الأنفية، وذلك من خلال تغطية الرأس بمنشفة في أثناء استنشاق البخار من وعاء يحتوي على ماء متوسط الحرارة، مع الحفاظ على البخار موجهًا نحو الوجه، أو أخذ حمام ساخن؛ إذ يساعد الهواء الرطب في تخفيف الألم وتحليل المخاط، ووضع كمادات دافئة على الوجه، ووضع مناشف رطبة ودافئة حول الأنف والخدين والعينين لتخفيف ألم الوجه.
  • تنظيف ممر الأنف جيدًا، ويكون ذلك باستخدام الزجاجة الضاغطة المخصصة لتنظيف ممرات الأنف، أو زجاجات المحلول الملحي، أو إبريق نيتي، وقد يساعد هذا العلاج البسيط الذي يُسمى غسل الأنف في تسليك الجيوب الأنفية.
  • رفع الرأس خلال النوم، هذا يساعد في تسليك الجيوب الأنفية، مما قد يقلل من الاحتقان.


أعراض الجيوب الأنفية المزمنة

يُعدّ التهاب الجيوب الأنفية مزمنًا في حال استمرت الأعراض لأكثر من 12 أسبوعًا، إذ إنّ التهاب الجيوب الأنفية الحاد يحدث بسبب نزلات البرد ويختفي مع اختفائها، وبالإضافة إلى ذلك حتى يُشخّص التهاب الجيوب الأنفية بأنه مزمن يجب أن يعاني المريض من اثنتين من هذه الأعراض أو أكثر:[٣]

  • مشكلة في شم رائحة الطعام أو تذوقه، والمشروبات كذلك.
  • مخاط أصفر أو أخضر اللون يقطر من الأنف.
  • المخاط الجاف أو المتصلب، الذي يحجب التمرير الأنفي.
  • مخاط يتسرب من أسفل الحلق، الذي يُعرف بالتنقيط بعد الأنف.
  • الحساسية تجاه اللمس، أو الانزعاج في الوجه، خاصةً في مناطق العينين، والجبهة، والخدين.

من الأعراض الأخرى الشائعة لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن ما يأتي:[٣]

  • الصداع، بسبب الضغط في الجيوب الأنفية وتورمها.
  • ألم في الأذنين.
  • وجع الحلق.
  • وجع الأسنان والفك.
  • الشعور بالغثيان.
  • السعال، الذي يزداد شدة أثناء الليل.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • الشعور بالتعب والإنهاك.


المراجع

  1. "Chronic Sinusitis", clevelandclinic,2-10-2018، Retrieved 5-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (3-3-2018), "Chronic sinusitis"، mayoclinic, Retrieved 5-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Jewell (21-6-2017), "Chronic Sinusitis"، healthline, Retrieved 5-4-2019. Edited.