أفضل علاج للذئبة الحمراء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:١٥ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩

مرض الذئبة

مرض الذئبة هو مرض مزمن يصيب المناعة الذاتية في الجسم، مما يؤدي إلى حدوث التهاب في أنحاء الجسم جميعها، بحيث جهاز المناعة يهاجم أنسجة الجسم وأعضاءه؛ مثل: المفاصل، والجلد، والكليتان، وخلايا الدم، والدماغ، والرئتان،[١] حيث جهاز المناعة هو المسؤول على محاربة الفيروسات، والبكتيريا، والجراثيم التي تدخل الجسم، كما ينتج أجسامًا مضادةً لها، وعندما يُصاب الجسم بالذئبة الحمراء فإنّ جهاز المناعة لا يُفرّق بين الأنسجة الصحية للجسم والأجسام الضارة، مما يتسبب في مهاجمة الأنسجة الصحية وتدميرها؛ ذلك بسبب الخطأ أو الضرر الذي ألحقه المرض بجهاز المناعة.[٢]


أفضل علاج الذئبة الحمراء

يعتمد علاج الذئبة على الأعراض التي يعاني منها الشخص المصاب، ومن العلاجات المستخدمة في علاج الذئبة الحمراء ما يلي:[١]

  • الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، يجرى استخدام هذه الأدوية للتخفيف من الألم، والتورم، والحمى المصاحبة لمرض الذئبة الحمراء، وتتوافر منها أنواع غير ملزمة بوصفة طبية؛ مثل: نابروكسين الصوديوم، وإيبوبروفين، وأنواع أخرى ملزمة بوصفة طبية، لكن يترتيب على هذه الأدوية ظهور بعض الآثار الجانبية؛ مثل: نزيف المعدة، ومشاكل في الكلى، ومشاكل في القلب.
  • الأدوية المضادة للملاريا، تساعد هذه الأدوية في التقليل من الخطر الناتج من التهابات الذئبة، لكن تسبب بعض الآثار الجانبية؛ مثل: اضطراب المعدة، ويحدث تلف في شبكية العين نادرًا؛ لذلك يوصى بإجراء فحوصات العين المنتظمة عند تناول هذه الأدوية.
  • الكورتيكوستيرويدات، تساعد هذه الأدوية في علاج التهاب الذئبة الحمراء، ويترتيب عليها ظهور بعض الآثار الجانبية؛ مثل: زيادة الوزن، وهشاشة العظام، وسهولة الإصابة بالكدمات، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، والسكري، كما تزيد مخاطر هذه الآثار في حال أخذ جرعات كبيرة من هذه الأدوية أو استخدامها لمدة طويلة.
  • الأدوية المثبطة للمناعة، تعمل هذه الأدوية لتثبيط جهاز المناعة، وهي مفيدة في الحالات الخطيرة من الذئبة، وهي تشمل: الأزاثيوبرين، وحمض الميكوفنوليك، وميثوتريكسيت. وقد تشمل الآثار الجانبية المحتملة لها: زيادة خطر الإصابة بالعدوى، وتليف الكبد، وانخفاض الخصوبة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
  • الأدوية الحيوية، يُقدّم نوع مختلف من الأدوية هو بيليموماب عبر الوريد، وهذا الدواء يقلل من أعراض المرض، وتشمل الآثار الجانبية لها: الغثيان، والإسهال، وأنواع العدوى.
  • الريتوكسيماب، هذا الدواء مفيد في حالات الذئبة المقاومة للعلاج، وتشمل الآثار الجانبية له: تفاعل الحساسية مع الحقن الوريدي، وأنواع العدوى.


أعراض الذئبة الحمراء

تظهر علامات الإصابة بمرض الذئبة الحمراء بشكل مفاجئ أو تتطور بشكل بطيء، وهي خفيفة أو حادة، ومؤقّتة أو دائمة، لكن يوجد لدى معظم الأشخاص المصابين بمرض الذئبة مرض خفيف يظهر على نوبات؛ مثل: احمرار الوجه. إذ تعتمد أعراض الذئبة التي تظهر على الشخص المصاب على أجهزة الجسم التي تتأثر بالمرض، وتشمل هذه الأعراض:[١]

  • الإرهاق.
  • الحمى.
  • آلام المفاصل وتورمها.
  • ظهور طفح في شكل فراشة على الوجه، إذ يغطّي الخدود والأنف، أو ظهور طفح جلدي في أماكن أخرى من الجسم.
  • آفات الجلد التي تظهر مع التعرض لأشعة الشمس (التحسس الضوئي) أو تشتدّ.
  • داء الرينو، إذ يتحول لون أصابع اليدين أو القدمين إلى اللون الأبيض أو الأزرق عند التعرض للبرد أو في أثناء أوقات الضغط النفسي.
  • ضيق التّنفس.
  • ألم الصدر.
  • جفاف العيون.
  • الصداع، والارتباك، وفقدان الذاكرة.


أسباب الذئبة الحمراء

توجد بعض العوامل الأساسية التي تسهم في الإصابة بمرض الذئبة الحمراء، إذ لم يُعرَف السبب الرئيس المسبب لمرض الذئبة الحمراء، ومن هذه العوامل ما يلي:[٣]

  • البيئة، حيث التدخين، والإجهاد، والتعرض للسموم -مثل غبار السيليكا- أسباب محتملة مساهمة للإصابة بمرض الذئبة.
  • الوراثة، للشخص فرصة أعلى للإصابة بمرض الذئبة الحمراء في حال إصابة أحد أفراد العائلة به.
  • الهرمونات، تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ مستويات الهرمونات غير الطبيعية تسهم في الإصابة بمرض الذئبة؛ مثل: زيادة مستويات هرمون الإستروجين.
  • الالتهابات، يعتقد العلماء وجود علاقة بين الالتهابات والإصابة بمرض الذئبة الحمراء، لكن ما يزالون يدرسون العلاقة، وتشمل ما يلي: الفيروس المضخم للخلايا، أو فيروس إبشتاين بار، أو التهاب الكبد الوبائي ج.
  • الأدوية، يسبب استخدام بعض أنواع الأدوية على المدى الطويل الإصابة بالذئبة الحمراء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Lupus", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  2. "What is lupus?", www.lupus.org, Retrieved 22-7-2019. Edited.
  3. Rachel Nall, Bree Normandin, Matthew Solan, "Everything You Need to Know About Lupus"، www.healthline.com, Retrieved 22-7-2019. Edited.