أفضل علاج للشرخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٠ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠

الشق الشرجي

يسمى الشرخ الشرجي بالشق الشرجي، وهو جرح صغير يحدث في بطانة فتحة الشرج أو تمزق، ويسبب هذا الشق في أنسجة الشرج الألم الشديد، والنزيف أثناء تمرير البراز أو بعده، وفي بعض الأحيان يكون الجرح عميقًا بما يكفي ليكشف عن النسيج العضلي العميق لعضلة الشرج. إذ لا يُعدّ الشق الشرجي حالة خطرة، ويصاب به أي شخص من أية فئة عمرية، لكنه أكثر شيوعًا لدى الأطفال الرضع، والأطفال الصغار؛ لأنّ الإمساك يمثل مشكلة شائعة في هذه الفئات العمرية.

في معظم الحالات يلتئم الشرخ الشرجي من تلقاء نفسه في غضون أربعة إلى ستة أسابيع، أمّا الشرخ الشرجي الذي يستغرق مدة أطول من ذلك يعد شرخ شرجي مزمن. ويمكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية في تعزيز شفاء الشرخ الشرجي، والتقليل من الانزعاج؛ مثل: ملينات البراز، ومسكنات الألم الموضعية التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية، وفي بعض الحالات عندما لا يتحسن الشرخ الشرجي بالعلاجات الشائعة فقد يحتاج المريض إلى عملية جراحية.[١]


علاج الشق الشرجي

تلتئم الشقوق الشرجية عادةً خلال أسابيع قليلة عند اتباع الخطوات اللازمة لجعل البراز لينًا، وذلك عن طريق تناول كمية من الألياف والسوائل، ويساعد غمر الجسم في الماء الدافئ من 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم -خاصة بعد تمرير البراز- في ارتخاء العضلة العاصرة، وتعزيز شفاء الشق الشرجي، أمّا عند استمرار الأعراض يحتاج المريض إلى العلاج، ومن طرق علاج الشق الشرجي ما يلي: [٢]

  • دهون النيتروجليسرين، إذ يُستخدم في تحسين تدفق الدم إلى الشق الشرجي مما يعزز عملية الشفاء، ويساعد هذا الدواء في استرخاء العضلة العاصرة، والنيتروجليسرين العلاج الأمثل عند فشل التدابير المنزلية في شفاء الشق الشرجي.
  • كريمات التخدير الموضعي، تستخدم كريمات التخدير الموضعي؛ مثل: ليدوكايين هيدروكلوريد لتخفيف الألم الناجم عن الشق الشرجي.
  • حُقن البوتوكس، تُستخدم حُقن البوتوكس لتصيب العضلة العاصرة الشرجية بالشلل، للتقليل من التشنجات والألم.
  • أدوية ضغط الدم، تساعد أدوية ضغط الدم في استرخاء العضلة العاصرة الشرجية؛ مثل: نيفيديبين: أو ديلتيازيم، وتُستخدم أدوية ارتفاع ضغط الدم عندما يكون النتروجليسرين غير فعّال، أو يسبب ظهور أعراض جانبية كثيرة.
  • الجراحة، يلجأ الأطباء إلى الجراحة عندما لا يستجيب الشق الشرجي للعلاجات الأخرى، وقد كشفت الدراسات أنّ الجراحة أكثر فاعلية في علاج الشق الشرجي المزمن من العلاجات الطبية، إلا أنه تنجم عنها بعض المضاعفات الخطرة؛ مثل: سلس البول.


أعراض الشرخ

من الممكن أن يسبب الشرخ العديد من العلامات والأعراض للمريض المصاب به، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يلي:[١]

  • تمزق واضح في الجلد حول فتحة الشرج.
  • الشعور بحرقة أو حكة في منطقة الشرج.
  • ظهور أثر على الجلد، أو نتوء صغير فيه بجانب التمزق الذي ظهر حول فتحة الشرج.
  • الشعور بألم حاد في منطقة الشرج خلال حركة الأمعاء.
  • ظهور آثار من الدم على البراز، أو على ورق التواليت بعد المسح عند استخدام المرحاض.


سبب الإصابة بالشق الشرجي

تحدث الشقوق الشرجية بسبب تلف بطانة الشرج أو القناة الشرجية، وهي الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة، وتحدث معظم الإصابات بالشق الشرجي لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك عندما يمر براز كبير أو صلب يؤدي إلى إحداث شق في بطانة القناة الشرجية، وفي معظم الحالات لا يستطيع الأطباء اكتشاف السبب المؤدي إلى شق العضلة العاصرة الشرجية، وتحدث الشقوق الشرجية لأسباب أخرى، ومن هذه الأسباب ما يلي: [٣]

  • الإسهال المستمر.
  • مرض التهاب الأمعاء؛ مثل: مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي.
  • الحمل، والولادة.
  • في بعض الأحيان يحدث الشق الشرجي نتيجة العدوى المنقولة جنسيًا؛ مثل: الزهري، أو الهربس التي يمكن أن تصيب القناة الشرجية وتتلفها.
  • عند امتلاك المريض عضلة عاصرة شرجية غير طبيعية فإنها تزيد من تضيّق القناة الشرجية، مما يجعل القناة الشرجية أكثر عُرضة للإصابة بالشقوق الشرجية.


العلاجات المنزلية للشق الشرجي

قد يساعد إحداث التغييرات في نمط النظام الغذائي، واتباع بعض الخطوات البسيطة في تقليل الشعور بالألم الناتج من الشق الشرجي، ويسرّعان من عملية الشفاء، ويساعدان في الوقاية من الإصابة بالشق الشرجي مرة أخرى، ومن الخطوات التي يمكن اتخاذها لتعزيز شفاء الشق الشرجي ما يلي: [٢]

  • إضافة الألياف إلى النظام الغذائي بشكل يومي لتليين البراز، والتخلص من الإمساك، وتعزيز عملية شفاء الشق الشرجي، ومن الأطعمة الغنية بالألياف: الفواكه، والخضراوات، والمكسرات، والحبوب الكاملة.
  • تناول مقدار كافٍ من السوائل للوقاية من الإصابة بالإمساك.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لمدة 30 دقيقة يوميًا؛ مثل: المشي يوميًا، إذ تعزز ممارسة التمارين الرياضية من انتظام حركة الأمعاء، وتزيد من تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم، مما يحفز عملية شفاء الشق الشرجي.
  • تجنب بذل الجهد أثناء التبرز أو الضغط الزائد؛ لأنّ الإجهاد يسبب الضغط على العضلة العاصرة الشرجية، مما يؤدي إلى فتح الشق الشرجي قبل التئامه، ويسبب الإصابة بشق شرجي جديد.
  • استخدام مغاطس المياه الدافئة، التي تساعد في استرخاء العضلة العاصرة الشرجية، وتزيد من تدفق الدم إلى العضلة العاصرة الشرجية، مما يعزز عملية الشفاء، وتساعد في التقليل من الألم.


المراجع

  1. ^ أ ب Rose Kivi , Matthew Solan، "Anal Fissure"، healthline, Retrieved 6-4-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (28-11-2018), "Anal fissure"، mayoclinic, Retrieved 6-4-2019.
  3. "Anal fissure", nhs, Retrieved 6-4-2019.