أفضل علاج للفطريات في الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٠ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٩

فطريات الفم

تحدث فطريات الفم (Oral Thrush) أو القلاع الفموي أو داء المبيضات الفموي بسبب تراكم فطريات كانديدا ألبيكانز -هي من أنواع فطريات الخميرة- على الأغشية المخاطية التي تبطن الفم والحنجرة، وتظهر كطلاء أبيض والتهابات حمراء اللون على اللسان والجزء الداخلي للخدين، وقد تنتشر في بعض الأحيان إلى سقف الفم واللثة واللوزتين والجزء الخلفي من الحلق.

تبدأ الفطريّات بالتّكاثر بسرعة كبيرة، وقد تكون من الآثار الجانبية لأنواع معينة من العلاج، وتعدّ حالةً يصعب التعرّف عليها في البداية، وليست خطيرةً، لكنّها مؤلمة ومزعجة وتضعف حاسّة التذوق، وتوجد هذه الفطريات لدى الكثيرين بكميات صغيرة على الأغشية المخاطية لكن دون أي مشكلات أو أذى، إلّا أنّها تصيب بنسبة كبيرة الأشخاص قليلي المناعة، مثل: الرضّع، وكبار السن، أو الأشخاص الذين يتناولون أدويةً معيّنةً، أو من يعانون من حالات صحية معيّنة، مثل: الأمراض المزمنة، أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة، ففي حالة ضعف المناعة تكون الأعراض أكثر حدّةً ومن الصّعب السيطرة عليها، ممّا يؤدّي إلى الشّعور بألم في الحلق عند تناول الطّعام، وأيضًا قد يكون من الصّعب التحدّث.[١][٢][٣]


أفضل علاج للفطريات في الفم

من السهل علاج فطريات الفم عند الأطفال والبالغين الذين يتمتّعون بصحّة جيّدة، وعادةً ما تزول الفطريات في غضون أسبوعين، إلّا أنّه يصعب ذلك عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، ويهدف العلاج إلى توقّف عدوى فطريات الفم عن النمو، إذ يشمل العلاج تناول أحد المضادّات الآتية:[٤][٥]

  • فلوكونازول (Fluconazole)، وهو دواء مضاد للفطريات يؤخذ عن طريق الفم.
  • ديفلوكان (Diflucan)، وهو أيضًا دواء مضادّ للفطريات يؤخذ عن طريق الفم.
  • كلوتريمازول (Clotrimazole)، هو دواء مضادّ للفطريات والخمائر، ويؤخذ كمستحضر ويُترك في الفم فترةً بسيطةً حتّى يذوب.
  • نيستاتين (Nystatin)، هو غسول فمويّ مضادّ للعدوى السطحية المسبّبة للفطريات، يؤخذ عن طريق الفم بالمضمضة ثمّ يتمّ بلعه.
  • إيتراكونازول (Itraconazole)، هو دواء مضادّ يثبّط نمو الفطريات، خاصّةً التي تنمو في الأنسجة العميقة، وتستخدم في علاج المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة.
  • الأمفوتريسين (Amphotericin B)، هو دواء يستخدم لعلاج الحالات الشديدة المصابة بفطريات الفم.

في حالة إصابة الأطفال الرّضع بفطريات الفم ينصح بتطبيق الدواء على حلمات زجاجات الأطفال، أو اللهايات، أو حلمات الأمهات المرضعات، إذ يزيد ذلك من معدّل نجاح العلاج عن طريق تقليل احتمال إعادة ظهور الفطريات عند الرضيع، ويجب إعطاء العلاج للأم والطّفل خوفًا من انتقال العدوى أو رجوع الإصابة بعد الشفاء، لذا لا بدّ من إجراء الآتي:

  • علاج الطفل بالأدوية المضادة واستخدام كريم مضاد للفطريات مثل تيربينافين أو كلوتريمازول على ثدي الأم، ويجب التنويه إلى ضرورة مسح الكريم الموجود على الثدى قبل إرضاع الطفل.
  • تعقيم اللهايات، وحلقات التسنين، وحلمات زجاجة الرضاعة، وأيّ أشياء أخرى يضعها الطفل في فمه.
  • حفاظ الأم على ثدييها نظيفين وجافّين بين وجبات رضاعة الطفل.


أعراض الإصابة بفطريات الفم

تشبه فطريات الفم في أغلب الأحيان الجبن أو اللبن الرائب، ومن الأعراض الدالة على وجودها ما يأتي:[٦][٧]

  • بقع بيضاء منتشرة في زوايا الفم، أو على الشفاه، أو اللسان، أو داخل الخدين.
  • احمرار وتشقّق عند الحواف الخارجية للشفاه.
  • جفاف الفم مع وجود رائحة كريهة.
  • الشعور بألم عند تناول الطّعام وكأنّه عالق في الحلق.
  • الشعور بألم أو وخز أو تنميل في جميع أنحاء الفم واللسان.
  • الشعور بطعم مرير أو غير طبيعي في الفم.
  • الإصابة بالحمّى والقشعريرة.


أسباب الإصابة بفطريات الفم

تعيش الجراثيم في الجسم بصورة طبيعيّة، إلّا أنّها في ظروف معيّنة قد تتطوّر، خاصّةً إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا، ممّا يؤدّي إلى نمو الفطريات، ومن أسباب نمو الفطريات في الفم ما يأتي:[٨][٩]

  • الإفراط في استخدام غسول الفم المضاد للبكتيريا، ممّا يؤدّي إلى تدميرها ويزيد من خطر الإصابة بفطريات الفم.
  • تلقّي العلاج الكيميائي أو الأدوية التي تضعف الجهاز المناعي، أو الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة.
  • كبار السن الذين يرتدون أطقم الأسنان، خاصّةً إذا لم يتمّ الحفاظ عليها، أو أنّهم لا يتناسبون مع الفم بصورة صحيحة.
  • تناول المضادات الحيوية التي قد تؤدّي إلى تدمير البكتيريا المفيدة التي تمنع نمو الفطريات.
  • استخدام أجهزة الاستنشاق لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو، أو الاستخدام طويل الأمد لدواء الستيرويد يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بفطريات الفم.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم، إذ يعمل السكر الزائد في اللعاب كغذاء للفطريات.
  • الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم هم أكثر عرضةً للإصابة بالفطريات.
  • سوء التغذية أو سوء امتصاص العناصر الغذائية، أو اتباع حمية خاطئة، ونقص الحديد وفيتامين B12 وحمض الفوليك، ونقص هرمون الغدّة الدرقية.
  • التدخين، إذ إنّ المدخّنين هم الأكثر عرضةً للإصابة، بالرّغم من عدم وضوح السبب وراء ذلك.


الوقاية من الإصابة بفطريات الفم

توجد بعض النصائح للوقاية من الإصابة بفطريات الفم، منها:[١٠]

  • الحرص على نظافة الفم، وتنظيف الأسنان مرتين في اليوم على الأقلّ.
  • المتابعة الدروية الطبية للأسنان كل 6 شهور، خاصّةً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري أو من يرتدون أطقم الأسنان.
  • علاج الأمراض المزمنة، مثل: ارتفاع نسبة السكر في الدّم، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة، إذ إنّها تؤدّي إلى قتل البكتيريا المفيدة التي تمنع نمو الفطريات.
  • تناول أدوية الحالات الصحية المستمرّة بانتظام وفق توجيهات الطبيب.
  • ضرورة تغيير فرشاة الأسنان دوريًّا.
  • عدم الإفراط في استخدام غسول الفم.
  • تنظيف أجهزة الاستنشاق الخاصّة بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • تقليل تناول المأكولات التي تحتوي على السكّر والخميرة.
  • الإقلاع عن التدخين.


المراجع

  1. "Oral thrush", www.mayoclinic.org, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  2. "The prevention and treatment of oral thrush", www.ncbi.nlm.nih.gov,26-4-2012، Retrieved 17-7-2019. Edited.
  3. "Oral thrush (oral candidiasis): Overview", www.ncbi.nlm.nih.gov,26-4-2019، Retrieved 17-7-2019.
  4. Karen Gill (24-4-2019), "Everything You Need to Know About Oral Thrush"، www.healthline.com, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  5. John Mersch, "Thrush"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  6. John P. Cunha, "Thrush (Oral Candidiasis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  7. "Oral Thrush", kidshealth.org, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  8. "Thrush - children and adults", medlineplus.gov, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  9. Christian Nordqvist (1-12-2017), "Oral thrush: All you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-7-2019. Edited.
  10. "What is Thrush?", www.webmd.com, Retrieved 17-7-2019. Edited.