أفضل علاج للوزتين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٨ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٩

اللوزتان

يعاني بعض الأشخاص من مشكلة التهاب اللوزتين، خصوصًا لدى الأطفال، إذ تُعدّ مشكلة شائعة ومزعجة، وتُعرّف اللوزتان بأنّهما عقدتان لمفيّتان توجدان على الجانب الخلفي للحلق، وتكمن وظيفة اللوزتين في كونهما خطين دفاعيين يساعدان في حماية الجسم من الإصابة بالعدوى، وتعزى الإصابة بالعدوى إلى الكثير من أنواع الفيروسات والبكتيريا الشائعة، وفي الحقيقة يُعدّ مرض التهاب اللوزتين مُعديًا، وفي الأغلب تختفي أعراضه خلال مدة من 7 إلى 10 أيام تقريبًا، ويكون التهاب اللوزتين ناجمًا عن التهاب البلعوم العقدي، الذي يؤدي إلى حدوث مُضاعفات خطيرة في حال عدم معالجته.[١]


علاج التهاب اللوزتين

هناك العديد من الخيارات العلاجية التي يُلجأ إليها لمداواة المصاب بالتهاب اللوزتين، ومن أهم هذه الطرق وأفضلها ما يلي:[٢]


العلاج بالأدوية

يمكن صرف بعض أنواع من الأدوية عند الإصابة بالتهاب اللوزتين، التي من أبرزها:

  • مسكنات الألم التي لا تحتاج وصفة طبية؛ مثل: الآيبوبروفين، والباراسیتامول، حيث اللجوء إلى استعمالها يقلل من ألم التهاب اللوزتين.
  • المضادات الحيوية، إذ تُصرَف في بعض الحالات التي يكون فيها التهاب اللوزتين ناجمًا عن العدوى البكتيرية، ويُعدّ البنسلين من أبرز المضادات الحيوية استعمالًا لهذه الحال، لكن من الجدير بالذكر ضرورة تناول العلاج التي يصفه الطبيب للمصاب كاملًا؛ وذلك لأنّ عدم الالتزام بذلك من المحتمل أن يؤدي إلى انتشار العدوى وتفاقمهما، وظهور العديد من المضاعفات.

الجراحة

يُلجَأ في بعض الحالات إلى علاج التهاب اللوزتين بالجراحة، وذلك عندما تكون الإصابة بهذه العدوى مزمنة ومتكررة، وتجرى هذه العملية الجراحية عن طريق استعمال مختلف التقنيات؛ مثل: الليزر، ودرجات الحرارة الباردة، وموجات الراديو، وطاقة الموجات فوق الصوتية، بالإضافة إلى الإبرة التي تُسخّن بالكهرباء، ومن الجدير بالذكر أنّ اللوزتين يقل نشاطهما بعد سن البلوغ، ومع ذلك فإنّهما كباقي الأعضاء نشطتان وتظلان قائمتين، مما يستوجب عدم إزالتهما إلا عند الضرورة، ويمكن اللجوء إلى استئصال اللوزتين في بعض الحالات التي تكون فيها اللوزتان تسببان مشكلات ثانوية؛ مثل: إيجاد صعوبة في البلع، وصعوبة التنفس، وظهور خراج تصعب معالجته، بالإضافة إلى انقطاع النفس النومي، والإصابة بالتهاب النسيج الخلوي اللوزي، الذي يتمثل بانتشار هذه العدوى إلى عدة أماكن أخرى، التي ينتج منها تراكم القيح خلف اللوزتين.

العلاجات المنزلية

هناك مجموعة من النصائح والعلاجات التي يمكن اتباعها في التقليل من أعراض التهاب اللوزتين، ومن أبرزها ما يلي:

  • الإكثار من شرب السوائل، وذلك يفيد في التقليل من جفاف الحلق، بالإضافة إلى أنّه يمنح الشعور بالراحة، كما أنّ حاجة الجسم إلى السوائل تزداد عند مقاومة الجسم للعدوى.
  • ينصح بالغرغرة بالمياه المالحة.
  • ينصح باستعمال أقراص المص للحلق.
  • اللجوء إلى استعمال مرطب للهواء، أو الجلوس في حمام مملوء بالبخار، وذلك له دور كبير في التقليل من التهيج الناجم عن الهواء الجاف.
  • الحرص على الابتعاد عن المهيجات؛ مثل: الجلوس في إمكان التدخين، أو التدخين.


أسباب اللوزتين

هناك العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالتهاب الحلق، ويعزى ذلك إلى الكثير من المسببات الفيروسية والبكتيرية، ويُذكر من أبرز هذه المسببات ما يلي:[٣]

  • البكتيريا المكورة العقدية، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب اللوزتين.
  • الفيروسات المعوية.
  • الفيروسات الغدانية.
  • فيروس إبشتاين-بار.
  • فيروس نظير الأنفلونزا.
  • فيروس الأنفلونزا.
  • فيروس الهربس البسيط.


أعراض التهاب اللوزتين

هناك عدة علامات تظهر على الشخص عند الإصابة بالتهاب اللوزتين، ومن أبرز هذه الإعراض ما يلي:[٣]

  • حدوث انتفاخ في اللوزتين والتهابهما.
  • ألم في الحلق.
  • احمرار اللوزتين.
  • ظهور طبقة بيضاء على اللوزتين أو طبقة صفراء.
  • تقرحات الحلق، وبثور مؤلمة.
  • الشعور بصداع الرأس.
  • فقدان الشهية.
  • إيجاد صعوبة في التنفس، وصعوبة في البلع من خلال الفم.
  • حدوث انتفاخ في غدد الفكين والرقبة.
  • المعاناة من القشعريرة، و الحمّى.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • صدور رائحة كريهة من الفم.


مضاعفات التهاب اللوزتين

نادرًا ما تحدث مضاعفات عند الإصابة بالتهاب اللوزتين، لكن في بعض الحالات قد يحدث بعضها، وقد تتضمن هذه المضاعفات ما يلي:[٤]

  • التعرض لانقطاع النفس الانسدادي النومي عند الإصابة بالتهاب اللوزتين، وذلك يؤدي إلى انتفاخهما، وقد يتسبب في حدوث انسداد في مجرى الهواء، الذي تنتج منه صعوبة في التنفس خلال النوم.
  • الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، وقد يؤدي تجمع السوائل إلى حدوث الإصابة بعدوى في الأذن.
  • خراج مجاورات اللوزتين، يؤدي ذلك إلى انتشار العدوى بشكل كبير في النسيج المحيط باللوزتين، الذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بالتهاب منطقة خلف اللوزتين.
  • حمى الروماتيزم، تُعرَف هذه الحمى بأنها اضطراب التهابي يؤثر في المفاصل، والقلب، وبعض الأنسجة الأخرى.
  • الإصابة بالتهاب كبيبات الكلى التكاثري الحاد، يتسبب هذا الالتهاب في حدوث خلل في قدرة الكليتين على التخلص من السوائل، كذلك مخرجات الدم من الجسم.


الوقاية من التهاب اللوزتَين

هناك بعض النصائح والمُمارسات المفيدة في الوقاية من الإصابة بعدوى التهاب اللوزتَين، ومن أبرز هذه النصائح ما يلي:[٥]

  • تغيير فرشاة الأسنان عند الإصابة بالتهاب اللوزتَين.
  • الابتعاد عن مُشاركة الأدوات الشخصية مع الشخص المُصاب وزجاجات المياه كذلك.
  • الحفاظ على غَسْل اليدين جيدًا بانتظام.
  • الحرص على تغطية الفم عند السعال، والعطاس بمنديل.


المراجع

  1. University of Illinois-Chicago, College of Medicine (2016-4-18), "Tonsillitis"، healthline, Retrieved 2019-4-5. Edited.
  2. Tim Newman (2017-10-13), "What's to know about tonsillitis?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-5. Edited.
  3. ^ أ ب "Tonsillitis: Symptoms, Causes, and Treatments", webmd, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  4. Becky Upham, "Everything You Need to Know About Tonsillitis: Causes, Symptoms, Home Remedies, and More"، everydayhealth, Retrieved 2019-4-6. Edited.
  5. "Tonsillitis", mayoclinic, Retrieved 2019-4-6. Edited.