ألم أسفل البطن يمين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ٢ يوليو ٢٠١٨

يحتوي التجويف البطني على العديد من الأعضاء الحيوية الهامة والتي تقوم بوظائف ومهام مختلفة في الجسم، من هضم،

وامتصاص وتخزين للأطعمة المختلفة والغنية بالمعادن والبروتينات التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة للاستمرار والقيام بالأعمال اليومية المختلفة. وفي حال إصابة أي عضو من الأعضاء السابقة يحدث خلل واضطراب في مجرى العمليات الحيوية،

ممّا يؤثر على مدى فعالية الفرد ونشاطه، الأمر الذي قد ينتج عنه المضاعفات الخطيرة في حال تجاهل الموضوع وعدم الخضوع للعلاج اللازم. في الأحيان الأخرى يشعر الفرد بالوجع في مناطق محددة دون الأخرى كالألم الحاصل في أسفل البطن من جهة اليسار، وفي هذه الحالة يتوجب البحث في الأسباب المحتمل وجودها وتسببها في الأوجاع، وبالتالي اكتشاف الطرق العلاجية اللازم اتباعها للتعافي واسترداد الطاقة والنشاط.

العوامل التي ينشأ عنها آلام في جهة اليمين من أسفل البطن:


  • قد تكون الآلام هي أعراض ما قبل الدورة الشهرية، أو قد يكون المسبب تواجد أكياس في المبيض.
  • من العوامل المحتملة الأخرى هي التهاب المثانة.
  • احتمالية الإصابة بداء البطانة الرحمي، من أعراض الإصابة بهذا المرض هو تواصل حصول الأوجاع خلال فترة الدورة الشهرية، وينشأ نتيجة تواجد بعض أنسجة الرحم خارج جدار الرحم.
  • من المرجح أن السبب وراء الألم هو القولون العصبي الذي ترافقه الغازات المتكررة والألم في الجهة اليمنى والسفلية من البطن فوق العانة، في حال تم تشخيص الإصابة بالقولون العصبي، يُنصح باتباع الإرشادات التالية للتعامل مع هذا الداء بشكل سليم:
  • الابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهنيات والتي تعمل على تهييج القولون العصبي وزيادة إفرازات العصارات الهاضمة بشكل كبير، كما يُنصح بنجنب التوابل والبهارات الكثيرة في الطعام.
  • القيام بالتمارين الرياضية باستمرار وخاصة تلك التي تجلب الاسترخاء والراحة إلى الجسم وتخلصه من حالات التوتر والقلق التي تؤثر على القولون العصبي بشكل كبير وتهيجه.
  • الابتعاد عن الحالات العصبية أو المشاكل اليومية، ومحاولة الحصول على ساعات من الراحة والاسترخاء.
  • الحرص على تناول كميات كبيرة من الماء الذي يساهم في تسهيل عملية هضم وامتصاص الطعام وتليينه.
  • التقليل من الملينات التي تساعد على الإسهال وذلك منعًا للإدمان عليها وبالتالي عدم مقدرة الجسم على تليين الأطعمة بدون مساعدتها.
  • زيادة عدد الوجبات الغذائية وبالتالي التقليل من الكميات الكبيرة وتجزئتها، ممّا يسرع من عملية هضم الطعام ويقلل من الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي.

من جهة أخرى، ينصح بالابتعاد عن السكريات أو الأطعمة المسببة للغازات في الجسم، كالملفوف والبقوليات بأنواعها.

  • قد يكون العامل المؤدي لحدوث الأوجاع هو التهابات في الأعضاء التناسلية أو المسالك البولية، وفي هذه الحالة يُنصح بتناول المضادات الحيوية التي يوصي بها الطبيب المختص والمتابعة عليها لحين التعافي تمامًا وذلك تجنبًا لحصول أي مضاعفات خطيرة.
  • الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة كأورام أو سرطان الرحم من شأنها التسبب في آلام شديدة وحادة في المنطقة السفلية من البطن، وفي مثل هذه الحالات يقوم الطبيب بالقيام بالعمليات الجراحية أو العلاج بالكيماوي وفقًا لم تتطلبه حالة المريض.
  • .