ألم البطن للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٥ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
ألم البطن للحامل

قد تواجه الحامل بعض الآلام أو المغص في البطن أثناء فترة الحمل،

حيث يصعب عادةً تحديد إذا كان ما تشعر به خلال هذه الفترة طبيعيًا أم لا،

لكن يُفضل دائمًا إذا شعرت السيدة بأي عَرَض أن تقوم بالاستفسار عنه من طبيبها المختص.

تختلف الآلام التي تظهر على الحامل من امرأة لأخرى وحسب شهر الحمل الذي تكون بهِ المرأة،

مثلًا إذا كانت في النصف الثاني من الحمل فربما يدل ظهور أي مشاكل على الإصابة بمرض تسمم الحمل،

وهو من الحالات الخطيرة التي يجب على الحامل مراجعة طبيبها على الفور عند الإصابة بها،

بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض التي تظهر خلال هذه الفترة،

مثل: التبقع (خروج القليل من الدم) أو النزيف أو الحمى

أو الارتعاش أو بعض الإفرازات المهبلية وغيرها من الأعراض التي سيتم التحدث عنها مفصلًا في هذا المقال.

أسباب آلام البطن أثناء فترة الحمل


  • التهاب المسالك البولية: حيث يسبب هذا الالتهاب آلامًا حادة في البطن، بالأخص في منطقة أسفل البطن، ويمكن الاستدلال عليها من خلال ظهور بعض العوارض، مثل:
  • حرقة البول أو كثرة التبول.
  • آلام في الحوض.
  • نزول الدم أثناء التبول.
  • وفي حال عدم علاجها فد تؤدي إلى حدوث عدوى في الكلى، وزيادة خطر حدوث الولادة المبكرة.
  • انفصال المشيمة المبكر: وهو عبارة عن حالة تهدد حياة الجنين والأم، وتتراوح العوارض في هذه الحالة ما بين النزيف وآلام الرحم والحوض وفقدان الشهية والغثيان.
  • الإجهاض: وهو عبارة عن فقدان الحمل (الجنين) في الأسابيع الـ 20 الأولى، يرافقهُ عادةً بعض الآلام الحادة في منطقة البطن أو نزيف مهبلي أو آلام أسفل الظهر أو الشعور بالضغط الشديد في منطقة الحوض.
  • أسباب أخرى: مثل، التهاب الزائدة الدودية أو حصى الكلى أو التهاب الكبد أو أمراض المرارة وغيرها.

متى يجب على السيدة أن تتلقى العلاج عند الشعور بآلام في البطن أثناء الحمل


قد يشير الألم الشديد أو الذي لا يخف في البطن إلى ظهور مشكلة ما،

كالحمل المنتبذ أو الولادة المبتسرة، التي تكون أعراضها غالبًا ظهور بعض الآلم في منطقة الحوض أو البطن،

حيث يوصف هذا الألم بأنهُ ألم حاد وطاعن،

كما قد تشعر المرأة بالمضض في البطن، بالإضافة إلى حدوث النزف والغثيان والألم في أسفل الظهر.

وقد يشير الألم في أسفل البطن في فترة الحمل سواء في بداية الحمل أو ما بعد ذلك،

إذا كان مصاحبًا لآلام مستمرة في الجسم إلى حدوث مشاكل معينة،

على أي حال، يُفضل استدعاء مقدم الرعاية الصحية مباشرة حين ملاحظة ظهور ما يلي:

  • إذا كان الألم شديدًا ومستمرًا، أو إذا كان مصاحبًا للحمى.
  • عند حدوث نزيف أو ظهور إفرازات مهبلية أو ملاحظة أعراض معدية معوية (هضمية)، مثل الدوخة أو الدوار.
  • عند الشعور بآلام في المنكبين أو الرقبة.
  • عند ظهور بعض التقلصات التي تُشبه الشعور بالضيق في البطن أو المغص الطمثي (آلام الدورة الشهرية).
  • .