ألم التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ١٤ ديسمبر ٢٠١٩
ألم التبويض

ألم التبويض

يُعرف ألم التبويض بأنّه؛ ألم يحدث في منطقة الحوض لدى بعض النساء أثناء مرحلة الإباضة، وهي المرحلة التي تُطلق فيها البويضة الناضجة من إحدى المبايض، إلى قناة فالوب، وتحدث عادةً قبل أربعة عشر يومًا من بداية كل دورة شهرية.

يحدث ألم التبويض عادة في أسفل البطن والحوض، إمّا في المنتصف أو في جانب واحد، ويمكن أن يتراوح الألم من الوخز المعتدل إلى الانزعاج الشديد، وعادة ما يستمر من دقائق إلى ساعات، وفي بعض الحالات، قد تحدث كمية صغيرة من النزيف المهبلي أو الإفرازات وبعض النساء يُصبن بالغثيان خاصةً إذا كان الألم قويًا جدًا، وسنتناول في هذا المقال أهم الأساب التي تُؤدي إلى ألم التبويض، وطرق تشخيصها، والطرق التي يمكن أن تُعالج بها.[١][٢]


أسباب ألم التبويض

يُمكن أن يرتبط ألم التبويض بأيّ من الأسباب الآتية:

  • أثناء مرحلة الإباضة، وتُطلق البويضة والسوائل وبعض الدم من المبيض، ممّا قد يُهيّج بطانة تجويف البطن، فيحدث الألم، ويزول بعد وقت قصير من إطلاق البويضة أو بمجرد امتصاص الجسم للسوائل أو الدم.[٣][٤]
  • عملية نمو الجريب الذي تخرج منه البويضة تُؤدي إلى تمدد سطح المبيض، وممّا قد يُسبب الألم.[٥]
  • وجود أكياس على المبيضين؛ إذ يُعدّ ظهور الألم عند الإباضة غالبًا دليلًا على وجود أكياس على المبيضين، ممّا قد يزيد من احتمالية تكوّن الأكياس أو انفجارها خلال موعد الإباضة، والعديد من السيدات يعانين من الإصابة بمتلازمة تعدد الأكياس على المبيضين، الأمر الذي يسبب زيادة الألم أثناء الإباضة لديهن.[٥]
  • التهاب بطانة الرحم، من شأنهِ أن يؤثر على عمل المبيضين والقنوات المحيطة، وبالتالي ظهور الآلام أثناء الإباضة.[٤][٥]
  • التصاقات ناتجة عن عمليات سابقة، حيث تظهر بعض الآلام في حال خضعت المرأة إلى جراحة سابقة؛ كاستئصال الزائدة الدودية وغيرها؛ إذ يُمكن لهذه الالتصاقات أو الندوب الحاصلة في الأنسجة، أن تسبب نوعًا من الحصر للمبيضين والهيكل المحيط بهما، وبالتالي يمكن لبعض المبايض أن تلتصق بالأمعاء والأعضاء الأخرى، ممّا قد يُسبب آلامًا عند حدوث الإباضة، في هذه الحالة، يُساعد الخضوع لعملية التنظير على تحريك المبيض، ولكن غالبًا ما تحصل هذه العملية بعد إصرار من الطبيب.[٤][٥]
  • تكوّن البكتيريا بسبب بعض الإجراءات الطبية؛ إذ يمكن أن تنشأ بعض البكتيريا بدخولها إلى تجويف عنق الرحم، بسبب القيام ببعض العمليات الجراحية مثل؛ القسطرة، أو الولادة.[٥]
  • الأمراض التي تنتقل جنسيًا؛ وتعدّ من أهم الأسباب التي تُؤدي إلى الإصابة بآلام التبويض؛ إذ إنّ هذه الأمراض قد تسبب ببعض الالتهابات في القنوات، وظهور بعض الندوب، والإصابة بأمراض التهاب الحوض.[٤][٥]


تشخيص ألم التبويض

لا يوجد اختبار محدد، يُمكنه تحديد ما إذا كانت المرأة تُعاني من ألم التبويض، ولكن يُمكن للطبيب المعالج أن يطلب إجراء اختبارات، للتأكد من عدم وجود مشكلات طبية أخرى، ويُتأكد تشخيص ألم التبويض، إذا كانت نتائج الاختبار طبيعية، وكان الألم مطابق لآلام ما قبل الحيض.[٦]


علاج ألم التبويض

تتضمن العلاجات الممكنة لألم التبويض الآتي:[١][٦][٧]

العلاج بالأدوية

ويُقسم العلاج بالأدوية إلى قسمين:

  • أدوية لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل:
    • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية؛ إذ يُمكن لهذه الأدوية أن تُسبب أعراضًا جانبية على المعدة، ولا يجب استخدامها إذا كان امتلكت المصابة تاريخ مرضي بالإصابة بمشكلات في الكلى أو المعدة مثل؛ قرحة المعدة.
    • الأدوية المسكنة للألم.
  • أدوية تحتاج إلى وصفة طبية مثل؛ حبوب منع الحمل الفموية التي تمنع حدوث التبويض، وبالتالي يمكن أن توقف حدوث الألم.

العلاجات المنزلية

إذا لم تُساعد العلاجات الدوائية بإيقاف الألم، أو إذا احتاجت المرأة للمزيد من الراحة، قد تساعدها بعض العلاجات المنزلية مثل ما يأتي:

  • ممارسة رياضة اليوغا مع التنفس العميق، التي تُساعد على استرخاء العضلات، وبالتالي التخفيف من حدة الألم.
  • شاي الكركم والزنجبيل؛ وذلك بإضافته إلى الحليب الدافئ وإضافة القليل من الزنجبيل؛ إذ إنّ مكونات هذا الشاي، تعمل مضادات للالتهاب.
  • الزيوت الطبيعية والعطرية التي تُساعد على تهدئة الاعصاب والراحة مثل؛ البابونج واللافندر، باستخدامها بالتدليك أو بإضافتها إلى ماء الاستحمام.
  • الجلوس في حمام ماء دافئ أو استخدام وسادة التدفئة على منطقة الحوض، لأنّ الحرارة تزيد من تدفق الدم، وترخي العضلات المشدودة وتخفف من الشد العضلي.


المراجع

  1. ^ أ ب "mittelschmerz", mayoclinic, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  2. "What Is Ovulation? 16 Things to Know About Your Menstrual Cycle", healthline, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  3. "Painful Ovulation (Mittelschmerz)", webmd, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Ovulation Pain Explained", naturalcycles, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "Why Ovulation Pain Shouldn’t Be Ignored", healthline, Retrieved 10-12-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Painful Ovulation (Mittelschmerz)", emedicinehealth, Retrieved 14-11-2019. Edited.
  7. "Charting and natural remedies for Mittelschmerz", naturalwomanhood, Retrieved 14-11-2019. Edited.