ألم الظهر بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ١٥ يناير ٢٠٢٠

ألم الظهر خلال الحمل

من الشائع إحساس الحامل بآلام في الظهر، وقد تشعر به معظم النساء في أيّ مرحلة من الحمل، ويكثر حدوثه في أوقات لاحقة من الحمل أثناء نمو الطفل، ويتسبب في تعطيل الروتين اليومي، أو عدم القدرة على النوم والاسترخاء، وتشير نتائج بعض التقارير إلى أنّه يصيب من 50% إلى 70 % من الحوامل، وتُعدّ النساء اللواتي يعانين من الوزن الزائد وآلام الظهر قبل الحمل أكثر النساء عرضة للإصابة بآلام الظهر.[١]


أسباب آلام الظهر في بداية الحمل

تحدث آلام الظهر خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل بسبب النمو المتزايد في حجم البطن، بينما يحدث خلال بداية الحمل للأسباب الآتية:[٢]

  • علامة مبكرة على الحمل: تحدث آلام الظهر خلال الثلث الأول من الحمل بوصفها إحدى العلامات المبكرة التي تشير إلى وجود حمل.
  • زيادة مستوى الهرمونات: يطلق الجسم العديد من الهرمونات أثناء الحمل، وتُليّن بعضها الأربطة والمفاصل الموجودة في الحوض وتخفّفها، وتتحرك هذه الهرمونات في أنحاء الجسم كلها، مما يؤثر أيضًا في المفاصل الأخرى، وتشعر الحامل بآلام في ظهرها خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل بسبب تأثير هذا التليين والتخفيف في الظهر.
  • الضغط العصبي: يتسبب الإجهاد في حدوث آلام الظهر، وبغض النظر عن وجود حمل أو لا، فإنّ الإجهاد يزيد من آلام العضلات وتقلّصاتها، خاصةً في الأماكن الضعيفة، ويتسبب كلٌّ من عمل الهرمونات من حيث تخفيف الأربطة والمفاصل، والضغط العصبي الناجم عن التفكير في مسؤوليات الوظيفة، والمنزل، والأسرة وغيرها في زيادة آلام الظهر.

من العوامل الأخرى التي تتسبب في الشعور بآلام الظهر خلال الحمل الآتي:[٣]

  • زيادة الوزن، من المتوقع أن يزداد وزن المرأة خلال الحمل من 11.36 كغم إلى 15.91 كغم، ويقع على عاتق العمود الفقري مهمة دعم هذا الوزن الزائد، مما يتسبب في الشعور بآلام في الظهر، كما أنّ وزن الرحم والجنين يتسبب في إحداث ضغط على الأوعية الدموية والأعصاب الموجودة في الحوض والظهر.
  • التغييرات في الوضعية، يتسبب الحمل في تغيير مركز ثقل الجسم، وقد تُجري الحامل دون أن تلاحظ تغييرات في الطريقة التي تتحرّك بها، مما يتسبب في الشعور بآلام في الظهر والإجهاد.
  • انفصال العضلات، يتسبب توسّع الرحم في انفصال صفحتين متوازيتين من العضلات الممتدة من القفص الصدري إلى عظم العانة على طول التماس الأوسط، مما يتسبب في الشعور بآلام في الظهر.


تخفيف آلام الظهر أثناء الحمل

تساعد ممارسة تمارين معينة في تقوية عضلات الظهر، والتخفيف من الآلام الحاصلة هناك، وتُتبَع النصائح الآتية في التخفيف منها:[٤]

  • تمديد منطقة أسفل الظهر بانتظام.
  • النوم على أحد جانبَي الجسم مع وضع وسادة بين الساقين وأسفل البطن.
  • استخدام كمادات الماء الدافئة من أجل مساعدة العضلات المتشنجة على الاسترخاء وعلاج الالتهاب.
  • إجراء تغييرات في وضعية الجسم؛ مثل: الجلوس أو الوقوف بوضعية مستقيمة، حيث الظهر في وضعية مستقيمة والكتفان في وضعية مُربّعة.
  • ارتداء حزام الأمومة من أجل توفير دعم للبطن والظهر.
  • استخدام وسادة من القطن لتوفير دعم كافٍ للظهر أثناء الجلوس.
  • الحصول على تدليك قبل الولادة من أجل مساعدة العضلات في الاسترخاء، وتخفيف التوتر، وزيادة نطاق حركة الجسم.
  • استخدام تمارين التأمل واليوغا قبل الولادة للتخفيف من التوتر، وتقنيات اليقظة الأخرى للتمكّن من النوم براحة.
  • الحصول على علاجات بديلة؛ مثل: العلاج بالإبر، وعلاجات تقويم العمود الفقري على يد معالج اختصاصي.


المراجع

  1. "Back Pain During Pregnancy", www.americanpregnancy.org, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  2. Jessica Timmons (27-10-2016), "First Trimester Pregnancy Back Pain: Causes and Treatments"، www.healthline.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  3. "Back Pain in Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.
  4. Jamie Eske (25-2-2019), "What to know about back pain in pregnancy"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-9-2019. Edited.